تونس تلاقي إسبانيا في الدور الثاني
رياضة
24 يناير 2015 , 01:48ص
تأهل المنتخب التونسي لكرة اليد إلى الدور الثاني لبطولة العالم الجارية منافساتها في الدوحة عقب فوزه أمس بصالة علي بن حمد العطية بنادي السد على المنتخب الإيراني بنتيجة 30/23 في ختام منافسات المجموعة الثانية للمسابقة.
وأحرز المنتخب التونسي عقب فوزه أمس على المنتخب الإيراني على المركز الرابع للمجموعة برصيد 5 نقاط من فوزين وتعادل وخسارتين. ويلتقي المنتخب التونسي في الدور الثاني للبطولة مع المنتخب الإسباني حامل لقب الدورة السابقة للبطولة الذي تصدر الترتيب النهائي لمجموعته برصيد 5 انتصارات.
من جهة أخرى ودع المنتخب الإيراني البطولة بتلقيه الخسارة الخامسة على التوالي واحتلاله المركز السادس لترتيب المجموعة.
وبدأت المباراة متعادلة بين المنتخبين وتداولا على تسجيل الأهداف بصفة متوازية على امتداد الدقائق الأولى للمباراة 2/ 2و3/3 قبل أن ينجح المنتخب التونسي في فرض سيطرة طفيفة حقق خلالها أسبقية بهدفين 5/3 ثم 6/3 و7/3 و8/4.
ومنحت الجاهزية العالية للاعبين مصباح الصانعي وجلال التواتي والأسبقية للمنتخب التونسي بعد أن نجح كل واحد منهما في تسجيل عدد من الأهداف والتمهيد لأهداف أخرى بتوغلات داخل دفاع المنتخب المنافس. وفي المقابل تراجع أداء المنتخب الإيراني مقارنة ببداية المباراة ولم ينجح في تحقيق أي هدف من الدقيقة الرابعة إلى الدقيقة 13 بسبب غياب الحلول الهجومية لدى لاعبيه وفشله في اختراق دفاع المنتخب التونسي. لجأ مدرب المنتخب الإيراني في ظل السيطرة المتواصلة للمنتخب التونسي على المباراة إلى طلب وقت مستقطع وأسدى توصيات جديدة للاعبين لوقف نزيف الأهداف غير أن تفوق المنتخب التونسي قد تواصل بأهداف جديدة لجلال التواتي لاعب الجناح الذي سجل 3 أهداف إلى حدود منتصف الشوط.
وشهدت بداية النصف الثاني للشوط، حقق المنتخب الإيراني استفاقة كبيرة وقلص الفارق إلى هدفين 7/9 ثم إلى هدف 8/9 و9/10 من خلال أهداف مجتبى كرميان سجاد إستيكي الذين حققا عددا من الأهداف المتتالية من ركلات جزاء وتسديدات من داخل المنطقة.
وواصل المنتخب الإيراني صحوته في الثلث الأخير من الشوط وأدرك التعادل في الدقيقة 23 10/10 بعد أن نجح في اختراق دفاع المنتخب التونسي في أكثر من مناسبة وتألق حارس المنتخب الإيراني الذي نجح في التصدي لعديد الكرات.
وطلب المنتخب التونسي عند بلوغ النتيجة التعادل وقته المستقطع الأول وأقحم هيكل مقنم للمرة الأولى منذ انطلاق المباراة بدلاً عن أسامة البوغانمي لإيجاد مزيد من الحلول الهجومية. ونجح المنتخب التونسي في الدقائق الأخيرة للشوط في استعادة أسبقيته وتحقيق فارق هدف 11/10 غير أن المنتخب الإيراني قد أدرك التعادل 11/11 ليضيف كل واحد منهما هدفاً جديدا في الثواني الأخيرة وينتهي الشوط بالتعادل 12/12.
الشوط الثاني
بدأ المنتخب التونسي الشوط بقوة وسجل 4 أهداف متتالية حقق بهما أسبقية بنتيجة 16/12 من هجمات سريعة وتسديدات من خارج المنطقة لكل من أسامة البوغانمي وجلال التواتي ووسام حمام مستفيداً من النشاط الهجومي القوي للاعبيه.
وشهدت تشكيلة المنتخب التونسي في مطلع الشوط الظهور الأول للاعبين وسام حمام ووائل جلوز وأيمن حماد، مما أعطى دفعاً قويا للفريق مقارنة بنهاية الشوط الأول. واضطر المنتخب الإيراني في ظل الغياب شبه التام للاعبيه إلى طلب وقت مستقطع منذ الدقيقة الرابعة للشوط لكسر النسق التصاعدي لمنافسه بيد أن سيطرة المنتخب التونسي تواصلت وحقق مزيداً من الأهداف عبر محمود الغربي وأيمن حماد اللذين رفعا أسبقية منتخبهما إلى 7 أهداف 20/13. من جهة أخرى واجه المنتخب الإيراني صعوبات كبيرة في استعادة القوة التي أظهرها في نهاية الشوط الأول ولم يحقق سوى هدف واحد في الدقائق العشرة الأولى للشوط الثاني، فيما أهدر ركلة جزاء. وخلافا للنصف الأول للشوط، استعاد المنتخب الإيراني جانباً من جاهزيته وقلص الفارق إلى 5 أهداف 18/23 مستفيداً من الجاهزية العالية لحارسه سعيد بركورداري الذي تصدي لعديد الكرات وصنع هجمات معاكسة سريعة مهدت الطريق لفريقه لتسجيل 3 أهداف متتالية.
وفي المقابل عرف أداء المنتخب التونسي تراجعا طفيفا ولم يسجل سوى هدف واحدة في 5 دقائق إلا أنه سريعاً ما تدارك وضعه وحقق هدفين متتاليين من هجمتين معاكستين استعاد بهما فارق الأهداف السبعة التي حققها في بداية الشوط 25/18 ثم 27/18 و27/19 قبل أن تنتهي المباراة لصالحه بنتيجة 30/23.
مدرب إيران: مشاركتنا في البطولة إيجابية
شدد ماسيك بورت المدير الفني للمنتخب الإيراني على الخبرة الكبيرة التي كسبها منتخبه من مشاركته في بطولة العالم للمرة الأولى في تاريخه، وقال: إن المسابقة منحت مهارات ومعارف جديدة للاعبين. وقال ماسيك: إن كل دقيقة لعبها أي لاعب في المنتخب تمثل مكسبا كبيرا له وفرصة لمزيد التعلم وكسب الخبرات الجديدة استعدادا للمسابقات المقبلة على الصعيدين القاري في منطقة آسيا أو العالم. من جهة أخرى أثني بورت على الأداء الذي قدمه فريقه أمام المنتخب التونسي أمس، وقال: إن الندية العالية التي لعب بها في الشوط الأول إيجابية للغاية وستفيد الفريق مستقبلا.
وقال: «ليس للاعبي فريقي خبرات عالية بالمسابقات الدولية أو المنتخبات المتعودة على اللعب بمستويات عالية ولكننا نجحنا في الوقوف بندية أمام منتخب تونس والخروج بتعادل ثمين في الشوط الأول.. الشوط الثاني برزت فيه خبرة منافسنا وخسرنا لكننا راضون على ما قدمناه».
أفنديتش: حققنا هدفنا الأول بالبطولة
عبر حسن أفنديتش المدير الفني للمنتخب التونسي عن فرحته بتحقيق منتخبه التأهل إلى الدور الثاني لبطولة العالم، وقال: إن جانبا من أهداف الفريق قد تحققت بالصعود إلى هذا الدور. ونوه حسن بالمستوى العام للمنتخب التونسي في لقائه أمس مع المنتخب الإيراني، وقال: إن المباراة عكست التطور الإيجابي للاعبين من مباراة إلى أخرى وأن الجاهزية العامة للمنتخب تسير نحو الأفضل وأن الفريق يجتاز الصعوبات التي لاقاها في مبارياته الأولى في البطولة.
وأضاف «أنا فخور بلاعبي فريقي لأن مستواهم يتطور ووضعية المنتخب تسير نحو الأفضل وقد بدأنا المباراة جيدا أمس أمام المنتخب الإيراني لكننا تراجعنا في دقائقه الأخيرة قبل أن نعيد ترتيب أوراقنا في الشوط الثاني ونغير من طرقة دفاعنا ونحقق فوزا مقنعا ومستحقا بفارق هام من الأهداف».
سعيد لاعب إيران:
البطولة أكسبتنا مزيداً من الخبرة
وصف سعيد باركورداري مشاركة المنتخب الإيراني في بطولة العالم لكرة اليد بالإيجابية والمجدية للفريق استعدادا للمسابقات المقبلة، وقال: إنها مثلت فرصة قوية لكسب خبرات جديدة.
وأضاف سعيد أن معدل أعمار المنتخب الإيراني لا يتجاوز 25 سنة وأن المجال يسمح بمزيد تطور قدراتهم مستقبلا من خلال الاستفادة من الاحتكاكات القوية بمنتخبات عالمية.
جلال التواتي: جاهزون للإسباني
أكد جلال التواتي لاعب المنتخب التونسي لكرة اليد وصاحب لقب أفضل لاعب في مباراة منتخب بلاده أمس مع إيران على أهمية الإنجاز الذي حققه المنتخب التونسي بصعوده إلى الدور الثاني لبطولة العالم.
وأضاف التواتي أن مستويات المنتخب تتحسن من مباراة إلى أخرى وأن ما قدمه في لقاء أمس إيجابي للغاية استعدادا للمباراة المنتخب المقبلة مع إسبانيا.
وأكد جلال جاهزية فريقه لتقديم مستويات قوية أمام المنتخب الإسباني في الدور الثاني للبطولة وقال: إن تونس متعودة على مقارعة الكبار.