

في ظل الجدل الذي رافق غياب المدرب الفرنسي نيكولا زيبوي عن قيادة منتخب جنوب السودان، وتسلّم مساعده للإدارة الفنية في فترة حساسة قبل انطلاق كأس العرب في قطر، أجرينا هذا الحوار مع المدرب المكلّف الذي تحدث بثقة وهدوء عن المرحلة المقبلة، جاهزية اللاعبين، وطموح المنتخب في مجموعة تُعدّ الأقوى في البطولة.
وحول تقييمه لتولي الادارة الفنية بعد أزمة المدرب نيكولا زيبوي قال بأن تولي إدارة منتخب جنوب السودان تكليف عادي، فقد توليت المهمة مسبقاً عام 2022 في تصفيات كأس العالم أمام توغو. ولدي معرفة جيدة باللاعبين من خلال عملي مساعداً للمدرب نيكولاس، ونحمل نفس الأفكار. ورغم ذلك أعتبر هذا التكليف إضافة حقيقية لمسيرتي.
.هل ترى نفسك قادراً على قيادة المنتخب في هذه المرحلة؟
أعتقد أن معرفتي باللاعبين سهّلت علي كثيراً، لكن في النهاية كرة القدم لعبة توفيق وحظوظ. نحن نعمل ونجتهد، والباقي على ما يقدمه الفريق في الملعب.
ما تأثير الأزمة الأخيرة على تركيز اللاعبين؟
الأزمة لم تؤثر على اللاعبين إطلاقاً. والدليل أداؤنا أمام توغو، حيث قدمنا مباراة قوية ورائعة وخرجنا بنتيجة إيجابية. لم أشعر بأي تأثير لغياب المدرب.
كيف تقيّم حظوظ جنوب السودان في مجموعة قوية تضم تونس وقطر وسوريا وفلسطين وليبيا؟
على الورق، مجموعتنا هي الأقوى بلا شك. لكن كرة القدم لا تُلعب على الورق. فريقنا يقدم كرة حديثة ويضم مواهب شابة، ونحن قادمون لتمثيل دولتنا بأفضل صورة وإظهار قدراتنا للعالم من خلال بطولة كأس العرب.
ما خطتكم لمواجهة الفوارق الفنية والخبرة في البطولة؟
لم يسبق لنا اللعب في بطولة رسمية في آسيا. اعتدنا اللعب في إفريقيا أمام منتخبات قوية مثل السودان، توغو، والسنغال. اللعب الآسيوي جديد بالنسبة لنا، لكننا نحترم كل الخصوم ولاعبونا يجمعون بين الخبرة والشباب. الفاصل الحقيقي سيكون داخل الملعب، وهدفنا تقديم جنوب السودان للكرة العربية بشكل مشرّف.
هل تؤثر الظروف الحالية على طموح المنتخب؟
الفريق لم ولن يتأثر. لا بالخروج من تصفيات كأس العالم ولا بغياب المدرب. اللاعبون متحمسون للغاية لمواجهة سوريا، ورغم الفوارق الكبيرة، سنكون على قدر التحدي.
كيف ترى تنظيم قطر للبطولات؟
نشكر دولة قطر حكومة وشعباً على تنظيم الفعاليات الرياضية الكبرى. ما زلنا نسترجع ذكريات كأس العالم بسبب النجاح والتنظيم المبهر. قطر غنية عن الحديث عنها، فالأفعال تتحدث، ونشكر الفيفا أيضاً على السماح لنا بتمثيل بلادنا في محفل عربي عالمي.