دعاء أغلى من الذهب والفضة

alarab
الصفحات المتخصصة 24 يناير 2014 , 12:00ص
من الأدعية النبوية الثابتة، ما رواه أحمد والترمذي والنسائي عن شداد بن أوس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا أن نقول: (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك لساناً صادقاً، وقلباً سليماً، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأستغفرك مما تعلم إنك أنت علام الغيوب). الحديث صححه الألباني في السلسة الصحيحة رقم 3228، وحسنه شعيب الأرناؤوط في تحقيق المسند. ورواه الإمام أحمد بلفظ: (إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر..). وقوله: (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر) أي الدوام على الدين ولزوم الاستقامة عليه. (وأسألك عزيمة الرشد) هي الجد في الأمر، بحيث ينجز كل ما هو رشد من أموره, والرشد هو الصلاح والفلاح والصواب, وفي رواية لأحمد: أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد. أي: عقد القلب على إمضاء الأمر. (وأسألك شكر نعمتك) أي التوفيق لشكر إنعامك. (وحسن عبادتك) أي إيقاعها على الوجه الحسن المرضي. (وأسألك لساناً صادقاً) أي محفوظاً من الكذب (وقلباً سليماً) أي عن عقائد فاسدة وعن الشهوات. (أعوذ بك من شر ما تعلم) أي ما تعلمه أنت ولا أعلمه أنا. وهذا سؤال جامع للاستعاذة من كل شر، وطلب كل خير، وختم هذا الدعاء الذي هو من جوامع الكلم بالاستغفار الذي عليه المعول والمدار، فقال: (وأستغفرك مما تعلم إنك أنت علام الغيوب).