الداخلية المصرية: لم نحدد هوية قتلة الطالب الإيطالي

alarab
حول العالم 24 فبراير 2016 , 04:41م
أ.ف.ب
أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأربعاء، أن التحقيقات في مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني تظهر احتمال وجود "شبهة جنائية أو انتقام شخصي"، مؤكدة أنها تواصل "جهودها المكثفة" لكشف ملابسات الحادث.

واختفى ريجيني "28 عاما" في 25 من يناير الفائت، وعثر على جثته في الثالث من فبراير، وهي تحمل آثار تعذيب شديد في غرب القاهرة. وأظهر تشريح إيطالي للجثة في أعقاب وصول جثمانه إلى روما، أنه قُتل إثر تعرضه لضربة قوية في أسفل جمجمته وإصابته بكسور عدة في كل أنحاء جسمه.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان، الأربعاء، إنها "تواصل جهودها المكثفة لكشف ملابسات الحادث"، وأن "المعطيات والمعلومات المتوافرة تطرح جميع الاحتمالات، ومن بينها الشبهة الجنائية أو الرغبة فى الانتقام لدوافع شخصية".

وأوضحت الداخلية، أن ريجيني أقام في مصر فترة لا تتعدى "ستة أشهر"، إلا أن "دوائر اتصالاته وعلاقاته تشعبت وتعددت" في محيط إقامته ودراسته، مشيرة إلى "التعاون الوثيق بين أجهزة الأمن المصرية والفريق الأمني الإيطالي الموجود بالبلاد لمتابعة الحادث".

وأشارت إلى أن فريق البحث المصري استدعى "أشخاصا من دوائر (علاقات الضحية)، سواء من المصريين أو الأجانب، وتمت مناقشتهم تفصيليا حول علاقاتهم بالمجني عليه والمعلومات المتوافرة بشأنه".

وكانت وسائل الإعلام الإيطالية أعربت عن شكوكها بأن يكون الطالب الإيطالي قد تعرض للتعذيب حتى الموت من قبل قوات الأمن المصرية. إلا أن وزير الداخلية المصري نفى ذلك بشدة.

واختفى ريجيني في 25 من يناير الفائت، الذي وافق الذكرى الخامسة للانتفاضة الشعبية، التي أسقطت الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.

وفي ذلك اليوم كانت العاصمة المصرية شبه مهجورة، ولم يكن في الشوارع سوى رجال الأمن المكلفين بمنع أي تظاهرات، علما بأنهم اعتقلوا قبلها العديد من الناشطين الشباب.

ويسود منذ بضعة أشهر شعور عام في مصر، ينعكس بوضوح في التعليقات على شبكات التواصل الاجتماعي، بأن ممارسات الشرطة وتجاوزاتها عادت إلى ما كانت عليه قبل إسقاط مبارك في العام 2011.
          /أ.ع