أوائل مسابقة الروبوت يمثلون قطر في البطولة العربية
قطر اليوم
24 فبراير 2015 , 03:15ص
كشفت مريم العوضي مديرة وصاحبة الترخيص لمدرسة زينب الإعدادية المستقلة للبنات، أن الفائزين بالمراكز الأربعة الأولى في بطولة الروبوت الوطنية السابعة سيمثلون قطر في البطولة العربية بالأردن.
وأعلنت عن إقامة بطولة الروبوت FLL اليوم الثلاثاء للبنين بمدرسة خالد بن الوليد الإعدادية المستقلة للبنين للمدارس المشاركة ببطولة الروبوت الوطنية السابعة، كما أعلنت عن قيام بطولة الروبوت لتتبع الخط والسومو بالنادي العلمي والذي شارك فيه هذا العام 55 فريقا على مستوى مدارس دولة قطر.
واستمرت فعاليات مسابقة بطولة الروبوت لليوم الثاني على التوالي، بمدرسة زينب الإعدادية المستقلة للبنات بمشاركة 34 مدرسة حيث تم عرض وتقديم العديد من المشاركات.
وقدمت الفرق المشاركة لبطولة الروبوت FLL هذا العام العديد من الأبحاث العلمية، منها الوسائل التعليمية، وأبرزها إدخال الروبوت إلى حصة الفيزياء وتطبيق قانون كمية الحركة الخطية وقانون الطاقة الحركية، من أجل توفير المتعة والبهجة للمتعلمات، وتبسيط حفظ القوانين الفيزيائية ببحث «أصبحت أحب الفيزياء» من مدرسة الرسالة المستقلة الثانوية للبنات، وتعليم الأطفال من سن 3 سنوات النطق بطريقة سهلة وممتعة ومسلية وصحيحة بهدف اعتماد الطفل على ذاته وزرع ثقته بنفسه.
وتم تقديم اقتراح تصميم ربوت يساعد في حل مشكلة ضعف القراءة والكتابة بعد رؤية فيديو عن ابتكار روبوت يعلم حركات الصلاة، يتم تصميمه وبرمجته على دروس اللغة العربية لتقوية الطالب الضعيف من مدرسة الخليج العربي المستقلة للبنين بالإضافة إلى منقلة متعددة المهام الهدف منها قياس ورسم الزوايا والأشكال الهندسية بدقة من مدرسة علي بن عبدالله النموذجية المستقلة للبنين.
وتضمنت الوسائل التعليمية «القبعة الذكية» بهدف احترام الطلاب في استخدام البوابة الإلكترونية والمواقع التعليمية بشكل ترفيهي لزيادة دافعية الطلاب نحو التعليم وحل الواجبات من مدرسة عثمان بن عفان النموذجية المستقلة للبنين.
وتناولت الأبحاث العلمية المقدمة بالمسابقة استخدام البرمجة الشيئية في حل المسائل الفيزيائية اللفظية من مدرسة روضة بن جاسم الثانوية.
كما تضمنت الأبحاث استخدام المعينات البصرية لمساعدة الطالبات ضعيفات النظر من خلال تركيب الروبوت وبرمجته للمساهمة في تحقيق رؤية قطر 2030 وإيجاد حلول لضعاف النظر.
أما فيما يتعلق بالابتكارات والاختراعات فقد تضمنت المسابقة اختراع أجهزة تقيس الرطوبة والأكسجين بالحصص الدراسية وذلك بهدف معرفة نسبة الرطوبة لأنها بمجرد نقص الأكسجين وزيادة ثاني أكسيد الكربون سيؤثر على تركيز الطالبات والحصول على درجات أقل وانخفاض المستوى الأكاديمي ببحث قياس نسبة الرطوبة في الحصص الدراسية من مدرسة هاجر الابتدائية المستقلة للبنات بجانب ابتكار وسيلة تعليمية تفيد صعوبات التعلم في القراءة عبارة عن مكعب بلاستيكي داخله عقل الروبوت ومستشعر اللمس وبإمكانه عمل مسح لأي كلمة على بطاقة تمرر على المستشعر والتوصل إلى نتائج مرضيه وتفاعل إيجابي من قبل طالبات صعوبات التعلم من مدرسة برزان الإعدادية المستقلة للبنات.
الجزء المميز في المسابقة تضمن صعوبات التعلم وتم توظيف الروبوت لخدمة فئة صعوبات التعلم من خلال تصميم روبوت قريب من بيئة الطالب على شكل إحدى الشخصيات الكرتونية بديزني لمساعدة الطالب في قراءة وتهجئة الكلمة من مدرسة آمنة محمود الجيدة الابتدائية المستقلة للبنات ومساعدة طلاب ذوي الإعاقة الحركية في سهولة التنقل داخل جميع أنحاء المدرسة وتمكينهم من الدمج المدرسي من مدرسة فاطمة بنت الوليد بن المغيرة.
وتم عرض روبوت لتخفيف المنهج الدراسي لطلاب صعوبات التعلم لتمكينهم من القراءة وذلك من خلال زيادة حصص القراءة من مدرسة خليفة النموذجية المستقلة للبنين كما تم عرض تصميم برنامج يساعد طلاب صعوبات التعلم في القراءة والكتابة من خلال طرح فكرة برنامج يسجل صوت الطالب ويقوم الروبوت بكتابة كلمة الطالب وتمكين الطالب من نسخ الكلمة وتعلمها من مدرسة جوعان النموذجية المستقلة للبنين تم تقديم أثر استخدام الخريطة الذهنية على طلاب صعوبات التعلم بهدف تصميم خرائط ذهنية وتطبيقها على طلاب صعوبات التعلم.
واختتمت المشاركات المقدمة في بطولة ذوي الإعاقة البصرية وتهدف إلى تمكين الطلاب من ذوي الإعاقة البصرية من ممارسة رياضة الوثب الطويل وذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة وجعلها في متناولهم والهدف من ذلك الترفيه والترفيهية والمشاركة في الألعاب الاولمبية وتطوير رياضة القذف الطويل لتمكين الطلاب من ذوي الإعاقة البصرية من ممارستها هذا بما يتناسب مع اهتمام دولة قطر بالرياضة من مدرسة الأقصى الإعدادية المستقلة للبنات بجانب تصميم لعبة تركيب تمثل الأحرف الهجائية للغة العربية توجه للطلاب من ذوي الإعاقة البصرية وتطبيقها بمعهد النور للطلاب من الفئة العمرية 3 إلى 4 سنوات من مدرسة البيان الإعدادية المستقلة للبنات وذلك بعد عمل زيارات ميدانية لبعض مدارس الدوحة.