إخوان مصر تتهم رموز المعارضة بالوقوف وراء العنف

alarab
حول العالم 24 مارس 2013 , 12:00ص
القاهرة - العرب
دعا نشطاء إسلاميون إلى التظاهر ومحاصرة مدينة الإنتاج الإعلامي بمدينة 6 أكتوبر ووقف بث جميع القنوات التي تحرض على سفك الدم وتضلل الرأي العام. وتتبنى الدعوة حركة «حازمون» على أن يبدأ الحصار اليوم الأحد عقب صلاة الظهر في أول رد فعل على الحصار الذي شهده المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين بالمقطم أمس الأول الجمعة، والذي شهد وقوع المئات من الجرحى من الإخوان والاعتداء على عدد من الصحافيين التابعين لصحف موالية للتيار الإسلامي. وكما دعت صفحة «إحنا شباب الإخوان» جموع أعضاء الجماعة وشباب الأحزاب والائتلافات الإسلامية إلى المشاركة في مليونية «محاصرة مدينة الإنتاج الإعلامى» ظهر اليوم تحت شعار «معا لمحاصرة قنوات الفتنة وإعلام الخراب». ووجه الناشطون دعوات بالتواجد أمام البوابة الثانية للمدينة قبل صلاة الظهر ليؤدي المتظاهرون الصلاة هناك، ومن ثم يبدؤون التظاهر ومن المحتمل أن يدخلوا في اعتصام مفتوح. وفي سياق متصل، دعت الجبهة السلفية إلى التظاهر والاحتشاد أمام مقرات التيار الشعبي وجبهة الإنقاذ الوطني، على مستوى الجمهورية ردا على مهاجمة مقرات الإخوان بمنطقة المقطم وتحطيم مقرها بمنطقة المنيل وحرق مكاتب حزب الحرية والعدالة بالمحلة الكبرى بمحافظة الغربية ومحافظة الشرقية والإسكندرية. وقال الدكتور خالد سعيد، المتحدث باسم الجبهة السلفية: «الجبهة السلفية تدعو للاحتشاد والتظاهر عند مقرات التيار الشعبي وجبهة الإنقاذ من باب المعاملة بالمثل». وأضاف سعيد: استجابة للعرف السياسي الجديد والمبتكر الذي دشنته جبهة الإنقاذ المعارضة، والذي يقضي أن تتظاهر القوى السياسية ضد بعضها، وذلك مع تأكيدنا على الالتزام الكامل بالسلمية وعدم الاعتداء على الأشخاص أو المؤسسات بأية صورة من الصور». ومن ناحية أخرى، حمل الدكتور مراد علي المتحدث الرسمي باسم حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، كلا من الدكتور محمد البرادعي رئيس حزب الدستور، وحمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي المسؤولية السياسية الكاملة عن أحداث العنف التي شهدتها منطقة المقطم، الجمعة خلال فعاليات مظاهرة «رد الكرامة». وأكد المتحدث باسم الحزب في تصريحات له أمس أن صمت البرادعي وصباحي عما حدث الجمعة من أحداث عنف، هو صمت مريب ومخزٍ، مشددا أنهما أعطيا غطاء سياسيا لأحداث العنف التي جرت أمس الأول من سحل وضرب شباب الإخوان رغم تواجدهم لحماية مقرهم. وكشف مراد علي، عن أن حصيلة مصابي جماعة الإخوان المسلمين في الأحداث، بلغت نحو 200 مصاب، منهم 5، حالتهم حرجة للغاية، بجانب احتراق 8 أوتوبيسات تابعة للجماعة كانت تقلهم من المحافظات، مشيراً إلى أن الإصابات تؤكد سحل أعضاء الجماعة في أحداث الجمعة، كما تؤكد أن الجماعة ليست لها ميليشيات كما يدعي البعض، مشددا: لو كانت لنا ميليشيات لكانت ظهرت خلال الأحداث. واستنكر مراد الاعتداء والترويع الذي قام به عدد من البلطجية على فتيات أثناء تجهيزهم لاحتفالات عيد الأم بمقر الحزب بالمنيل، مضيفا أن الاعتداء على مقر الحزب بالمنيل جريمة، والجريمة الأكبر ترويع الفتيات، من قبل مجهولين وبلطجية، مشددا أنهم قاموا بالاستيلاء على متعلقاتهم الشخصية والتي شملت أجهزة المحمول وأغراضا أخرى. ومن جهته، أمر المستشار طلعت عبدالله النائب العام المصري، بفتح تحقيقات موسعة في البلاغ المقدم من محامي جماعة الإخوان المسلمين ضد العديد من الشخصيات والأحزاب السياسية والمسؤولين عن عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، والذين دعوا للتظاهر أمام مقر مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين الكائن بمنطقة المقطم.