النابت: العنصر البشري أساس التنمية

alarab
اقتصاد 24 مارس 2014 , 12:00ص
الدوحة - مصطفى البهنساوي
أكد سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت وزير التخطيط التنموي والإحصاء أن الوزارة تولي التدريب اهتماماً خاصاً كونه يمثل وسيلة لرفع كفاءة الكوادر العاملة في المؤسسات الحكومية والجهات الأخرى ذات العلاقة بالتخطيط والإحصاء في دول مجلس التعاون واليمن. وقال النابت: إن هذا الاهتمام يأتي انطلاقا من إدراك وزارة التخطيط التنموي والإحصاء بأن العامل البشري هو العنصر الأساس في وضع خطط وسياسات التنمية على المستوى الكلي. جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية لورشة العمل الإقليمية بشأن إحصاءات التعليم وتصنيفها في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واليمن التي بدأت أعمالها يوم أمس وتستضيفها وزارة التخطيط التنموي والإحصاء على مدى ثلاثة أيام والتي ألقاها نيابة عنه ناصر صالح المهدي مدير إدارة التعدادات والمسوح والأساليب الإحصائية بوزارة التخطيط التنموي والإحصاء. رفع القدرات وأشار الوزير إلى أن هذه الورشة نظمت لرفع القدرات الإحصائية في مجال الإحصاءات الاجتماعية والاقتصادية خصوصا ما يتعلق منها بالتعليم، موضحا أن هذه الورشة جاءت بناء على مبادرة قطرية بالتنسيق مع معهد اليونسكو للإحصاء وذلك استكمالا للجهود المشتركة في بناء القدرات الإحصائية في مجال إحصاءات التعليم، معربا عن أمله في أن تحقق هذه الورشة الأهداف المرجوة منها. وأوضح سعادة وزير التخطيط التنموي والإحصاء أن الورشة تأتي في وقت تسعى فيه الوزارة للارتقاء بالبيانات والمعلومات ضمن برنامج مخطط له لدعم صناعة القرار وصولا إلى اقتصاد المعرفة، لافتا إلى أن البرامج التدريبية جزء من توجه الوزارة لتحقيق جميع متطلبات رؤية قطر 2030 من البيانات والإحصاءات الحديثة المنبثقة من المنهجيات والممارسات الدولية». ونوه بأهمية البيانات الدقيقة والصحيحة بشكل عام وبيانات وإحصاءات التعليم بشكل خاص من أجل تحليل أداء القطاع التعليمي والتعرف على أثره على مجمل الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية، مشددا على أن أهمية إحصاءات التعليم كعنصر أساسي في قياس أداء القدرات البشرية ومراقبتها والتنبؤ بمستقبلها تأتي من هذا المنطلق. تطوير الأطر الإحصائية من جانبها قالت إليز ليجو من معهد اليونسكو للإحصاء باهتمام دولة قطر بالإحصاءات وتطوير الأطر الإحصائية خاصة ما يتعلق منها بالتعليم، مشددة على أهمية هذه الورشة الإقليمية التي تسعى لبناء القدرات الوطنية في مجال الإحصاءات التعليمية. وأضافت خلال عرضها الافتتاحي للورشة، أن معهد اليونسكو للإحصاء في مونتريال بكندا يسعى مع الحكومات المختلفة من جميع أنحاء العالم لتحسين الإحصاءات المتعلقة بالتعليم، لافتة إلى أن كل الإحصاءات ذات الصلة بالقطاع التعليمي التي ترد في التقارير الدولية مصدرها هذا المعهد. وأشارت إلى أن الورشة ستركز على موضوعين رئيسين الأول يتناول التعريف بالتصنيف الدولي الحديث لإحصاءات التعليم «إسكد 2011»، فيما يتناول الثاني نظام تمويل التعليم المتبع والإحصاءات المتعلقة به نظرا لأهميته في تحسين النظام التعليمي والارتقاء بمعايير الجودة. وتهدف ورشة العمل الإقليمية بشأن إحصاءات التعليم وتصانيفها في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن والتي تأتي بناءً على مبادر قطرية وبالتنسيق مع معهد اليونسكو للإحصاء، إلى استكمال الجهود المشتركة في بناء القدرات الإحصائية في مجال إحصاءات التعليم، عن طريق تنمية قدرات المشاركين في تبويب بيانات الإنفاق على التعليم استنادا إلى منهجيات دولية موحدة تتيح إمكانية مقارنتها على الصعيد الدولي وتعريف المشاركين بكيفية احتساب المؤشرات ذات العلاقة واستخدامها في التخطيط ورصد التقدم، كما تهدف إلى تدريب المشاركين على استخدام الإصدار الحديث للتصنيف الدولي الموحد للتعليم «إسكد 2011». ويتلقى المتدربون محاضرات حول كيفية استخدام الإصدار الحديث للتصنيف الدولي الموحد للتعليم (إسكد2011)، وكيفية استخدامه في تصنيف برامج التعليم الوطنية، إضافة إلى الشق العملي المتمثل بالتدريب على النماذج ذات الصلة بالإحصاءات التعليمية.