الأربعاء 7 جمادى الآخرة / 20 يناير 2021
 / 
08:22 م بتوقيت الدوحة

قطر تساهم في تعليم 100 ألف طفل كمبودي

الدوحة- قنا

الإثنين 23 نوفمبر 2020
السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية

وقع صندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم مع ووزارة التربية والتعليم والشباب والرياضة في كمبوديا لتنفيذ مشروع تعليمي يهدف إلى تحسين الوصول إلى تعليم منصف وعالي الجودة في كمبوديا أحد مشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع.
وقع المذكرة عن بعد، السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية وسعادة الدكتور هانغ تشون نارون وزير التربية والتعليم والشباب والرياضة في كمبوديا، بحضور سعادة السيد محمد إسماعيل العمادي سفير دولة قطر (غير المقيم) لدى مملكة كمبوديا، والسيد فهد بن حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع.
وبموجب هذا المشروع سيتم الوصول إلى أكثر من (116) ألف طفل بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والشباب والرياضة الكمبودية، والاتحاد الكمبودي للأطفال خارج المدرسة، من خلال دعم المدارس في خمس وعشرين مقاطعة وتركيز المشاريع على الوصول العادل وجودة التعليم والملكية والمساءلة، والمنح الدراسية والدعم العيني ودعم سبل العيش للأسر وبناء المدارس وإعادة تأهيلها كما يهدف المشروع إلى تدريب المعلمين وتوفير المواد التعليمية وبناء القدرات التربوية والتعليمية للجهات الفاعلة في مجال التعليم لتلبية احتياجات الفئات السكانية الخاصة.
وأوضح السيد خليفة بن جاسم الكواري مدير عام صندوق قطر للتنمية أن مذكرة التفاهم المبرمة بين الصندوق ووزارة التربية والتعليم والشباب والرياضة في كمبوديا تهدف إلى دعم مشروع تعليمي مرحلي لبرنامج تحسين الوصول إلى تعليم منصف وعالي الجودة للأطفال في كمبوديا.
وبين أن المشروع الذي تنفذه مؤسسة /التعليم فوق الجميع/ يسعى إلى تطوير المدارس للأطفال المحرومين من التعليم في جنوب شرق آسيا ويستهدف أكثر من 100 ألف طفل كمبودي خارج المدارس، معربا عن أمله أن يحقق نتائج إيجابية في زيادة إلحاق الأطفال المحرومين من التعليم الابتدائي في المناطق النائية بالمدارس.
من جهته أكد السيد فهد بن حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة /التعليم فوق الجميع/ أهمية دعم صندوق قطر للتنمية لمشاريع التعليم في كمبوديا وتوفير فرص التعليم الجيد للمحرومين في المراحل الابتدائية وخاصة للفئات الضعيفة والمهمشة.
وأضاف "رغم ما شهدته كمبوديا من تقدم حقيقي في تحقيق التعليم الابتدائي الشامل، لا يزال القطاع يواجه تحديات متعددة بما في ذلك الهجرة وعمالة الأطفال والفقر التي تهدد المكاسب التي تحققت خلال المرحلة الأولية للمشروع".
وأعرب السليطي عن سعادته بالتعاون مع الشركاء العالميين والخطوات الحاسمة نحو بناء القدرات وتوفير الوصول إلى تعليم جيد لجميع الفئات المهمشة والضعيفة في العالم.
الجدير بالذكر أن هذا المشروع يهدف إلى دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة من خلال نُهُج متعددة الأبعاد، وهي التعليم الجيد والمساواة بين الجنسين، والحد من عدم المساواة، والشراكة من أجل الأهداف.
الجدير بالذكر أن الدراسات الصادرة من منظمة اليونسكو أثبتت وجود ما يزيد على 190 ألف طفل خارج المدرسة في سن المرحلة الابتدائية في كمبوديا،
وفي إطار المشروع سيتم تحديد الأطفال المؤهلين مبدئيًا للاستفادة من هذه المشاريع من خلال حملات رسم الخرائط المجتمعية التشاركية.

_
_
  • العشاء

    6:39 م
...