فيسك: مجزرة الأسد تثير الرعب

alarab
حول العالم 24 يناير 2014 , 12:00ص
إندبندنت - ترجمة: ياسر إدريس
وصف الكاتب البريطاني روبرت فيسك, التقرير المصور الجديد الذي يدين السلطات السورية بتعذيب آلاف المعتقلين، بـ «المروع» و «المقذذ»، قائلا إن الأرقام التي يكشفها هذا التقرير تثير الرعب وتعيد إلى الأذهان المجزرة التي ارتكبها حافظ الأسد عام 1982. وأكد فيسك في مقاله بصحيفة «إندبندنت» البريطانية, أن التقرير الذي أعده 3 من المدعين العامين السابقين «نزيه» وبلا عيوب تشكك في مصداقيته. وقال الكاتب إن صور الجثث الذابلة والملطخة بالدماء تكشف مدى قسوة النظام السوري، كما أن شرائط الفيديو التي تظهر عمليات إعدام المتمردين السوريين تقدم صورة لمستقبل سوريا. وتساءل فيسك: «لماذا نتحدث الآن عن جرائم حرب بسوريا؟ فالجميع يعلم أن نظام الأسد -ابتداء من حافظ الأب- استخدم التعذيب والإعدام للحفاظ على بقاء حزب البعث». وتابع فيسك: «دعونا نتذكر أن السجناء البالغ عددهم 11 ألفا الذين قتلهم النظام السوري الحالي هم تقريبا نصف العدد الإجمالي للسوريين الذين قتلتهم قوات شقيق حافظ الأسد داخل مدينة حماة السورية عام 1982». وتساءل مجدداً: لماذا لا نطالب بمحاكمة المتورطين في تلك المجزرة الأكبر والأكثر بشاعة؟ وشبه الكاتب المجزرة الحالية بالمقابر الجماعية لـ22 ألف جثة لضباط بولنديين ومدنيين قتلوا على يد الشرطة السرية السوفيتية في عام 1940 وتم الكشف عنها من قبل قوات ألمانيا النازية.