«فرقة قطر» تقدم «البوشية» الليلة
ثقافة وفنون
24 مارس 2012 , 12:00ص
الدوحة - العرب
ضمن ثالث عروض المسابقة الرسمية لمهرجان الدوحة المسرحي الأول، تقدم ليلة اليوم فرقة قطر المسرحية عرضها المسرحي «البوشية» من تأليف الكاتب الإماراتي إسماعيل عبدالله ومن إخراج ناصر عبدالرضا.
ويتكون فريق عمل المسرحية من الممثلين: ناصر المؤمن وفيصل رشيد وفاطمة الشروقي وعمر بوصقر وفاطمة شداد إلى جانب كل من خالد خميس وعبدالعزيز اليهري كمساعد للمخرج ومحمد الصايغ في الموسيقى والكوريغرافيا ومحمد عبدالرحيم كمساعد للكوريغرافيا وعمر العتروس في الإضاءة وعلي يوسف الحمادي في الإشراف الإداري وصلاح درويش في الإنتاج، فضلاً عن الفرقة الاستعراضية المكونة من كل من: لولوة المهندي، حنان شعبان، سميرة شعبان، عائشة خميس، ليلي مبارك، ساجدة يعقوب، آمنة محمد، حصة عبدالهادي، زهرة مبارك، نيلة مبروك، محمد خلفان، محمد صفر، سعود الدوسري، سالم العلوي، عبدالله الصايغ، حسين الصايغ، أحمد برزة، نايف مال الله، محمد حربي الدوسري، هاني خزاعي، خالد عتيق، أحمد علي، محمد عبدالرحيم. علماً بأن الإشراف العام على العمل للفنان حمد عبدالرضا.
وتتناول مسرحية «البوشية» (تعني قطعة قماش تلبسها المرأة قديماً لتمنع أن يراها الرجل) الصراع الطبقي الذي تؤججه قصة حب بين البطل (من الطبقة الراقية) والبطلة (راقصة) وفيها يبدع المؤلف الإماراتي إسماعيل عبدالله الذي يدمج الخيال بالواقع من خلال لمسات تراثية، حيث يرفض والد البطل تلك العلاقة لكونها لا تليق بمكانتهم الاجتماعية، إلى أن يتم الكشف أن ذلك الوالد العنجهي يعاني من سر دفين يكمن في والدته التي عملت في مجال الرقص ذاته، حيث تتكشف تلك اللحظة عبر مشهد رقص سيؤديه الأب السلطوي باندماج شديد أدى لسقوطه، وهي إحالة لانهيار سلطته الجوفاء التي تعتقد أنها تملك الأنفس. وبذلك الانهيار تعرى سيد المجتمع (الأب) وتعزز موقف البطلة الراقصة الحبيبة التي أراد لها المؤلف من البداية أن نتعاطف معها، ما يجعل من الصعب تقبل فكرة معاقبتها في آخر العرض عبر دخول شخصية الابن وتسلمه لعصا الأب ومن ثم الإعراض عنها ورفض الاستمرار معها. وتوحي قصة المسرحية بصفاء القلوب واندماجها خاصة أن أهل الخليج يتسمون بعادات وتقاليد قد تكون متشابهة في اتجاهات ومختلفة في طريقتها ولكنها لا تبتعد عن المضمون، خاصة أن المسرحية تحفل بالتراث الشعبي والأغاني الخليجية التي ستؤديها فرقة الفنون الشعبية من خلال تقديم الفنون التراثية القديمة مثل فن السامري والقادري والزهيرية والنهمة، وذلك في جو تراثي مفعم بهذه الفنون رغم الصراعات التي ستعرفها المسرحية.