«أسبوع طب نمط الحياة» يدعم جهود مكافحة السمنة والسكري

alarab
محليات 23 ديسمبر 2020 , 12:10ص
الدوحة - العرب

شاركت أعداد غير مسبوقة في نسخة هذا العام من أسبوع طب نمط الحياة، المبادرة السنوية لقسم الصحة السكانية في «وايل كورنيل للطب - قطر». وعُقدت نسخة هذا العام للمرة الأولى عن بُعد منذ انطلاقة الحدث في عام 2018، واجتذبت مشاركين من داخل قطر وخارجها. ويُعدّ الأسبوع الأبرز من بين سلسلة من المبادرات التي يديرها قسم الصحة السكانية طوال السنة، وجميعها مصممة لتمكين أفراد المجتمع في قطر من انتهاج عادات صحية في حياتهم اليومية بما يعزز رفاههم ويسهم في الوقاية من الأمراض غير المعدية أو مكافحتها، مثل السمنة والسكري من النوع الثاني وارتفاع ضغط الدم وغيرها الكثير. وشملت نسخة هذا العام مسابقة الطهي الصحي، اكتساب أساليب إدارة الإجهاد والتوتر، والتواصل مع مشاركين آخرين من خلال مسابقة معلومات عامة عبر الإنترنت، وكذلك المشاركة في تمرينات بدنية حية.
وقال الدكتور رافيندر مامتاني، نائب العميد لشؤون الطلاب والقبول والصحة السكانية وطب نمط الحياة في «وايل كورنيل للطب - قطر»: «كان العدد غير المسبوق من المشاركين في نسخة هذا العام من أسبوع طب نمط الحياة مذهلاً، وسعدنا بحماسهم الكبير لتعلم أفضل سبل الاعتناء بصحتهم وصحة أفراد أسرهم».
وأضاف: «أظهرت البحوث العلمية أن المواظبة على عادات بسيطة في حياتنا اليومية، مثل ممارسة التمارين البدنية المنتظمة وأخذ قسط كافٍ من النوم والالتزام بالنظم الغذائية الصحية والمتوازنة وتجنب التبغ وسائر المواد الخطرة وإدارة الإجهاد والتوتر، كلها أساليب فعالة للحفاظ على صحة جيدة». وتستند كل المبادرات التي ينسّق لها قسم الصحة السكانية في «وايل كورنيل للطب - قطر» إلى أحدث البحوث القائمة على شواهد علمية لتحقيق غاياتها بالشكل الأمثل. وإلى جانب ذلك، يعكف فريق عمل قسم الصحة السكانية على إجراء بحوثه الخاصة، وينظم دورات معتمدة في طب نمط الحياة مخصصة لأصحاب المهن الصحية، ويدير برامج توعوية مجتمعية بالتعاون مع المدارس والشركات المحلية لنشر وتعزيز التوعية بنطاق عريض من المسائل الصحية بما فيها حوادث الطرقات والتغذية. وقالت الدكتورة سهيلة شيما، العميد المساعد لقسم الصحة السكانية والأستاذ المساعد لعلوم الصحة السكانية في «وايل كورنيل للطب - قطر»: «يكشف أسبوع طب نمط الحياة أهمية اتباع وانتهاج أساليب الحياة الصحية بطريقة شاملة، وأن من المؤكد أن البقاء على التواصل اجتماعياً يمثل أحد العناصر الرئيسة في مثل هذا النهج. فعندما نكون متواصلين اجتماعياً، نشعر بالسعادة وبحافز أكبر لاتباع أساليب الحياة الصحية، وعندما نتبادل الدعم معنوياً مع الآخرين يمكننا أن نعزز احترامنا لذاتنا وصحتنا النفسية معاً».