لكل زوجين.. سلوكيات تدمر الحياة الأسرية
منوعات
24 يناير 2014 , 12:00ص
الحياة الزوجية تحتاج الكثير من المجهود لتستمر إلى نهاية العمر بين الأزواج, ولكن أحيانا يخطئ الأزواج ويقعان في سلوكيات تدمر الحياة الزوجية بينهما دون أن يدركا ذلك, لذا نقدم لك أبرز السلوكيات التي تدمر الحياة الزوجية.
عدم وجود تواصل
التواصل هو الأساس لاستمرار أية علاقة, خاصة الحياة الزوجية, فأنت تزوجت لتجد شخصا تتكلم إليه ويهتم بك وبأحوالك ويسأل عنك، لذا إذا أهملت كل ذلك ولم تتحدث لشريك حياتك لعدة أيام متتالية فإنك تقتل الحياة الزوجية بينكما.
السعادة والتفاهم في الحياة الزوجية حلم جميل, يحلم به كل شريكين مقبلين على الزواج، كما يرسم كل منهما صورة معينة لتحقيق هذه السعادة واستمرارها إلى أبعد حد, دون الوقوع في فخ الخلافات والعادات السيئة التي تدمر هذه الحياة وتقضي عليها تماماً، لكن مع صعوبات الحياة واختلاف الظروف والأحوال قد تظهر بعض العادات السيئة التي قد تكون مقبولة على المستوى الشخصي, لكن مع حدوثها مراراً وتكراراً في الحياة الزوجية قد تضر بها وتساهم في تدميرها؛ لذا يقدم خبراء العلاقات الأسرية أسوأ هذه العادات وكيفية التعامل معها لتفاديها والفوز بحياة زوجية رائعة ومستمرة.
اتركي التليفون
من أولى السلوكيات السيئة التي قد تنهي زواجك التليفون، فالوقت الذي تتحدثين فيه مع إحدى صديقاتك، من الممكن أن تستفيدي به مع أسرتك أو أن تتحدثي مع زوجك.
النقد المستمر
في السنوات الأولى من الزواج يحمل كل طرف للآخر صورة وردية, أبعد ما تكون عن الواقع، لكنها تساهم في تقبل أخطاء الآخر، وبمرور الوقت تبهت هذه الصورة, ولا يتقبل الأزواج أخطاء بعضهم البعض، بل يبدأ أحدهم في البحث عن الشوائب من أجل توجيه النقد إلى الآخر حتى على أتفه الأخطاء.
لكن هذه العادة خطرة, وتتحول مع الأيام إلى ما يشبه كرة الثلج، ولكي تتخلصوا منها تعلموا من الأزواج الذين تستمر علاقاتهم طويلاً، فهم يحفظون حقيقة هامة وهي «لا أحد كامل» فيتقبلون أخطاء بعضهم البعض.
تقمص دور الضحية
إدمان أحد الزوجين لعب دور الضحية من أكثر الأشياء مللاً في العلاقات الزوجية، والأخطر في تقمص أحد الزوجين دور الضحية هو شعور الطرف الآخر بأنه يُحاسب دائماً، كما أن هذا التقمص يفقد الحياة الزوجية الثقة والاحترام المتبادل، والأخطر أن هذه العادة تشعر الطرف الآخر بأن كل تصرفاته تؤدي إلى الإيذاء.
وللتخلص من هذه العادة السيئة يجب التخلي عن عقلية الضحية ومواجهة المشكلات التي تعترض الحياة الزوجية، وامتلاك الشجاعة لقول آسف عند ارتكاب الخطأ.
قضاء معظم الوقت بعيداً
لا أحد مطالب بالتخلي عن عمله أو أصدقائه أو هواياته المفضلة، لكن قضاء معظم الوقت معهم يدمر الحياة الزوجية، فشعور أحد الزوجين بأنه في المرتبة التالية بعد هذه الأشياء قد يرسل رسالة خاطئة تشعره بالغربة, وتعكر صفو العلاقة الزوجية. وللقضاء على هذه العادة السيئة يجب أن يفهم الزوجان أن التمتع بالعمل والهوايات والصداقات يأتي في مرتبة تالية لشريك الحياة، فمع الاحترام لكل هذه الأشياء لا يوجد أحد أكثر أهمية ممن نحب.
تجاهل الأشياء الصغيرة
توجد بعض الأشياء التي قد تكون تافهة بالنسبة لكِ, مثل جواربك الملقاة على الأرض، المناشف متناثرة في الحمام، أشياء تافهة يمكن تجاهلها كأنها لم تكن، ولكن تجاهل صغائر الأمور من أحد الزوجين يؤدي خلال سنوات قليلة إلى انفجار الطرف الآخر والوصول إلى مواجهة لا تحمد عقباها، والحل المنطقي للقضاء على هذه العادة السيئة هو تلافي هذه الأشياء التي تغضب الطرف الآخر.
الثقة بغير الشريك
عندما يشعر أحد الزوجين أن الطرف الآخر يثق بأقاربه وأصدقائه أكثر منه، فهو بذلك يرسل رسالة خطيرة إلى شريكه, معناها عدم ثقة شريك حياته به، وإذا لم تثق بشريك حياتك فهذا يعني أن العلاقة الزوجية أشبه بجسد من دون روح، فمن يريد هذه العلاقة غير الموثوق بها؟
نسيان اللافتات الصغيرة
أحبك، كل عام وأنت بخير، صباح الخير، افتقدتك هذه الليلة، شكرا يا حبيبتي، يعتقد البعض أنه بمرور السنوات على الحياة الزوجية تصبح هذه اللافتات غير ذات أهمية، لكن الحقيقة أنها مهمة للغاية، لكن للأسف فإن الكثير من الأزواج ينسون قولها، في زحمة الحياة اليومية, تذكروا قول هذه الكلمات البسيطة فإنها تضفي دفئاً ورومانسية على حياتكم الزوجية، تذكروها دائما.
التعامل بهمجية
لا تخلو علاقة زوجية من الخلافات بسبب الأطفال والميزانية وتوزيع المسؤوليات، وقد يصل الأمر إلى التلاسن بين الزوجين، لكن العادة المؤذية التي تدمر الحياة الزوجية هي اللجوء إلى استخدام الشتائم أو الضرب.
حل الخلافات بطريقة مثمرة يكون بالكلمات وليس باللكمات، جربوا حل مشكلة واحدة في كل مرة، وابتعدوا عن تكتيكات التهديد والوعيد والابتزاز، وتجنبوا الطريقة الهمجية والانتقادات الشخصية.
الروتين الممل
ومن الأشياء التي تفسد العلاقة الزوجية وتقضي عليها وتدمرها أيضاً الروتين الإجباري الذي يتحول إلى حالة مَرضية، وتوضح دراسة حديثة مفهوم الروتين الإجباري بأنه جملة العادات غير المحببة التي يُصر الزوج أو الزوجة على اتباعها دون التفكير في عواقبها، فما من أحد يحب أن يجبر على القيام بشيء لا يحبه! تصوروا مثلًا زوجًا يُجبر زوجته على ارتداء ثياب ذات لون أسود فقط طوال الوقت! أو زوجة تُجبر زوجها على الذهاب معها للتسوق كل مرة تقرر فيها الذهاب! والنتيجة المتوقعة لمثل هذه التصرفات هي الشعور بالإكراه.
في حين أن الروتين الصحي، هو جملة القواعد المبنية على التفاهم بين الزوجين وإن كانت ليست ثابتة،
لأنها إذا أصبحت كذلك سوف تتحول إلى روتين إجباري، يقود إلى الملل دون شك، حيث إن القواعد الثابتة ليست محببة في العلاقة الزوجية، لأنها تحد من هامش الحرية الشخصية، وتقوي الشعور بأن الشخص مجبرٌ على اتباعها، شاء أم أبى، فالقوانين نفسها في أية دولة قابلة للتغيير من حين لآخر، بحسب متطلبات الحياة.
وأضافت الدراسة أن ما كان روتينًا صحيًا في بداية الزواج يمكن أن يتحول إلى روتين مرضي ممل، إذا افتقرت العلاقة الزوجية لمبادرات التجديد في اتجاه الأفضل.