مدهال العرب

alarab
تحقيقات 23 نوفمبر 2014 , 06:56ص
مدهال العرب مساحة مفتوحة أمام الجميع، نعرض فيها هموم المواطن والمقيم، عليك أن تتصل ولا تتردد، كما يمكنك مراسلتنا على البريد الإلكتروني والمساهمة معنا بواسطة عدسة كاميرتك، ?و «المدهال» هو المكان الفسيح أو الموقع العامر بزواره ويقصده الناس ومعروف لديهم ويفضله البعض عن غيره، حيث يتجمعون فيه لتبادل الأحاديث والمواقف التي مروا فيها. قال الشاعر عودة محمد: مريت بيتا كان للجود مدهال.. كلا يجي صوبه على حس راعيه. وقيل أيضاً: يابوسعد مجلسك لا شك مدهال.. وأنت كريم وكل علمك جمايل.
مطالب ببرامج لتوعية الطلاب بقواعد الأمن والسلامة

طالب عدد من أولياء الأمور بضرورة إعداد الأعلى للتعليم لبرامج توعوية لكافة الطلاب لتعريفهم بقواعد الأمن والسلامة، مشددين على أن الكثير من الطلاب لا يعون شيئاً بهذا الجانب الهام، ما يمكن أن يؤثر على حياتهم مستقبلاً.
وأشاروا إلى أن عمليات الإخلاء الوهمي التي جرت في بعض المدارس لم تكن ناجحة بالقدر الكافي، ما يمثل ناقوس خطر لكافة المدارس في توعية الصغار بأبرز قواعد الأمن والسلامة، فيصب في المقام الأول في صالح السكان.
وأشاروا إلى أن الكثير من مؤسسات الدولة تنظم فعاليات وندوات للتعريف بقواعد الأمن والسلامة لموظفيها، ويبرز غياب وعي الموظفين بأهمية معرفة هذه القواعد، ما يثير الكثير من التساؤلات حول دور المدارس والجامعات في التعريف بها قبل التحاق الشخص بالوظائف المختلفة.

صورة وعبرة
تستقبل صفحة «مدهال العرب»، الصور التي تلتقطونها سواء عبر كاميرات متخصصة أو كاميرات الجوال.. ارصد ظاهرة أو حالة معينة والتقط لها صورة وأرسلها عبر الإيميل لننشرها في «مدهال العرب»

مناظر طبيعية في قطر لا يعلم عنها الكثير من السكان شئ، فأين الترويج لمثل هذه المناطق؟
الصورة من منطقة راس مطبخ بين الخور والذخيرة

مواطنون ومقيمون يحذرون من انتشار التطعيس

حذر عدد من المواطنين والمقيمين من انتشار ظاهرة التطعيس خلال الشتاء، مؤكدين أن المناطق القريبة من المخيمات تشهد مسابقات مستمرة بين الشباب، ما يعرض حياتهم للخطر.
وشددوا على أهمية تغليظ العقوبات لأي شاب يضبط ممارساً لهذه الهوايات الخطرة، لما لها من تهديد واضح على حياة الكثيرين، لافتين إلى أن الاكتفاء بسحب السيارات لفترة محددة، أو توقيع غرامات على الشباب لا يعد عقوبة كافية، فالحبس ولو لشهر واحد ربما يكون أجدى بكثير، حسب قولهم. ولفتوا إلى أن الأسرة والمدرسة أول المسؤولين عن تفشي هذه الظواهر، خاصةً أن غالبية ضحايا الحوادث من المراهقين والشباب، فولي الأمر مسؤول بصورة مباشرة عن قيادة ابنه للسيارة، وللمدرسة دور كبير أيضاً في توعية الطلاب بخطورة قيادة السيارة بسرعات جنونية أو القيادة دون معرفة واسعة بالقوانين.

يجب التعاون مع البلدية في رفع
السيارات المهملة

طالب عدد من المواطنين بضرورة التفاعل مع الحملات التي تجريها وزارة البلدية والتخطيط العمراني لرفع السيارات المهملة من كافة الطرق، مؤكدين أن مناطق كثيرة تعاني من انتشار سيارات في مواقفها منذ سنوات، الأمر الذي يشوه المنظر العام، ويشغل المواقف التي يحتاجها سكان المنطقة.
وأشاروا إلى أن وجود آلاف السيارات المهملة في قطر يحتاج إلى تعاون جاد بين السكان والبلدية، التي خصصت من جانبها خط ساخن للإبلاغ عن السيارات المهملة، والتي يتخذ حيالها إجراءات قانونية تؤكد أنها غير تابعة لأحد، ومن ثم رفعها من المنطقة، لافتين إلى أن الوزارة لا تستطيع بمفردها القيام بهذه المهمة، وأن الأمر يقع في إطار المسؤولية المجتمعية التي تقع على كاهل الجميع

سائق يغلق مخرج السيارات الوحيد بحديقة متحف الفن الإسلامي


السواقة فن وزوق ومعرفة وافية بقوانين المرور، ولا يوجد مبرر بأن يغلق شخص ما بسيارته المخرج الوحيد أمام رواد أحد المنشآت، وهو ما حدث بالفعل في حديقة المتحف الإسلامي، حيث أوقف أحد رواد المكان سيارته في المخرج الوحيد، ما أجبر سائقي السيارات الآخرين على الانتظار لوقت طويل في انتظار سماحه لهم بالخروج. وقد اشتكى عدد من رواد متحف الفن الإسلامي من السائق الذي ترك السيارة بهذه الطريقة، مؤكدين أنه لا يوجد أحد لتنظيم وقوف السيارات بالمكان، ما يغري الكثيرين بالوقوف بطريقة خاطئة، خاصةً مع عدم وجود مواقف كافية للسيارات. ونادوا بتغليظ بعض العقوبات المرورية التي تنطوي على تعطيل مصالح الكثير من المواطنين والمقيمين. وشددوا على أهمية إجبار كافة المؤسسات توفير شخص أو شخصين لتنظيم وقوف السيارات في المواقف التابعة لها، على غرار بعض المجمعات التجارية التي ينتظم فيها ركن السيارات.

آخر سالفة
على الرغم مما تمنحه مؤسسات الدولة من امتيازات للشباب القطري المقبلين على قطاع الأعمال، إلا أن الكثير منهم يبحث عن الوظيفة فحسب، رغم أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة ركيزة الكثير من الاقتصادات حول العالم، وتتخطى أرباحها الكثير من الوظائف، فلما لا نرى إقبالا من الشباب القطري على هذه المشروعات؟