

استضافت جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، لقاءً بارزًا جمع مجتمع خريجيها في متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني. وشكّل الحدث احتفاءً بالإرث المتنامي للجامعة وإطلاقًا رسميًا لمبادرتين رئيسيتين: رابطة خريجي جامعة كارنيجي ميلون في قطر، برنامج للجوائز لتكريم خريجي الجامعة.
وتكتسب هذه المبادرات أهمية خاصة في ظل استعداد الجامعة لحفل التخرج لعام 2026. ومع تخرج دفعة 2026 هذا العام، سيرتفع إجمالي عدد خريجي الجامعة في قطر إلى ما يزيد على 1500 خريج وخريجة. كما يواصل خريجو الدفعات الأولى ترسيخ حضورهم المهني بعد نحو عقدين في سوق العمل، حيث يتولون أدوارًا قيادية مؤثرة في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في قطر، ويمتد أثرهم على الصعيد العالمي.
وأكد مايكل تريك، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر: «نشهد لحظة تحول في تطور مجتمع خريجي الجامعة، إذ يتزايد أثرهم عامًا بعد عام داخل قطر وخارجها. ومع اقتراب عدد خريجينا من 1500، يصبح من الضروري تعزيز الهياكل التي تحافظ على ترابط هذا المجتمع المتميز، وتدعم مسيرته، وتحتفي بإنجازاته المتواصلة».
وقد تم تعيين الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني (إدارة أعمال دفعة 2011) رئيسًا لرابطة خريجي جامعة كارنيجي ميلون في قطر التي أُنشئت حديثًا، وتهدف إلى تعزيز تواصل مستدام بين الخريجين على المدى الطويل، من خلال توسيع شبكاتهم المهنية، وإتاحة فرص الإرشاد والتوجيه، وتشجيع التفاعل المجتمعي.
وبالتوازي مع إطلاق الرابطة، كشفت الجامعة عن برنامج جديد لجوائز الخريجين، لتكريم من أظهروا تميزًا مهنيًا استثنائيًا، وإسهامًا فاعلًا في خدمة المجتمع، والتزامًا متواصلًا بقيم الجامعة.
وأشارت سارة الأصمخ خلال كلماتها، (إدارة الأعمال دفعة 2009): «كانت عودتي إلى جامعة كارنيجي ميلون في قطر بصفتي متحدثة في لقاء الخريجين تجربة بالغة الأثر. فهذه المؤسسة أسهمت خلال سنوات دراستي في تشكيل رؤيتي وقيمي وطموحاتي. واليوم، كخريجة، أرى كيف ما زالت تلك الأسس توجه مسيرتي المهنية والشخصية. وقد ذكرني تبادل التجارب مع زملائي الخريجين والطلبة الحاليين بأن مجتمع كارنيجي ميلون في قطر ليس مجرد محطة، بل هو ارتباط يمتد مدى الحياة».
وخلال الفعالية، تجول الحضور في المتحف واستكشفوا مجموعاته، واستعادوا روابطهم بزملاء الدراسة، وتبادلوا الخبرات مع خريجين من دفعات مختلفة. كما أبرزت الأمسية تطور الجامعة منذ تخرج أول دفعة عام2008، حيث تطورت من مجموعة صغيرة من الرواد إلى مجتمع حافل يسهم في تعزيز الابتكار في مجالات العلوم والتكنولوجيا والأعمال، والقطاع الحكومي، والرياضة والفنون.