مجالس الأمناء أساس دعم العملية التعليمية
قطر اليوم
24 يناير 2013 , 12:00ص
الدوحة - العرب
قال المجلس الأعلى إن الأبحاث التربوية أثبتت أن الأساليب التي تعتمد على دور المدرسة لا تملك إلا نصف الحل، حيث يقوم أولياء الأمور بدور رئيس في تعليم أبنائهم، وأشار إلى أنه رغم أن الأبحاث أثبتت أن أولياء الأمور الحاصلين على مؤهلات علمية عالية يكون أبناؤهم أفضل أداء من أقرانهم، موضحا أن الأبحاث والأساليب الجيدة لأولياء الأمور في ممارسة دورهم تجاه دعم عملية التعلم في المدارس أثبتت أنها تساهم بشكل كبير في الارتقاء بمستوى التحصيل العلمي للطلبة.
وقال السيد سالم محمد الحلبدي مدير إدارة الموارد البشرية بشركة كونوكوفيليبس ورئيس مجلس أمناء مدرسة النهضة الابتدائية للبنات إن دور مجلس الأمناء في المنظومة التعليمية دور هام جدا لأنه يساعد في رفع مستوى التوعية في المدارس وبين أولياء الأمور بمدى الدعم الذي يقدمه المجلس الأعلى للتعليم لحل أية صعوبات أو تحديات تواجه المدارس، ومن واجب مجالس الأمناء أن يكونوا الجهة التي تتبنى تذليل الصعوبات وإيجاد آلية لحل واجتياز المعوقات، وذلك في النهاية يصب في منفعة العملية التعليمية.
وعن تجربة مجلس الأمناء في مدرسة النهضة، أكد أن المجلس أسهم بقدر كبير في زيادة مشاركة أولياء الأمور في الاجتماعات التي تعقدها المدرسة، كما أسهم في تغذية إدارة المدرسة بالملاحظات المفيدة في تطوير العملية التعليمية والخدمات التي تقدمها المدرسة.
وعما إذا كانت مشاركته تشكل عبئا عليه كونها عملا تطوعيا في الأساس، قال الحلبدي إن العمل بمجلس أمناء المدرسة تكليف لا تشريف، حيث قامت المدرسة بترشيحي ولم أتردد في قبول هذا العمل وأرى أن هذا واجب وطني على كل مواطن ينعم بخيرات هذا البلد الكريم المعطاء، رداً للجميل.
أما الأستاذة مباركة المري رئيسة مجلس الأمناء بمدرسة المثنى بن حارثة المستقلة، فأوضحت أن مجلس الأمناء هو مجلس تطوعي يمثل المجتمع وأولياء الأمور والمدرسة ويقوم بدور استشاري ورقابي لأداء المدرسة، ورقابته على أداء المدرسة ليس من باب تصيد الأخطاء ولكن من باب مساندة المدرسة متمثلة في صاحب الترخيص من أجل العملية التعليمية، مشيرة إلى أن مجلس الأمناء هو همزة الوصل بين المجتمع وبين المدرسة وله دور في تفعيل دور أولياء الأمور والنهضة بالعملية التعليمية، كما أنه همزة وصل بين المجتمع والمدرسة والمجلس الأعلى للتعليم.
من جهته قال يوسف عبدالله العبدالله صاحب ترخيص ومدير مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية المستقلة للبنين إن لمجالس الأمناء دوراً هاماً في دعم العملية التعليمية حيث يتم من خلالها إتاحة الفرصة لأولياء الأمور للمشاركة في صنع القرارات المدرسية التي تؤثر تأثيراً مباشراً في تعلم أبنائهم، ويعتبر مجلس الأمناء هو الجهة المحايدة لضمان تحقيق الأهداف التربوية للمدرسة، فمجلس الأمناء أداة من أدوات تفعيل المشاركة المجتمعية، وإن من أهم أدواره هو أنه بمثابة همزة الوصل الحيوية ما بين المجتمع ومؤسساته.
أما الأستاذ خالد صالح القحطاني صاحب ترخيص مدرسة ابن خلدون الإعدادية المستقلة للبنين أكد أن الشراكة المجتمعية من أهم مفاهيم تجربة التعليم في قطر، واعتبار المدرسة مؤسسة تؤدي دورها بكل مهنية، حيث تلاشت الحواجز وامتدت جسور التواصل، فأضحت المدرسة قاعة درس وورشة عمل ومركز تدريب وتطوير وملعبا ومسرحا لا لطالب العلم المنتمي فقط بل لكافة أفراد المجتمع.