جامعة قطر تطرح الفرص التدريبية في «الخبرة التقنية»

alarab
قطر اليوم 23 نوفمبر 2020 , 12:50ص
الدوحة - العرب

يوم التبادل الطلابي أقيم بدعم من «دولفين للطاقة» و»قطر للبترول»

نظمت كلية الهندسة في جامعة قطر فعالية يوم التدريب والتبادل الطلابي من أجل الخبرة التقنية (IAESTE)، لعرض تفاصيل البرنامج للطلبة وآلياته، وسياسات التقديم، وأبرز الفرص التدريبية المتوفرة، بدعم من دولفين للطاقة المحدودة، وشركة قطر للبترول المحدودة. 
جاءت الفعالية بهدف التواصل مع الطلبة، ولحثّهم على الانضمام للبرنامج، وللاطلاع على أبرز فرص التدريب المتوفرة، والتقدُّم للالتحاق بها في الدول المشاركة في البرنامج. 
وقال الدكتور خالد كمال ناجي، عميد كلية الهندسة بالجامعة: «يشرفنا أن نكون الممثل للمنظمة الدولية لتبادل الطلاب من أجل الخبرة التقنية (IAESTE)، وأن تقوم كلية الهندسة بدورها بالتنسيق مع الجهات المختلفة في الدولة لتسهيل إجراءات التحاقهم بفرص التدريب المختلفة في الدولة المشاركة، ولوضع حلول للتحديات التي تواجه خطط عمل المنظمة، وتعزيز التبادل بين الدول الأعضاء».
وأضاف: «تسعى الجامعة عبر هذه المشاركة إلى تحقيق رسالتها في إعداد خريجين أكفاء قادرين على المساهمة بفاعلية في صنع مستقبل وطنهم وأمتهم. كما تسعى كلية الهندسة بالجامعة لصقل مواهب طلبتها بالخبرات العالمية من خلال هذا التبادل، ومواجهة تحديات تبادل الطلاب في دول المنطقة، وتعزيز التبادل الطلابي بين هذه الدول، إلى جانب تعزيز القيم الأساسية، وتحسين طرق الاتصال بين الأعضاء في منطقة آسيا والمحيط الهادئ».
وقال السيد حسن العمادي، المدير العام لشركة دولفين للطاقة المحدودة في قطر: «جرى تصميم منصَّة التدريب المهمة هذه لتحسين مستوى مهارات الطلاب الموهوبين في قطر ودول العالم، ويسعدنا أن نضم جهودنا إلى جهود جامعة قطر في هذه المبادرة المهمة. نحن نأمل، من خلال توفير فرص التدريب المتقدم ضمن بيئة متعددة الثقافات، أن يتم التعامل بنجاح مع التحديات التقنية في المستقبل، وأن يتخرج المشاركون ليصبحوا قادة المستقبل، ويساهموا في ازدهار وتقدُّم بلادهم. يسعدنا أن نرعى هذه المنصة، ونتمنى لجميع المشاركين حظاً طيباً».
الجدير بالذكر أن المنظمة الدولية لتبادل الطلاب من أجل الخبرة التقنية (IAESTE) تختص بتبادل الطلاب للحصول على خبرة في العمل التقني في الخارج؛ إذ يكتسب الطلاب من خلال هذه المنظمة التدريب التقني المناسب. وتضم هذه المنظمة لجاناً تمثل أكثر من 80 دولة، وتسعى المنظمة إلى ربط الطلاب بأرباب العمل في البلدان الأجنبية، وتزويد طلاب الجامعات بالخبرة الفنية، وإثراء الطلاب ومجتمعاتهم المضيفة ثقافياً، كما تخدم هذه المنظمة ما يقارب 4000 طالب و3000 صاحب عمل و1000 مؤسسة أكاديمية سنوياً، من خلال برامج تدريب مهنية تركِّز على الحياة المهنية في الخارج، وبرامج استقبال اجتماعية وثقافية، وشبكات دولية، وغيرها من الأنشطة المهنية، وعلاماتٍ تجارية في أكثر من 80 دولة حول العالم.