سلمان.. الحكم الذي أصبح حاكماً

alarab
محليات 24 يناير 2015 , 03:14ص
يعتبر خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز (79 عاما) الذي أصبح أمس الجمعة ملكا بعد وفاة أخيه المغفور له بإذن الله الملك عبدالله، «الحكم» بين أشقائه وإخوته، وباني الرياض الحديثة.
وكان الملك سلمان خلف شقيقه الراحل في 2012 الأمير نايف في ولاية العهد.
كما كان يشغل إضافة إلى ولاية العهد منصب نائب رئيس الوزراء، وهو منصب يشغله الملك، ووزيراً للدفاع من أكتوبر 2011.
ومع استلامه ولاية العهد، ضاعف العاهل السعودي سلمان زياراته الخارجية إلى الغرب وآسيا خصوصا معززا موقعه على الساحة الدولية بعد أن كان دوره متركزا بشكل أساسي على الشؤون الداخلية للمملكة.
والعاهل السعودي الذي ولد في الرياض نهاية العام 1935، أشرف طوال خمسة عقود تقريباً كان خلالها أميرا لمنطقة الرياض، على تحول العاصمة السعودية إلى مدينة مزدهرة حديثة.
وقالت المحللة اليانور جيليسبي في نشرة دول الخليج التي تصدر في لندن إن منصب أمير الرياض «أعطاه الخبرة وقد أشرف على صعود العاصمة».
ويقول خبراء في شؤون المملكة والخليج: إن فترة تسلمه إمارة الرياض جعلت منه «شخصية تحظى باحترام كبير كحكم بين الأشقاء والإخوة في سلالة آل سعود كما أنه يتمتع بتأييد قطاع واسع في صفوف المواطنين».
والملك سلمان هو الابن الخامس والعشرين للملك عبدالعزيز، ولديه 12 ابناً بينهم اثنان توفيا خلال العقد الماضي. أبرز أبنائه الأمير سلطان بن سلمان رائد الفضاء سابقا ورئيس هيئة الآثار والسياحة حالياً، والأمير فيصل الذي يتولى مهام مجموعة الأبحاث والتسويق التي تنشر العديد من المطبوعات وأهمها صحيفة «الشرق الأوسط» وعبدالعزيز مساعد وزير النفط.
وكان الملك سلمان رئيساً لجمعيات عدة شملت مهامها تقديم المساعدات لمصر والجزائر والأردن والفلسطينيين وباكستان وسوريا من الخمسينات حتى أواخر السبعينات.
وتولى رئاسة لجنة تقديم العون للكويتيين عام 1990، والبوسنة والهرسك عام 1992، وجمع التبرعات لانتفاضة القدس العام ألفين.
وأشرف كذلك على الهيئة العليا لتطوير الرياض التي أصبح عدد سكانها 5.6 مليون نسمة، كما اتسعت مساحتها لتصل إلى ما لا يقل عن عشرة آلاف كلم مربع مع الضواحي. كما تولى رئاسة لجان تعنى بالصحة ومؤسسات تهتم بالتعليم الجامعي.