أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، استخدام طائرات حربية روسية قنابل فوسفورية، في هجماتها على سوريا.
فقد رصدت الشبكة، في تقرير لها، ثلاثة أيام من القصف الروسي المتواصل على المدنيين، استخدمت فيه كل الأسلحة المحرمة، وحولت الأرض الخضراء إلى رماد، مخلفاً وراءه مئات القتلى وآلاف الجرحى.
وأكد التقرير أن الطائرات الروسية استهدفت حرشا شرقي بلدة بينين، في ريف إدلب، بـ8 غارات، استُخدم في اثنتين منها القنابل الفوسفورية.
وأكد التقرير أن الغارتين اللتين تحتويان على قنابل فوسفورية، أدتا إلى حرائق في الأراضي الزراعية، تقدر مساحتها بـ500 متر، إضافة لست غارات بالصواريخ الفراغية، استهدفت معصرة زيتون وفرناً آلياً، مما خلّف دماراً كبيراً.
//إ.م /أ.ع