«الصحة» توعّي بالاستخدام الأمثل لمضادات الميكروبات

alarab
محليات 23 نوفمبر 2020 , 12:45ص
الدوحة - العرب

د. الخال: دور نشط للجنة الوطنية في تحسين ممارسات العاملين بالقطاع الصحي

تشارك وزارة الصحة العامة في الحملة العالمية الموسّعة للاحتفال بالأسبوع العالمي للتوعية حول مضادات الميكروبات، في الفترة من 18 إلى 24 نوفمبر الحالي تحت شعار «متحدون للحفاظ على مضادات الميكروبات». ويُعد الأسبوع العالمي للتوعية حول مضادات الميكروبات بمثابة احتفال سنوي أقرته منظمة الصحة العالمية منذ عام 2015، ليكون حدثاً عالمياً يهدف إلى فهم أفضل لمشكلة مقاومة مضادات الميكروبات ورفع مستوى الوعي بها، والتشجيع على مكافحة تفاقم ظاهرة انتشار العدوى المقاومة لمضادات الميكروبات.
مع تصاعد المقاومة التي تواجهها مجموعة متزايدة من الأدوية، قررت منظمة الصحة العالمية هذا العام، توسيع نطاق هذه الحملة من التركيز على المضادات الحيوية وحدها، لتشمل جميع أنواع مضادات الميكروبات مثل المضادات الحيوية ومضادات الفيروسات ومضادات الفطريات ومضادات الطفيليات. 
وتتضمن أهداف الأسبوع العالمي للتوعية حول مضادات الميكروبات، المساعدة في الحد من الاستهلاك غير الصحيح للمضادات الحيوية، والحفاظ على فاعليتها لأطول فترة ممكنة، حتى يتسنى لمن هم في حاجة إليها أن يحصلوا على أفضل علاج ممكن، بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر مقاومة مضادات الميكروبات على المستويات العالمية والإقليمية والمحلية، وتشجيع تطبيق أفضل الممارسات بين عامة الناس وصنّاع السياسات والعاملين في مجال الصحة، في مجال صحة الإنسان والحيوان، وكذلك في القطاعات الأخرى ذات الصلة.
وأكد الدكتور عبداللطيف الخال رئيس اللجنة الوطنية للتصدي لمقاومة الميكروبات، أن اللجنة تقوم بدور نشط من أجل تحسين ممارسات العاملين بالقطاع الصحي والقطاعات الأخرى ذات الصلة، بهدف الاستخدام الأمثل لمضادات الميكروبات وزيادة الوعي بخطورة مقاومة الميكروبات للمضادات، وكذلك اتخاذ إجراءات عاجلة بشأن ذلك من خلال القطاعات متعددة تشمل صحة الإنسان والحيوان والبيئة وغيرها، من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تدعو إليها منظمة الصحة العالمية. 
وقالت السيدة هدى الكثيري مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والأداء بوزارة الصحة العامة: «إن هناك عوامل أدّت إلى تفاقم خطر مقاومة مضادات الميكروبات حول العالم، من بينها الإفراط في استخدام الأدوية، وإساءة استخدامها لدى الإنسان، وفي قطاعي الماشية والزراعة، فضلاً عن الافتقار إلى المياه النظيفة والنظافة ببعض أنحاء العالم، وأكدت أن العمل لاحتواء هذه المشكلة لا يقتصر فقط على احتفاليات الأسبوع العالمي للتوعية بمضادات الميكروبات، وإنما هي عملية مستمرة، وذلك تماشياً مع أهداف خطة العمل الوطنية للتصدي لمضادات الميكروبات.
وقد تضمن الاحتفال أنشطة توعوية لتسليط الضوء على زيادة الوعي بمقاومة مضادات الميكروبات بجميع مؤسسات الرعاية الصحية، وقطاع صحة الحيوان، وقطاع سلامة الأغذية والصحة البيئية والمؤسسات الأكاديمية، وجميع القطاعات ذات الصلة بالدولة، وحثهم على المشاركة في الاحتفال بهذا الحدث، من خلال المشاركة ودعم الجهود المبذولة لزيادة الاستخدام الأمثل لمضادات الميكروبات في المستشفيات وأماكن الرعاية الصحية والقطاعات الأخرى مع الإشراف الطبي المناسب، بما في ذلك المضادات الحيوية ومضادات الفيروسات ومضادات الفطريات ومضادات الطفيليات. 
كما جرى توفير مواد توعوية لتغطية الحدث وتوزيعها في القطاع الصحي وجميع القطاعات ذات الصلة، بالإضافة إلى عمل حملة موسعة بوسائل الاتصال الاجتماعي كدعم للجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بمقاومة مضادات الميكروبات والاستخدام الأمثل لها بعنوان «لنتحد جميعاً لمنع مقاومة مضادات الميكروبات».