الكونغو الديمقراطية والسنغال يواجهان بنين وبوتسوانا في أمم أفريقيا.. نسور قرطاج يبدأون التحليق نحو اللقب الثاني

alarab
رياضة 23 ديسمبر 2025 , 01:26ص
الدوحة - العرب

 تتواصل منافسات النسخة الخامسة والثلاثين من بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025، المقامة حاليا في المغرب وتستمر حتى 18 يناير المقبل، حيث تقام اليوم أربعة لقاءات في المجموعتين الثالثة والرابعة وبالنسبة لمنافسات المجموعة الرابعة من دور المجموعات يلتقي منتخبا جمهورية الكونغو الديمقراطية والسنغال في أولى مبارياتهما في البطولة أمام بنين وبوتسوانا.
فعلى ملعب البريد بالرباط، يستهل منتخب الكونغو الديمقراطية مشواره بمواجهة قوية أمام منتخب بنين، في لقاء يسعى خلاله كلا المنتخبين لتحقيق بداية إيجابية تمنح دفعة معنوية لمواصلة المشوار.
وفي المواجهة الثانية، يلتقي منتخب السنغال، بطل نسخة 2021 وأحد أبرز المرشحين للقب، مع منتخب بوتسوانا على الملعب الكبير في طنجة.
ويأمل المنتخب السنغالي بقيادة نجمه المخضرم ساديو ماني في تحقيق انطلاقة مثالية تعزز حظوظه في المنافسة على اللقب، فيما يطمح منتخب بوتسوانا في بداية قوية بحثا عن ظهور جيد والمنافسة على خطف إحدى بطاقات التأهل للدور ربع النهائي.
وتحظى المجموعة الرابعة بمتابعة واسعة، لما تضمه من منتخبات تملك طموحات كبيرة في البطولة القارية.
وضمن منافسات المجموعة الثالثة من البطولة، يلتقي منتخب نيجيريا، حامل اللقب ثلاث مرات، مع منتخب تنزانيا في مواجهة مرتقبة، حيث يسعى المنتخبان لتحقيق بداية مثالية في مشوارهما بالبطولة. ويطمح منتخب نيجيريا في حصد أول ثلاث نقاط وفرض حضوره مبكرا، مدعوما بتشكيلة قوية تضم نخبة من المحترفين في الدوريات الأوروبية.
في المقابل، تدخل تنزانيا المباراة بطموح كبير لتحقيق نتيجة إيجابية، والظهور بشكل قوي منذ الجولة الأولى، على أمل المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي، رغم صعوبة المهمة أمام أحد المرشحين للقب.
وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب التونسي، حامل لقب نسخة 2004، مع نظيره الأوغندي في مواجهة يتطلع خلالها منتخب تونس إلى بداية قوية تعزز طموحاته في المنافسة على اللقب القاري.
ويدخل منتخب تونس اللقاء بطموح كبير لمواصلة حضوره القوي في البطولات القارية، مستندا إلى خبرته الواسعة ولاعبيه المحترفين، في حين يسعى منتخب أوغندا لإثبات جدارته ومفاجأة أحد أبرز منتخبات القارة.
وتشهد البطولة مشاركة عربية واسعة، من خلال منتخبات المغرب (المستضيف) والجزائر ومصر وتونس والسودان وجزر القمر.

الطرابلسي: نشارك في البطولة لتكذيب التوقعات

شدد مدرب المنتخب التونسي سامي الطرابلسي على أن كرة القدم «ليست علما صحيحا وليس هناك بطولة تشبه أخرى».
وحرص الطرابلسي في مؤتمر صحفي قبل مواجهة أوغندا في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن كأس الأمم الأفريقية، على حث وسائل الإعلام وخصوصا المحلية على ضرورة التفريق بين المشاركة المخيبة في كأس العرب والمشاركة المرتقبة في الكأس القارية في المغرب.
وأضاف «خير دليل على ذلك أن الجزائر توجت بلقب كأس العرب عام 2022 وخرجت من الدور الأول لأمم أفريقيا، ليس هناك بطولة تشبه أخرى، فكل بطولة لها ظروفها ومعطياتها.
وأكد الطرابلسي أن مباراة أوغندا لن تكون سهلة لأن «واقع المباريات هو الذي يفرض نفسه، وليس سمعة المنتخبات».
وتابع «جزر القمر عذبت المغرب المرشح الأوفر حظا للفوز باللقب، في المباراة الافتتاحية، كانت رسالة إلى عمالقة القارة بأن المهمة لن تكون سهلة، وأن هناك منتخبات متطورة ومتقدمة ولا يجب التعامل مع أسماء المنتخبات، وأوغندا ستكون مفاجأة الدورة».
وأعرب الطرابلسي عن أمله في فك عقدة منتخب بلاده في المباريات الافتتاحية في النسخ الخمس الأخيرة ورغم ذلك «تونس دائما تكون البداية متعثرة وتبلغ نصف النهائي أو ربع النهائي».
وقال «ليس هناك منتخب جاء إلى البطولة من أجل الفسحة الجميع لديهم رغبة وطموح كبيران، ونحن مركزون على البداية ونحرص على أن تكون الانطلاقة طيبة لتحقيق إنجاز اللقب.
واوضح «إن شاء الله تونس في بلد شقيق مثل المغرب بمنشآت ومناخ كانا يمثلان حاجزا لمنتخبات شمال أفريقيا، تكون في المستوى وتحقق أفضل النتائج لتكذيب التوقعات التي ترى أننا سنحتل المركز السابع أو الثامن ولن ننافس على اللقب».