

أكد مسؤولو عدد من المؤسسات المشاركة في النسخة الثانية عشرة من وايز، والتي تنطلق غداً، أن القمة تتضمن 60 جلسة حوارية، وتحتضن نحو 4000 مشارك، وأكثر من 200 متحدث، من أجل الخروج بتوصيات سيتم العمل على تنفيذها وتطبيقها على المستويين المحلي والدولي.
قالت الدانة السميط مسؤول البرامج في قمة وايز إن النسخة الثانية عشرة من القمة ستنطلق تحت شعار «الانسان أولا.. وضع القيم الانسانية في اسس التنمية التعليمية «، حيث ستركز القمة على تنمية الانسان من خلال تكنولوجيا التعليم، مشيرة إلى أن القمة العام الحالي يشارك بها أكثر من 4000 مشترك، وأكثر من 200 متحدث.
وأضافت خلال تصريحات صحفية أن القمة ستتضمن أكثر من 60 جلسة حوارية، وسيتم خلال النسخة الحالية الإعلان عن الفائزين بجائزة وايز للتعليم، وكذلك ستضم 8 مشاركين من برنامج وايز لتسريع التطوير، لافتة إلى أن القمة تناقش أهم المواضيع الخاصة بالتعليم والتكنولوجيا.وأكدت السميط أنه سيتم الإعلان عن النسخة الجديدة من جائزة وايز للتعليم والعقبات التي سيتم مواجهتها خلال النسخة الحالية، كما سيتم مناقشة عدد من الابحاث التعليمية الجديدة من خلال نتائج الورشات.
وأكدت أنه عقب القمة سيتم إصدار توصيات وسيتم العمل على تنفيذها وتطبيقها على المستويين المحلي والدولي، لافتة إلى انه خلال العامين الماضيين تم إنجاز التوصيات التي خرجت عن القمة الحادية عشرة حيث يتم حاليا زيادة الأبحاث والمناقشات حول دمج الذكاء الاصطناعي في منظومة التعليم.
إيمان المهندي: تعزيز القيم والهوية جزء أصيل من منظومة التعليم
قالت إيمان سلمان المهندي مدير مركز التدريب والتطوير بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إن الوزارة تشارك في مؤتمر قمة وايز 12 هذا العام بمجموعة من القيادات والمسؤولين المشاركين في الجلسات المختلفة ضمن القمة، مضيفة أنه سيكون للوزارة جناح مخصص يعرض أبرز المشاريع التي نُفذت هذا العام.
وأكدت أنه فيما يتعلق بموضوع القمة الذي يركز على غرس الأخلاق في المناهج، أكدت أن الوزارة تحرص منذ سنوات على تضمين القيم في مناهجها، سواء عبر مشاريع سابقة أو مبادرات حالية موضحة أن الوزارة شكلت هذا العام لجنة جديدة لتطوير المناهج، وتعمل حالياً على مراجعة وتحديث الإطار التعليمي.
وأوضحت أن تعزيز القيم والهوية والأخلاق جزء أصيل من منظومة التعليم في دولة قطر، وهو نهج تتبناه القيادة الرشيدة، مؤكداً أن هذا المبدأ حاضر بالفعل وسيظل أساساً راسخاً في المناهج التعليمية.
خالد المنهالي: تجسيد رؤية أن التعليم
حق للجميع
قال خالد صالح المنهالي مدير ادارة الحياة الطلابية في مؤسسة قطر أن النسخة الثانية عشرة من قمة وايز تجسد رؤية مؤسسة قطر بأن التعليم حق للجميع وأن الابتكار هو المفتاح الأساسي لمستقبل التعليم في العالم، مشيرا إلى أن مؤسسة قطر تقدم نموذجا رائدا ومتجددا في مواكبة التطورات وتلبية الاحتياجات الرئيسية لتطوير التعليم في قطر والمنطقة بشكل عام.
وأوضح المنهالي أن مشاركة قطاع التعليم العالي في القمة ستكون من خلال المشاركة في المعرض التفاعلي المصاحب للقمة حيث سيتم خلال القمة إطلاق منصة تعليمية وهي عبارة عن مجلة متخصصة في مجال التعليم باللغتين العربية والانجليزية تتوافق مع السياق المحلي، كما ستقوم عدة جهات من قطاع التعليم العالي بالمؤسسة بتوقيع عدد من الاتفاقيات مع جهات وجامعات محلية ودولية.
مهدي بن شعبان: توظيف التكنولوجيا في خدمة العملية التربوية
وقال مهدى بن شعبان نائب رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، إن المؤسسة حريصة على توظيف التكنولوجيا في خدمة العملية التربوية، بما يضيف قيمة إيجابية للمعلمين والمتعلمين، مشددا على أن أهم ما تسعى إليه المؤسسة هو ضمان ألا يكون هناك أي أثر سلبي لهذه الأدوات على العملية التعليمية.
وتابع أن المبادرات المشتركة بين وايز والمدارس سمحت بإطلاق تجارب أولية للأدوات الرقمية ضمن بيئة تعليمية آمنة ومحددة، بحيث تُبنى النتائج على أسس علمية واضحة، وتُقدَّم لصانع القرار لتقييم إمكانية توسيع استخدام تلك الأدوات على مستوى المدارس.
وأشار إلى أن النقاشات الحالية تناولت عدة محاور من بينها سياسات استخدام الذكاء الاصطناعي في المدارس وحماية وتأمين البيانات والأطر الوطنية المرتبطة باستخدام التكنولوجيا في التعليم.
وأضاف أن اختيار الأدوات التعليمية التكنولوجية لا يتم عشوائياً، بل يخضع لمعايير دقيقة، من بينها أن يكون النظام التربوي هو القائد في توظيف التكنولوجيا وأن تتماشى الأدوات مع المناهج وأن تُستخدم البيانات بطريقة أخلاقية وآمنة وألا تؤدي الشاشات أو الأدوات الرقمية إلى آثار سلبية على الطلاب وأن يكون هناك تكامل بين الاستراتيجيات الصفية والاستراتيجيات الرقمية.
وأكد أن التفكير في تبني أدوات الذكاء الاصطناعي، رغم تسارع التطورات، يتم بمنهجية علمية واضحة، وبشراكة مع باحثين مختصين يعملون على وضع أطر لجمع البيانات وتحليلها، معلنا أن تقريراً شاملاً سيصدر قريبا يتضمن توصيات واضحة حول الأدوات التي يمكن تعميمها، ومدى جاهزية المدارس لتبنيها.
مانع الأنصاري: 7 ورش مختلفة
وقال مانع محمد الأنصاري الرئيس التنفيذي للتمكين الاقتصادي بمؤسسة التعليم فوق الجميع إن المشاركة في الفعالية تأتي انطلاقاً من إيمان المؤسسة العميق بدور التعليم في دعم التنمية المستدامة وتحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين الإنسان، مؤكداً أن مؤسسة التعليم فوق الجميع تضع التعليم في صدارة أولوياتها باعتباره حجر الأساس لأي نهضة حقيقية.
وأضاف أن المؤسسة، إلى جانب مشاركتها في المساحة التفاعلية ضمن قمة وايز، تشجع الجميع على زيارة الجناح المخصص لها هذا العام لما يتضمنه من قصص وتجارب ملهمة مشيرا إلى أن المؤسسة تقدم سبع ورش مختلفة تمثل برامجها المتنوعة، سواء تلك المتعلقة بالتعليم الابتدائي، أو التعليم في أوقات الأزمات، أو الوعي البيئي والاستدامة، إضافة إلى الورش التي تبحث في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى ورشة متخصصة حول التعليم في المناطق الهشّة.
وكشف عن ورشة خاصة رفيعة المستوى ستُعقد بحضور صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وعدد من السيدات الأول، من بينهن السيدة الأولى اللبنانية، والسيدة الأولى اليونانية، والسيدة الأولى النيجيرية وستتناول نقاشاً معمقاً حول مستقبل الشباب في الدول الثلاث، وطموحات المجتمعات الشابة فيها، باعتبارها من المجتمعات ذات النسبة المرتفعة من فئة الشباب مقارنة بالعديد من دول العالم.
مؤنس ميهدات: «الحضارة الإسلامية».. إنتاج منهج خاص لمؤسسة قطر
أكد مؤنس مهيدات – منسق دعم المناهج الوطنية في قسم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر – أن مشاركة التعليم ما قبل الجامعي في قمة وايز واسعة جداً، وتهدف إلى ابراز الجهود التي تبذلها مؤسسة قطر من خلال منصة راسخ وما ينضوي من تحتها من منتجات أكاديمية.
وأوضح أن منصة راسخ تمثل مشهدا رأسيا للطريقة التي يجب أن يتعلم بها الطالب في مدارس مؤسسة قطر بالتركيز على هويته وانتمائه وجذوره، والخروج من هذه الجذور نحو العالمية، لكي يأخذ مكانه عالمياً، انطلاقاً من الايمان بأن الايمان بالعالمية لا يكون إلا بهوية ثابتة وراسخة، وأن بدون هذه الهوية لن نحجز مكاناً مناسباً على خريطة العالم.
وأشار إلى أن من بين الموضوعات التي يركز عليها وايز أيضاً التعليم بالقيم والأخلاق، والتركيز على الهوية، وأن من ذلك سيتم الاحتفال بإنتاج خاص لمؤسسة قطر هو منهج الحضارة الإسلامية، والذي يأتي استجابة للشعور بالفجوة التعليمية في مسيرة الطالب من الصف السادس إلى المرحلة الثانوية، وأن الطالب لا يتعرف إلى جذوره الحضارية، ويهدف إلى تثبيت أن حضارة بدأت منذ عصر صدر الإسلام ومستمرة إلى الآن، وأن لكل طالب في مؤسسة قطر دورا حضاريا يربطه بماضيه ويرسخ حاضره وينطلق منه إلى المستقبل.
عبدالرازق علي: محو الأمية في مجتمع المكفوفين
قال عبدالرازق علي - الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمشروع بونوكل (واحد من المشروعات المرشحة للفوز بجائزة وايز): بونوكل هي منصة تعليمية تعمل على محو الأمية في مجتمع المكفوفين، ومساعدة المعلمين والطلاب على توفير الأدوات المناسبة والمنهج التعليمي المناسب للتعليم باللغتين العربية والانجليزية، وتساعدهم على متابعة أداء الطلاب وواجبات كل طالب، كما توفر أدوات تعليمية وترفيهية للطلاب، تساعدهم على تطوير مهاراتهم في القراءة والكتابة بطريقة برايل، والتي تعد من أهم المهارات لأي شخص كفيف، حيث تساعده على أن يكون مستقلا، إضافة إلى الاندماج في سوق العمل مستقبلاً.
رامي عبدالظاهر: جائزة وايز تساعد في الوصول لعدد أكبر من الفئات المستهدفة
وأشاد رامي عبد الظاهر - الشريك المؤسس ومدير العمليات في بونوكل بجائزة وايز، لافتاً إلى أنها من أهم العناصر التي تساعد على الشركات التي تركز على المادة التعليمية وإيصال العلم والمعرفة، إضافة إلى محو الأمية في بعض المجتمعات الحساسة مثل مجتمع المكفوفين، وتدعم التركيز على الوصول لعدد أكبر من الحلول التي توفرها شركات مثل بونوكل.
ونوه إلى أن الدعم الذي توفره جائزة وايز يسهم في الوصول بصورة أسرع لعدد أكبر من الفئات المستهدفة، حيث يمكن الوصول لآلاف من الطلاب في وقت أقصر، الأمر الذي يسهم في مساعدتهم وايصال الحلول العملية لهم، إضافة إلى منح القدرة للمطورين على تحسين الحلول التي توصلوا لها.