4 مليارات ريال تكلفة معالجة «النفايات» بمسيعيد
محليات
23 نوفمبر 2015 , 08:15م
الدوحة - محمود مختار
كشف السيد سفر مبارك آل شافي، مدير مركز معالجة النفايات، الواقع بمنطقة مسيعيد، جنوب البلاد، عن أن التكلفة الإجمالية التي تم رصدها لمشروع المركز بلغت 4 مليارات ريال، مشيراً إلى أن تكلفة المشروع تكشف لأول مرة لوسائل الإعلام.
وأوضح أن تكلفة مركز معالجة النفايات، بمسيعيد، تم تقسيمها لجزئين؛ الجزء الأول يقدر بنصف التكلفة 2 مليار ريال، وهي التكلفة الإنشائية للمركز والمباني والوحدات والأقسام والتصميم الخارجي والداخلي، أما الجزء الآخر وهو 2 مليار ريال أيضاً، وقد تم رصدها لصالح تشغيل المشروع بما يشمله من أجهزة تقنية وتكنولوجية على أعلى مستوى، حيث تقوم شركة كيبل سيجرز السنغافورية بتشغيل المركز في مسيعيد، على أن تعتمد الشركة المبلغ للتشغيل لمدة 20 سنة، شاملة التشغيل والصيانة وتوفير الخدمات اللازمة.
جاء ذلك خلال الزيارة التعريفية التي قام بها رئيس وأعضاء لجنة الخدمات والمرافق العامة، بالمجلس البلدي المركزي، صباح أمس الاثنين، للتعرف على أعمال ومهام المركز، برئاسة المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي ورئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة، والسادة أعضاء لجنة الخدمات والمرافق العامة: السيد عبد الله بن سالم خوار، والسيد منصور بن أحمد الخاطر، والسيد ناصر بن حسن الكبيسي، بالإضافة إلى السيد ناصر راشد المهندي مساعد مدير إدارة الاجتماعات وشؤون الأعضاء، أمين سر لجنة الخدمات والمرافق العامة بالمجلس، والسيد محمد زابن
الدوسري، مدير العلاقات العامة والاتصال في المجلس البلدي المركزي.
وعرض السيد سفر مبارك آل شافي - مدير مركز معالجة النفايات - على السادة أعضاء اللجنة أعمال ومهام المركز، ثم قام الوفد بجولة تفقدية للأقسام والإدارات بالمركز.
وخلال استعراض مدير مركز معالجة النفايات بمسيعيد لاستراتيجية العمل خلال الفترة المقبلة، أكد أن هناك خطة لزيادة القدرة الاستيعابية للمركز، والوصول إلى استيعاب 5500 طن من النفايات يومياً.
وأكد السيد سفر آل شافي - مدير المركز - أن هناك 4 محطات ترحيل مخلفات في الدولة، في مناطق مسيمير، والصناعية، وأم الأفاعي، والعوينة، تعمل على أحدث النظم، وما توصلت إليه تكنولوجيا تدوير ومعالجة النفايات، وأحدث السبل في فصل وفرز النفايات.
وأشار السيد آل شافي إلى أن المركز بدأ التشغيل الفعلي في أكتوبر 2011م، وتعد الشركة السنغافورية المعنية بتشغيل المركز من أفضل 5 شركات في العالم، ولها سمعتها العالمية في هذا المجال، ولديها فرق من العاملين المؤهلين والمحترفين في التشغيل، وقد عاد المركز قبل عدة أشهر إلى وزارة البلدية والتخطيط العمراني بعد أن كانت في حقيبة وزارة البيئة في السابق.
من جانبه أشاد رئيس لجنة الخدمات والمرافق، المهندس حمد بن لحدان المهندي، نائب رئيس المجلس البلدي المركزي، بدور المركز، مشيراً إلى الجهود الرامية لتدوير ومعالجة النفايات، موضحاً أن هناك خطوات جادة نحو تشغيل محطات المعالجة بأحدث الأنظمة العالمية.
كما أعرب أعضاء اللجنة عن استقبال المركز لوفدهم، وأشاروا إلى أن المركز من الداخل يضم العديد من الغرف والمعامل والأجهزة المطورة والحديثة، لافتين النظر إلى أنظمة نقل وفرز المخلفات في ظل بيئة صحية للموظفين العاملين في المركز، وهو ما اعتبروه اتباعا لأحدث أنظمة التشغيل والإدارة لمعالجة النفايات.
وكان السيد آل شافي، مدير المركز، قد أشار إلى أن محطة مسيعيد ينتج 30 ميجاوات يومياً من الكهرباء، وأن 6 ميجاوات منها تعمل على تشغيل المركز ذاتياً، في حين تعود الـ 24 ميجاوات إلى الشبكة الحكومية.
وأوضح أن المركز يقوم أيضاً بإنتاج نوعين من السماد الناعم والخشن، وأن التعامل مع معالجة النفايات يسير على أعلى قدر من المهنية والحرفية في التشغيل، مشيراً إلى أنه ما يتراوح ما بين 5 و8% فقط من النفايات هي النسبة التي قد لا تتم الإفادة منها.
م . م /أ.ع