العثور على حطام الطائرة النيبالية المفقودة

alarab
حول العالم 24 فبراير 2016 , 02:29م
أ.ف.ب
عثرت فرق الإغاثة على حطام الطائرة التي فُقِدت، اليوم الأربعاء، في منطقة جبلية في النيبال، وعلى متنها 21 شخصا، وفق ما أعلن وزير الطيران النيبالي.

وقال "أناندا براساد بوخاريل"، لوكالة "فرانس برس"، إن الحطام المحترق للطائرة "توين أوتر" - التي تملكها شركة "تارا إير" - عُثِر عليه في إقليم مياغدي بغرب البلاد، لافتا النظر أيضا إلى العثور على جثث متناثرة في المكان.

وأوضح "بوخاريل" - وهو أيضا وزير الثقافة والسياحة - أن "حطام الطائرة المحترق تماما عُثِر عليه في سوليغوبت بإقليم مياغدي".

وأضاف أن "الفريق الموجود في المكان يقول إن الجثث متناثرة ويستحيل التعرف على أي منها راهنا. ثمة انتشار لأجهزة أمنية إضافية، ونحاول الحصول على مزيد من المعلومات".

وكان الجيش أرسل مروحيات وجنودا على الأرض للبحث في مياغدي، وهو إقليم جبلي يبعد حوالي 22 كم غرب كاتماندو.

وفي وقت سابق، أفادت شركة "تارا إير" أن برج المراقبة فقد الاتصال بالطائرة، بعد ثماني دقائق من إقلاعها صباح الأربعاء، من مدينة بوكهارا في غرب النيبال.

وكانت الطائرة تقل 18 راكبا بينهم كويتي وصيني، وطاقم من ثلاثة أفراد.

وكانت الظروف الجوية جيدة عند إقلاع الطائرة، متوجهة إلى جومسوم، البلدة في جبال الهيمالايا التي يقصدها هواة الرحلات الجبلية مشيًا، على مسافة عشرين دقيقة جوا من بوكهارا، وعلى بعد 225 كم عن كاتماندو.

والرحلات الجوية وسيلة نقل شائعة في النيبال، التي لا تملك شبكة طرق متطورة. ولا يمكن الوصول إلى كثير من البلدات، لا سيما في المناطق الجبلية إلا مشيًا أو بالطائرة.

وسجلت النيبال التي لا تزال تعاني من تبعات الزلزال المدمر الذي ضربها في أبريل 2015، كوارث جوية عدة في السنوات الأخيرة، شكلت ضربة لقطاعها السياحي ونسبت بمعظمها إلى قلة خبرة الطيارين ومشكلات في الصيانة والإدارة.

وقبل سنتين تحطمت طائرة "توين أوتر"، تابعة لشركة الطيران الوطنية "نيبال إيرلاينز"، على هضبة بعد إقلاعها من بوكهارا، وقتل جميع الأشخاص الـ18 الذين كانوا فيها.

و"تارا إير" فرع لشركة "ييتي إيرلاينز" الخاصة، التي تأسست عام 1998، وتسير رحلات إلى العديد من البلدات النائية في النيبال.

وفي 2013 حظر الاتحاد الأوروبي على جميع شركات الطيران النيبالية تسيير رحلات إلى أراضيه.

م.ن /أ.ع