حمد بن جاسم يأمل في انتهاء توترات مضيق هرمز

alarab
اقتصاد 24 يناير 2012 , 12:00ص
الدوحة - مصطفى البهنساوي
أكد معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن حجم موازنة الدولة هذا العام لن تقل عن نظيرتها للعام الماضي وربما تفوقها. كما قال إن الإنفاق على قطاع البنية التحتية في موازنة الدولة للعام الحالي لن يقل عن مثيله السابق، حين رصدت الدولة 40 مليار ريال لهذا القطاع، ويمكن أن يرتفع. وشدد على أن ارتفاع حجم الإنفاق في الموازنة يعد شيئاً مهماً لمجتمع البنوك والمال والأعمال، لافتاً إلى أن هناك خطة طويلة مدتها خمس أو ست سنوات خاصة بالإنفاق على قطاع البنية التحتية، شرعت الدولة في تنفيذها منذ عام. جاء ذلك في معرض إجابة معاليه على استفسارات الصحافيين، خلال افتتاحه معرض قطر الدولي للسيارات في نسخته الثانية مساء أمس. وحول مضيق هرمز والتهديد الإيراني بغلقه، قال معاليه إن المضيق يعد ممراً دولياً ليس ملكاً لنا، ولكنه ملك للعالم أجمع، معرباً عن أمله في أن تزول التوترات الخاصة بالممر، وأن تجرب طرق أخرى، بحيث تكون هناك مفاوضات دبلوماسية لإيجاد حلول لأي مشكلات بين إيران والمجتمع الدولي. وأكد حرص دولة قطر وعملها على انتهاء هذه التوترات المتعلقة بالمضيق، الذي يستفيد منه الجميع ويخدم الاقتصاد العالمي، لافتاً إلى أن إيران دولة مجاورة، ولا ترغب قطر في أن يتخذ أي فعل تجاهها أو تجاه أي دولة أخرى في المنطقة. سوريا وفيما يتعلق بسوريا وإعلانها رفض مبادرة الجامعة العربية قال معاليه: «هناك عرض قدم من قبل الجامعة، وأرى أن لا يكون هناك رفض متعجل، بل يجب أن يكون هناك دراسة متأنية، حرصاً على الشعب السوري ومقدراته، وعلى وقف القتل، وكل هذا يحتاج من الحكومة السورية أن تتخذ قراراً جريئاً بالتعاون معنا كعرب لحل هذا الموضوع في الإطار العربي». المعرض وخلال تفقده معرض قطر الدولي للسيارات أعرب معاليه عن أمله في تطور الفعالية مستقبلاً قائلاً: «ليس لدي خبرة في السيارات، لكن حريصون على أن يستقطب المعرض آخر ما توصل له العلم في مجال السيارات، المعرض جيد ومهم جداً ونحرص على أن تكون هناك معارض نوعية في قطر، وأنا سعيد اليوم بانعقاده بالدوحة». وينظم المعرض من قبل الهيئة العامة للسياحة بالتعاون مع شركة قطر للوسائل الإعلانية «كيوميديا»، و«جي أل إيفنتس»، ويستمر حتى 28 يناير، ويقام هذا العام على مساحة 15 ألف متر مربع بمقر مركز الدوحة للمعارض، مستقطباً عدداً كبيراً من أبرز شركات السيارات العالمية، التي حرصت على القدوم إلى الدوحة لعرض أحدث ما توصلت إليه صناعتها. وتم تخصيص يومي 23 و24 يناير للإعلاميين والمتخصصين في صناعة السيارات وكبار الشخصيات، بينما سيتاح للجمهور يوم غد بما يمكنهم من اختبار قيادة السيارات الأكثر حداثة، فضلاً عن طرازات المركبات الرباعية الدفع الجديدة في المناطق المخصصة لاختبار القيادة. وقال لحدان المهندي -رئيس قسم ترخيص وتنظيم المعارض بالهيئة العامة للسياحة في تصريحات صحافية- إن المعرض يشهد تطورات ملموسة، حيث إن هناك مزيداً من التفاعل مع الجمهور، الذي سيتمكن من متابعة العروض الخارجية والاطلاع عن كثب على أهم وأحدث تكنولوجيات السيارات عالمياً، لافتاً إلى أن هناك أكثر من 70 عارضاً للسيارات وإكسسواراتها، بالإضافة إلى الدراجات النارية، وهو ما يشكل تجربة جيدة لهواة ومحبي المركبات. وأشار إلى أنه قد تم تخصيص الساحة الخارجية للمعرض -التي تبلغ مساحتها 30 ألف متر مربع- للعروض المثيرة في الهواء الطلق، والتي من شأنها أن ترفع مستوى الإثارة والتشويق، حيث تم تجهيز الساحة الخارجية الجديدة الموسعة والمصممة حديثاً في مركز الدوحة للمعارض، لاستضافة عروض الدراجات النارية الحرة ودراجات الموتوكروس، بالإضافة إلى العروض التجريبية واستعراضات الدراجات البهلوانية الاحترافية. وأضاف أن اليوم الأول من المعرض شهد الإعلان عن عدد كبير من الموديلات الجديدة، وهو ما يعد ميزة إضافية، حيث إن هذه الموديلات تعد حصرية على معرض قطر الدولي للسيارات، لافتاً إلى مشاركة العديد من الماركات العالمية الجديدة في أروقة المعرض.