في نصف نهائي مونديال الناشئين.. فصل جديد للبرازيل والبرتغال والنمسا وإيطاليا

alarab
رياضة 23 نوفمبر 2025 , 01:25ص
أحمد طارق

حجزت أربعة منتخبات مكانها في نصف نهائي مونديال الناشئين، بعدما قدمت مباريات ربع النهائي قصصًا مثيرة وأحداثًا دراماتيكية عكست حجم التنافس الكبير بين مدارس كروية مختلفة تبحث عن مستقبل أكثر إشراقًا. وتمكّنت البرازيل والنمسا وإيطاليا والبرتغال من العبور إلى المربع الذهبي بعد عروض قوية ونتائج حاسمة أمام المغرب واليابان وبوركينا فاسو وسويسرا. وسوف تقام مباراتا نصف النهائي يوم الاثنين وسيكون اللقاء الاول يجمع النمسا وإيطاليا في تمام الساعة الرابعة والنصف ويليه لقاء البرازيل والبرتغالي في السابعة مساء 
وصول هذه المنتخبات الأربعة يؤكد قوة المنافسة في البطولة ويفتح الباب أمام بروز أسماء جديدة ستشكل مستقبل كرة القدم العالمية. وبين خبرة البرازيل والبرتغال وطموح النمسا وصلابة إيطاليا، ينتظر العالم مواجهات تحمل الكثير من الحماس والترقب.

البرازيل خطفت المغرب
لا احد يصدق ما حدث في لقاء المغرب مع البرازيل ففي الوقت الذي يستعد فيه بل على وشك إعلان اللجوء لركلات الجزاء يأتي البرازيلي «ديل» لينهي على أحلام العرب بخطف هدف قاتل في الثواني الأخيرة من الوقت الاضافي ويخطف هدفا غاليا يصعد بالسامبا إلى نصف النهائي في مشهد لا يصدقه احد ولا يتوقعه الكثيرون 
حيث قدّم المنتخب المغربي مباراة كبيرة أمام العملاق البرازيلي، لكن “السيليساو” عرف كيف يستثمر خبرته وقوته الهجومية ليحوّل تأخره إلى فوز ثمين بهدفين مقابل هدف.
المغرب بدأ اللقاء بثقة كبيرة ونجح في مباغتة البرازيل بتسجيل هدف التقدم، غير أن البرازيل عادت تدريجيًا للمباراة وفرضت شخصيتها لتسجّل هدفين ضمنا لها التأهل إلى نصف النهائي.

النمسا تفاجئ اليابان وتواصل
مغامرتها الذهبية
واصل المنتخب النمساوي رحلته المميزة في البطولة، بعدما خطف فوزًا ثمينًا على اليابان بهدف دون رد.
ورغم أفضلية اليابان الفنية، فإن الانضباط الدفاعي للنمسا وحسن استثمار الفرص لعبا دورًا كبيرًا في حسم اللقاء.
لتواجه إيطاليا ليكون نصف نهائي أوروبي.

إيطاليا تحسم مواجهة بوركينا فاسو بهدف نظيف
قدم المنتخب الإيطالي مباراة متوازنة أمام منتخب بوركينا فاسو الذي كان أحد أبرز مفاجآت البطولة.
وبهدف واحد جاء بعد صبر وتدرّج في بناء اللعب، حجز “الأتزوري” مقعده في نصف النهائي مواصلًا طريقه بثبات نحو اللقب.
البرتغال تتفوق على سويسرا بثنائية
وتعلن جاهزيتها للمربع الذهبي
سيطر المنتخب البرتغالي على مجريات لقائه مع سويسرا وخرج بالفوز بهدفين دون رد.
البرتغال أظهرت نضجًا تكتيكيًا واضحًا، وقدّمت واحدة من أفضل مبارياتها في البطولة، لتصبح من أبرز المرشحين لمواصلة المشوار حتى النهائي.

نصف النهائي: صدامات كبرى 
ومنتخبات تبحث عن المجد
تتجه الأنظار الآن إلى مباريات نصف النهائي التي تجمع مدارس كروية مختلفة وتعد بمواجهات عالية المستوى:
• البرتغال × البرازيل
مواجهة نارية تجمع قوة البرتغال وانضباطها أمام مهارة البرازيل وسرعتها الهجومية، في لقاء يُتوقع أن يكون مفتوحًا ومثيرًا حتى اللحظات الأخيرة.
• النمسا × إيطاليا
صراع تكتيكي بين مفاجأة البطولة النمسا وأسلوب إيطاليا الكلاسيكي القائم على التنظيم والانضباط. مباراة قد تُحسم بتفاصيل صغيرة لقرب مستوى الفريقين.

ماسيميليانو مدرب إيطاليا: لقاء النمسا لن يكون سهلاً

أكد ماسيميليانو فافو مدرب منتخب ايطاليا أن طموحات فريقه في كأس العالم تحت 17 عامًا قطر 2025 كبيرة للغاية باعتباره أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب لاسيما بعد التأهل لنصف النهائي البطولة.
وقال» الفوز على بوركينا لم يكن سهلاً فنحن واجهنا فريقا صعبا للغاية ونجحنا في التغلب عليه، وأود أن اشيد باللاعبين وبروحهم العالية منذ انطلاقة البطولة، فنحن فزنا في جميع اللقاءات منذ دور المجموعات مروراً بالادوار الاقصائية».
وتابع قائلا» المواجهة امام النمسا في نصف النهائي صعبة للغاية باعتبار أنها مباراة أوروبية خالصة ولكن نحن لدينا هدف واضح وهو الفوز على النمسا والتأهل للنهائي والظفر باللقب وتحقيق مجد لنا في البطولة».

نبيل باها: الوداع.. مؤلم

أعرب نبيل باها، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، عن خيبة أمله عقب الخسارة أمام المنتخب البرازيلي بنتيجة 2-1، والتي أنهت مشوار في كأس العالم للناشئين، رغم الأداء القوي الذي قدّمه اللاعبون طوال المواجهة.
وقال باها» إن الهزيمة كانت صعبة للغاية بالنظر إلى مجريات المباراة، موضحًا: “كان من المؤلم الخسارة بهذه الطريقة بسبب قرار تحكيمي، لم تكن فضيحة، لكنها مؤلمة لأن اللاعبين نجحوا في العودة وتعديل النتيجة”.
وأضاف المدرب المغربي أن لاعبيه قدموا مستوى مشرفًا، وبيّنوا قدرتهم على المنافسة في أعلى المستويات قائلًا: “أعتقد أنهم لعبوا كرة قدم جميلة، وأظهروا شخصية قوية في كل المباريات، وكان بإمكانهم الذهاب بعيدًا في البطولة”.
وتوقف باها عند تطور المجموعة خلال المسابقة، مشيرًا إلى أن الفريق عاد بقوة رغم خسارته لمباراتين في دور المجموعات: “استعادوا الحافز والحدة والروح القتالية، وأثبتوا أنهم لاعبون كبار رغم صغر سنهم”.
واختتم مدرب المنتخب حديثه بنبرة تفاؤل حول مستقبل لاعبيه: “أنا فخور بكوني جزءًا من مسارهم، وسعيد بما قدموه. أتمنى أن يواصل العديد منهم التطور، وأن نراهم قريبًا في صفوف المنتخب الأول… ولمَ لا في مونديال 2030”.