عطاء أهل قطر يحدث أثراً مستداماً في المجتمع.. «ثاني الإنسانية»: سداد رسوم الدراسة لعشرات الطلاب.. ومساعدات لمطلقات وأرامل

alarab
د. يحيى حمد النعيمي
الملاحق 24 فبراير 2026 , 01:23ص
الدوحة - العرب

«منارة علم» تدعم الطلاب المحتاجين في المراحل التعليمية الثلاث

«مواساة» تقبل الزكاة.. وتطبيق المعايير الشرعية على الفئات المستهدفة 

معايير اختيار دقيقة للمستفيدات من مشروع «كَنَف»

 

أعلنت مؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية توفير مساعدات لعشرات الحالات من الطلاب ضمن مشروع منارة علم، لمساعدة الحالات المحتاجة داخل قطر في سداد الرسوم الدراسية، إضافة إلى توفير المساعدات لعشرات الحالات، ضمن مشروع مواساة وتتضمن مساعدات مالية مقطوعة ومساعدات سداد متأخرات ايجار.
كما أعلنت المؤسسة عن توفير المساعدات لحالات ضمن مشروع كنف الخاص بتقديم يد العون للمطلقات والارامل في صورة مساعدات مالية مقطوعة.
وقال الدكتور‏ يحيى حمد النعيمي – مدير مشروع «منارة علم» إن المشروع يمثل مبادرة تعليمية مجتمعية تهدف إلى دعم طلاب المدارس المحتاجين في المراحل الأساسية والإعدادية والثانوية عبر توفير المستلزمات المدرسية، والدعم الأكاديمي، والأدوات التقنية، لضمان استمراريتهم في التعليم وبناء مستقبل أفضل.
وأضاف: «ثاني الإنسانية» حريصة على دعم أبنائنا من طلاب المدارس، إيماناً منا في المؤسسة بأن التعليم ركيزة أساسية من ركائز التنمية، ولأننا حريصون على تقديم يد المساندة لكافة الفئات المحتاجة داخل قطر، فتأتي المبادرة على رأس أولوياتنا، ونحن سعداء لتقديم المساعدة لأولياء أمور عشرات الطلاب بسداد الرسوم المدرسية، الامر الذي يُمكنهم من مواصلة رحلتهم التعليمية.


وأوضح الدكتور محمد حسن الحرمي، مدير إدارة الاعلام بمؤسسة ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية أن المؤسسة تعمل من خلال مشروع «مواساة» على الوقوف مع المحتاجين، وصولاً إلى صنع الأثر والفارق في حياتهم، مشيراً إلى أن «مواساة» مبادرة إنسانية تسهم بدعم الأسر المحتاجة في قطر، سواء المواطنين أو المقيمين وتمكينهم من حياة كريمة وآمنة.
ونوه إلى أن دعم أهل الخير في قطر يسهم في مساعدة هذا الأسر، وأن المؤسسة حريصة على دراسة كافة الحالات من أجل وصول الدعم لمستحقيه، منوهاً إلى أن «مواساة» من المشروعات التي تقبل الزكاة، حيث تنطبق المعايير الشرعية على الفئات التي تستهدفها المبادرة، داعياً إلى المساهمة في هذا المشروع الهام.
وتابع د. الحرمي: أما مشروع «كنف» فيهدف إلى تمكين المطلقات والأرامل القطريات اقتصاديًا عبر تمويل مشاريع صغيرة لتعزيز الدخل الأسري وتحقيق الاستقرار المالي، والمشروع يأتي متماشياً مع رؤى المؤسسة في دعم استدامة العطاء الخيري والإنساني، عبر مشروعات مدرة للدخل، خاصةً بالنسبة للحالات القادرة على إدارة هذه المشروعات، بما يجعلها إضافة اقتصادية. 
ونوه إلى أن «كنف» أحد برامج التمكين المستدام التي أطلقتها المؤسسة، فلا يكتفي بدعم مؤقت، بل يهدف إلى إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة المستفيدات، ويعالج جذور التحديات المعيشية، من خلال تمكين الأرامل والمطلقات اقتصاديًا، وتعزيز قدراتهن الإنتاجية.
وشدد على حرص «ثاني الإنسانية» على وضع معايير اختيار دقيقة للمستفيدات من مشروع «كَنَف»، حيث تحرص المؤسسة على دراسة الحالة الاجتماعية والاقتصادية بشكل شامل، بما يضمن توجيه الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا. 
وتقدم د. الحرمي بالشكر لأهل الخير في قطر، ممن حرصوا على تقديم يد العون للمستفيدين من المشروعات الثلاثة، وغيرها من مشروعات المؤسسة، لافتاً إلى أن عطاء أهل قطر يحدث تغييراً ملموساً وتحولاً إيجابياً في حياة الكثير من المحتاجين داخل الدولة، وأن المؤسسة حريصة على اختيار المشروعات التي تناسب الاحتياجات المجتمعية في قطر، وتحرص على وصول المساعدات لهذه الفئات بالصورة المناسبة، وفق معايير يعمل عليها مجموعة من الخبراء والكوادر الوطنية من ذوي المعرفة الواسعة بالعمل الخيري والإنساني.