«العلماء الشباب» يحصد عضوية «جمعيات المخترعين»

alarab
محليات 23 ديسمبر 2020 , 12:55ص
الدوحة - العرب

أصبح مركز جامعة قطر للعلماء الشباب عضواً في الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين «IFIA»، الذي أسس عام 1968 بالمملكة المتحدة ويضم أكثر من 175 عضواً من 100 دولة وإقليم، مثل الدنمارك وفنلندا وألمانيا وبريطانيا والنرويج وسويسرا وكوريا الجنوبية وغيرهم من الدول. ويعد الاتحاد الدولي لجمعيات المخترعين المنصة العالمية للاختراع والابتكار وجمعيات الاختراع، وتهدف هذه المنظمة غير الربحية إلى نشر ثقافة الاختراع والابتكار، ودعم المخترعين، ونقل التكنولوجيا، والتعاون مع المنظمات ذات الصلة.  وقد كافح الاتحاد منذ تدشينه لتوعية الجمهور بأهمية المخترعين في المجتمع وحماية حقوقهم، كما يقيم معارض اختراع دولية وندوات علمية وورش عمل بالتعاون مع منظمات دولية أخرى، لإتاحة الفرصة لأعضائه لعرض ابتكاراتهم والاستفادة من ثروتها المعرفية، وتبادل وجهات النظر فيما يتعلق بتعزيز روح الإبداع وريادة الأعمال، إضافة إلى الترويج لأحدث إنجازات أعضائها ما يسمح بتوسيع العلاقات وقاعدة المعارف اللازمة لاستكشاف إمكانية التسويق التجاري مع مختلف الجهات. وسوف تمكن هذه العضوية مركز العلماء الشباب بجامعة قطر من المشاركة بشكل فعال وتبادل المعرفة والخبرات في المؤتمرات والمعارض والأحداث التي تجمع بجامعات ومؤسسات ومنظمات عريقة من جميع أنحاء العالم، كأسبوع الإبداع والابتكار العالمي، ويوم الملكية الفكرية، واليوم العالمي للمخترعين.  وتمنح العضوية باحثي وطلاب المركز من مشاركة الأفكار والاكتشافات المبتكرة وقصص نجاحم مع العالم، وتوفير خدمات استشارية بشأن حماية الملكية الفكرية وبرامج مساعدة المخترعين، والمساهمة في تسويق الاختراعات ونشرها في مجلات المنظمة العلمية، كما ستكون لهم أهلية التقديم لفرص تمويل المخترعين في مختلف المجالات، بما في ذلك الطاقة والبيئة والصحة للمساهمة في تطوير عالم أفضل. 
وقالت الدكتورة نورة آل ثاني، مديرة مركز العلماء الشباب بجامعة قطر: «إن هذه العضوية سوف تتيح ميادين عدة للتطور والارتقاء وتكوين العلاقات مع جهات عالمية، وسوف يتمكن مخترعونا الشباب من الاستفادة من المنصة العالمية والبرامج المتنوعة التي يوفرها الاتحاد لعرض أفكارهم وتطويرها وزيادة خبراتهم في مجالات علمية وتكنولوجية عدة». وتوجهت بالشكر لبرنامج راس لفان للتواصل الاجتماعي والشركاء الداعمين للمركز: مكتب منظمة «اليونسكو» بالدوحة، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم.