اكتشاف أقدم حالات الإصابة بالسرطان في مصر الفرعونية قبل 4200 سنة
منوعات
24 مارس 2015 , 05:27م
رويترز
قالت وزارة الآثار المصرية في بيان - اليوم الثلاثاء - إن دراسة أجرتها بعثة إسبانية على هيكل عظمي لامرأة مصرية عاشت قبل 4200 سنة أثبتت إصابتها بسرطان الثدي.
وأضاف البيان أن هذه "أقدم حالات الإصابة بالسرطان، الأمر الذي يدلل على ظهور هذا المرض الخبيث منذ أقدم العصور المصرية".
والهيكل العظمي - الذي أجريت الدراسة عليه - يرجع إلى عصر الأسرة السادسة (2345-2181 قبل الميلاد)، ويوجد في مقبرة غربي مدينة أسوان الواقعة على بعد نحو 900 كيلو متر من العاصمة القاهرة.
وقال ممدوح الدماطي وزير الآثار في البيان إن الدراسة التي تجريها بعثة جامعة جين الإسبانية - بالتعاون مع وزارة الآثار - على الهياكل العظمية في جبانة قبة الهواء غربي أسوان رصدت "تشوهات غير مألوفة" على الهيكل العظمي للمرأة، وإن الفحص كشف عن إصابتها بسرطان الثدي.
وأضاف أن أهمية هذا الكشف في إسهامه في إضاءة "المزيد من الحقائق الأثرية والتاريخية" عن التفاصيل اليومية والظروف المعيشية في تلك الفترات البعيدة.
وقال رئيس البعثة الإسبانية أليخاندرو خيمينيث - في البيان - إن البعثة بدأت عملها في هذه الجبانة عام 2008، ويقوم فريق يضم متخصصين في الأنثروبولوجيا الفيزيائية بدراسة تفاصيل الحياة اليومية والطقوس الجنائزية لمعرفة الظروف المعيشية للمصريين القدماء.
وقال ميخيل بوتييا - رئيس الفريق البحثي الأنثروبولوجي - إن الدراسات كشفت بقايا آثار التدهور نتيجة "انتشار ورم خبيث بين العظام"، وأن المرأة كانت تنتمي إلى طبقة راقية في هذه المنطقة.
وأضاف: "ربما منعها مرضها من القيام بأية مهام، إلا أنه من الواضح أنها حظيت بالعناية والاهتمام طوال فترة مرضها حتى الوفاة".