السبت 14 ربيع الأول / 31 أكتوبر 2020
 / 
07:49 م بتوقيت الدوحة

قلق في فرنسا بعد ثلاثة هجمات في ثلاثة أيام

أ ف ب

الثلاثاء 23 ديسمبر 2014
هجوم إرهابي في فرنسا
بعد ثلاثة هجمات دامية في ثلاثة أيام، ساد القلق في فرنسا حيث دعا رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الثلاثاء إلى "التيقظ" و"الوحدة".

ولم تتردد صحيفة "لو باريزيان" في عنونة صفحتها الأولى "خوف في عيد الميلاد".

ودعا فالس الذي يفترض أن يترأس الثلاثاء اجتماعا طارئا للوزراء المعنيين الفرنسيين إلى عدم الهلع مؤكدا ان "لا رابط" بين الهجمات التي وقعت قبل أيام على الاحتفالات بنهاية السنة.

ويبدو أن دافع التطرف الإسلامي قد اتضح بحسب المحققين بالنسبة إلى الهجوم الأول عندما قام رجل في العشرين بطعن ثلاثة شرطيين بالسكين وهو يهتف الله اكبر في جوي-لي-تور (وسط غرب) قبل أن تقتله قوات الأمن.

قام مختل عقليا بحسب السلطات سبق ودخل 157 مرة إلى مستشفى للأمراض العقلية بصدم مارة بسيارته في ديجون (وسط شرق) مما أدى إلى إصابة 13 شخصا بجروح. وقد ألقت الشرطة القبض على الرجل.

والرجل فرنسي في الأربعين ولد في فرنسا لام جزائرية واب مغربي وقال انه عمل بمفرده بعد تأثره لمعاناة الأطفال الفلسطينيين والشيشانيين.

ومساء الاثنين اندفع شخص بسيارته لصدم مارة في سوق لعيد الميلاد في نانت (غرب) ما أدى إلى سقوط 11 جريح. ثم طعن الرجل وهو في ال37 نفسه مرات عدة قبل توقيفه.

وكان وزير الداخلية برنار كازنوف أشار مساء الاثنين إلى عمل قام به "مختل" وان "من الصعب أكثر تفادي مثل هذه الأعمال".

وقالت السلطات ان الرجل فقد مؤخرا عمله في احد المشاتل. وعثر داخل شاحنته على دفتر صغير فيه عبارات غير مفهومة تدل على صعوبات نفسية وعائلية. وكان الرجل تورط في عملية سرقة وحيازة مسروقات في 2006.

وبعد أن دعا الرئيس فرنسوا هولاند الاثنين إلى "عدم الهلع"، سعى رئيس الحكومة أيضا إلى الطمأنة الثلاثاء. وأكد أن الحكومة ستتخذ "الإجراءات اللازمة إذا اقتضى الأمر"، داعيا الفرنسيين إلى الحفاظ على الهدوء.

وأضاف ان عمل أجهزة الاستخبارات أكثر صعوبة لان التهديد غير محدد وليس عمل منظمة إرهابية معروفة.

وتابع فالس أن قوات الأمن تواجه أفرادا "من خلفيات مختلفة يمكن ان يتصرفوا منفردين"، مؤكدا عدم "التقليل من أهمية المخاطر" ورافضا الانتقادات بين صفوف المعارضة اليمينية حول عدم قدرة السلطات على التعامل مع التهديد الذي يشكل التطرف الإسلامي.

ونددت "لوفيغارو" القريبة من المعارضة في افتتاحيتها بعزل السلطة على مواجهة "مجانين الله".

وكتبت الصحيفة " نعم +مجانين الله+ الذين يحملون مع الآسف الجنسية الفرنسية ويمكن ان يشنوا هجوما في اي وقت على أراضي فرنسا يدفعهم تطرف قاتل وكره لكل ما نمثله".

واقر فالس بان هناك "تهديد غير مسبوق" وقدر ان هناك "1200 شخص" مقيمين في فرنسا "معنيين بالجهاد".

_
_
  • العشاء

    6:23 م
...