أكدت أن البرنامج يغطي مواضيع القانون العام.. هند خير لـ «العرب»: «دكتور في القانون».. يطرح حلولاً منطقية للمشكلات المعقّدة

alarab
محليات 23 ديسمبر 2020 , 12:20ص
حامد سليمان

أكدت هند خير، الطالبة بالسنة الثانية في برنامج «دكتور في القانون» بكلية القانون جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أن البرنامج يغطي مواضيع القانون العام، مثل القانون الدستوري، والمسؤوليات التقصيرية، وقانون العقود، وقانون الأعمال، والإجراءات المدنية، وقانون الملكية، واكتساب مهارات المرافعة القضائية. 
وقالت لـ «العرب»: «إن البرنامج يهدف إلى تزويد الطلاب بمعرفة واسعة بالنظام القانوني والقوانين التي تحكم المجتمع، وسوف يضيف البرنامج عنصراً عملياً للتدريب الحقيقي، ويؤكد على استخدام الحلول المنطقية في التصدي للمشكلات المعقدة».
وأضافت: «خلال دراستي الجامعية، أصبحت مهتمة على وجه الخصوص بالعمل غير الربحي، وبدأت في إجراء بحث حول القانون القطري، كما تلقيت مقررات اختيارية في القانون لتوسيع معرفتي، وأطمح على المدى القصير للانضمام إلى كلية الحقوق بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس بعد التخرج، والحصول على درجة الماجستير في القانون، وإجراء اختبار المحاماة في الولايات المتحدة». 
وقالت: «إن طموحي على المدى الطويل هو العودة بعد ذلك إلى قطر، ورد الجميل من خلال تعليم الأجيال الشابة، والمساعدة في تطوير مهنة المحاماة في البلاد».
وتابعت: «يتمثل أحد أهداف حياتي في تأسيس والمساعدة في إنشاء منظمة غير حكومية تكرّس جهودها لدعم تعليم المرأة في مناطق الحرب».
وأضافت: «اكتسبت معرفة واسعة بالقانون، وتعرفت على مزيد من الفرص التي سترسي الأساس لمسيرتي المهنية، وعلى وجه الخصوص تسمح لي المقررات الدراسية باستكشاف مجموعة من الأنظمة القانونية التي سوف تؤهلني للعمل في أي مكان في العالم، وأعتبر أنني كنت محظوظة جداً خلال دراستي للتعلم على أيدي أساتذة خصصوا وقتاً كبيراً للاستثمار في تعزيز معرفتي بقواعد القانون ورعايتها، وبالتالي أودّ أن أنقل الشعلة عبر توفير تجربة مماثلة لطلاب المستقبل، ومن المهم بشكل خاص تمثيل المهنة القانونية من منظور الإناث في مجال يهيمن عليه الذكور، وتشجيع مزيد من الإناث على دراسة القانون».
وأوضحت أنها كانت تشعر طوال تجربتها الدراسية في الجامعة أن ما جعلها ممتنة للغاية هو مقابلة زملائها الاستثنائيين، الذين ألهموها ودعموها باستمرار، وكان وجود أشخاص يمكن الاعتماد عليهم والتعلم منهم ضرورياً جداً في تجربتها. 
وقالت: قبل التحاقي بجامعة حمد بن خليفة، كنت على دراية بالتحديات المرتبطة بالدراسة في برنامج «دكتور في القانون»، وفوجئت وسعدت بالدعم الهائل الذي تلقيته من أعضاء هيئة التدريس وزملائي، الذين جعلوا مسيرتي الدراسية في الجامعة ثرية ومرضية، وساعدوني على رؤية العالم من خلال عدسة مختلفة.
وأضافت: ساعدتني مسيرتي الدراسية في تغيير طريقة تفكيري للأفضل، وقد تعرّفت في هذه التجربة الفريدة أيضاً على أنظمة قانونية مختلفة تشمل القانون الأوروبي والأميركي والقطري، ولا يشعر الطالب بدعم زملائه فقط، ولكنه يستفيد أيضاً من الأساتذة الذين يفخرون بإعداد محامين يتمتعون بضمير حيّ، وأخلاق رفيعة، وقواعد سلوك أخلاقية.