موقع إيراني: الوجود الروسي في سوريا استعمار جديد

alarab
حول العالم 24 يناير 2016 , 11:18ص
وكالات
قال موقع "فردا" الإيراني الشهير إن الوجود العسكري الروسي في سوريا تحت غطاء محاربة تنظيم الدولة ما هو إلا استعمار جديد.
 
وأشار الموقع إلى أنه "حتى الآن لم يصرح أي مسؤول روسي بشيء حول القاعدة الروسية شمال سوريا، وهناك تواطؤ سوري بهذا الخصوص، لأن النظام السوري أيضا لم يصرح بشيء حتى الآن حول طبيعة وجود القاعدة الروسية ودورها وأهدافها هناك".
 
وأضاف الموقع الإيراني أن "صمت بوتين وبشار الأسد حيال اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في هذا المجال، يمكن أن تكون واحدة من الأدلة المثيرة والموثقة التي تشير إلى أن هناك قاعدة عسكرية روسية في مدينة القامشلي".
 
وحول وجود القوات الروسية في سوريا قال "في ظل القانون الدولي لا يحق لأي بلد أن يقيم قواعد عسكرية في بلد آخر دون إذن الحكومة المركزية، ويبدو أن روسيا أصبحت تتحرك بشكل مثير لدفع الأكراد ودعمهم باتجاه الانفصال عن سوريا، وذلك بتفاهم أمريكي-روسي".
 
واعتبر "فردا" أن "روسيا تنتهك الآن السيادة السورية بذريعة محاربة تنظيم الدولة، مضيفا أن "السؤال الخطير الذي يجب أن يُطرح هو: هل ستكون محاربة تنظيم الدولة غطاء للدول العظمى من أجل تقسيم الدول الإسلامية في المنطقة؟!" 

وتابع إن "السؤال الأكثر وضوحا هو: هل هناك مشروع لتقسيم دول محور المقاومة بقيادة إيران ضمن إطار محاربة التنظيم ؟".
 
وقال "فردا": "بعد بناء قواعد عسكرية روسية في مناطق الأكراد في سوريا وإعلان وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري أنه بنهاية عام 2016 سيتم القضاء تماما على تنظيم الدولة، فإن هذا يؤكد أن هناك منافسة أمريكية-روسية على دعم الأكراد وتشكيل إقليم كردي منفصل عن الحكومة المركزية السورية شمال البلاد".
 
واعتبر موقع "فردا" أن "قوات سوريا الديمقراطية الكردية التي تم تشكيلها بدعم أمريكي ودعم روسي لاحقا أصبحت أداة مناسبة ومشروعا انفصاليا جاهزا، ويبدو أن الروس أصبحوا يدفعون الأكراد باتجاه الانفصال عن سوريا، لضمان مصالحهم في سوريا والمنطقة".


ح.أ/م.ب