الأربعاء 12 رجب / 24 فبراير 2021
 / 
11:03 م بتوقيت الدوحة

أشادت بتعاون الشركاء والجمهور.. «اللجنة المحلية للبطولة»: العروض الفلكلورية بمونديال الأندية تظهر الثراء الثقافي للدولة

الدوحة - العرب

الأربعاء 24 فبراير 2021
الفعاليات شملت التعريف بالتراث القطري وتنوعه

أشادت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العالم للأندية FIFA قطر 2020™ بالتعاون المميز مع الشركاء وأبناء الجاليات في تنظيم مختلف الأنشطة الثقافية والفلكلورية والترفيهية المقامة على هامش البطولة.
وشهد محيط استادي أحمد بن علي والمدينة التعليمية والمسارات المؤدية إليهما، العديد من الأنشطة التي أثرت تجربة المشجعين، وأطلعتهم على ثقافات دول الأندية المشاركة وفي صدارتها قطر ومصر والمكسيك. 
وأسهم الشركاء مثل وزارة الثقافة والرياضة، ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ومتحف قطر الأولمبي والرياضي، وشركة سكك الحديد القطرية «الرّيل»، وأوركسترا قطر الفلهارمونية، بدور بارز في تعريف المشجعين بالثراء الثقافي والمجتمعي لدولة قطر.
وأشاد السيد خالد السويدي، مدير أول علاقات الشركاء باللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العالم للأندية FIFA قطر 2020™، بالتعاون الوثيق مع مختلف الشركاء والجاليات في تعريف آلاف المشجعين بما تزخر به قطر من تراث يُجسد أصالة التقاليد والعادات التي تفخر بها الشعوب. 
وقال: «كانت البطولة فرصة لإبراز مختلف جوانب الثقافة القطرية وتنوع التركيبة السكانية للمجتمع». 
من جانبه، عبّر السيد أحمد النملة، الرئيس التنفيذي لـ «متاحف قطر»، عن سعادته بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة لإطلاق أنشطة وبرامج تستهدف الجاليات، تُسهم في إنجاح البطولات والأحداث الرياضية في قطر.
وقال: «جسدت مشاركتنا في مونديال الأندية جهودنا الحثيثة الرامية لتعزيز حضورنا وبرامجنا للتواصل المجتمعي، عبر التقريب بين الناس في الأوقات الصعبة التي يشهدها العالم».
وأشرفت وزارة الثقافة والرياضة على عدد من الأنشطة خلال البطولة، لتعزيز القطاع الثقافي المتنامي في الدولة، من بينها إتاحة الفرصة أمام جمهور المباريات للاستمتاع بمتابعة إبداعات الفنانين من قطر.
وقالت السيدة مها عيسى الرميحي، مدير إدارة الشؤون الشبابية في وزارة الثقافة والرياضة: «وجدت الوزارة في البطولة فرصة كبيرة لإبراز ثقافتنا وهويتنا الوطنية القطرية والتعريف بها للجمهور المتابع لمنافساتها من مختلف دول العالم». 
وأضافت: «نجحت قطر في إلقاء الضوء على جاهزيتها لاستضافة المونديال من خلال التنظيم المبهر والاستادات الرائعة والإمكانيات الفائقة».


وشهدت الأنشطة الفنية خلال مونديال الأندية عزف مقطوعات موسيقية لأوركسترا قطر الفلهارمونية، وقال السيد بيتر هوبنج، مدير الأوركسترا: «ساعدنا هذا التعاون في مهمتنا الرامية إلى تعزيز تذوق الموسيقى في قطر، وقد كان من الرائع أداء معزوفات موسيقية في جنبات استاد أحمد بن علي». 
وقال السيد كلاوديو كرافيرو، مدير في متحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، الذي استقبل عدداً من أفراد الجالية الألمانية في قطر للتعرف على مجموعة السيارات الألمانية بالمتحف: «نحن ممتنون للجنة المحلية المنظمة على هذا التعاون المتميز، حيث يجمعنا الاهتمام بالتواصل المجتمعي؛ لتشجيع وإلهام الناس في كل مكان على التعلّم وتسليط الضوء على التراث المحلي، والاستمتاع بالرياضة، على طريق الإعداد لاستضافة المونديال في 2022».
وفي سبيل ضمان انتقال المشجعين إلى استادي البطولة بسهولة وأمان، تعاونت شركة سكك الحديد القطرية «الرّيل» مع اللجنة المحلية المنظمة وشركائها؛ لتنظيم حركة المرور في مترو الدوحة، وضمان التزام الركاب بالتباعد الجسدي، وخلق أجواء ممتعة للمشجعين الذين استقلوا المترو للوصول إلى استاد أحمد بن علي واستاد المدينة التعليمية خلال مباريات البطولة.
وأعرب السيد عجلان عيد العنزي، رئيس قطاع الاستراتيجيات وتطوير الأعمال في الشركة عن سعادته بنجاح البطولة، وقال: «شهد مترو الدوحة إقبالاً ملحوظاً من الجماهير خلال البطولة؛ كون محطاته تقع على مسافات قريبة من استادي البطولة».
وأضاف: أن مثل هذه البطولات فرصة مهمة لاختبار الجاهزية التشغيلية أثناء المنافسات الرياضية، والتعامل مع الأعداد الكبيرة من الجماهير أثناء رحلات الذهاب والعودة من الاستادات، وإجراء تقييمات وافية لمستوى الخدمة بشكل عام خلال البطولة وبعدها؛ لقياس مدى فاعلية الخطط التنظيمية، واستلهام الدروس المستفادة للقيام بالتحسينات اللازمة، استعداداً للبطولات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس العالم 2022.
وإلى جانب الفقرات الترفيهية في محيط استادي كأس العالم للأندية، تعاونت اللجنة المحلية المنظمة مع كل من وزارة الثقافة والرياضة ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني؛ لتنظيم عدد من الفعاليات والأنشطة الخاصة بجاليات الفرق المشاركة في البطولة، من بينها جولات في الاستادات، وزيارات للمتاحف في قطر، ودورات لتعليم فنون تصميم الأزياء التقليدية.
وكانت اللجنة المحلية المنظمة قد دعت مطلع العام الحالي عدداً من المشجعين لتصوير مقاطع فيديو؛ للترويج للبطولة والتعبير عن شغفهم وحماسهم بكرة القدم وتطلعهم لمونديال الأندية، كما تم منح المشاركين فرصة استقبال فرقهم المفضلة والترحيب بهم في مطار حمد الدولي. 
وتعاونت اللجنة المحلية المنظمة قبل نهائي كأس العالم للأندية مع أكاديمية العوسج، وأكاديمية ريناد التابعة لمؤسسة قطر، ومركز قطر لإعادة التأهيل؛ بهدف التأكد من جاهزية غرفة المساعدة الحسية في استاد المدينة التعليمية لاستقبال المشجعين من ذوي الإعاقة الذهنية. 
يشار إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تواصل جهودها لإشراك كافة أفراد المجتمع في قطر على طريق استعداداتها المتواصلة لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، انطلاقاً من إيمانها بأن الجميع شركاء في التنظيم الناجح للنسخة الأولى من المونديال في الشرق الأوسط والعالم العربي.

_
_
  • العشاء

    7:03 م
...