الجسمي ضيف شرف مؤتمر الأطفال العرب الدولي الـ 31 في أبوظبي
ثقافة وفنون
23 نوفمبر 2011 , 12:00ص
الدوحة - العرب
حل الفنان الإماراتي حسين الجسمي (السفير «فوق العادة» للنوايا الحسنة) لمنظمة «إمسام» الدولية التابعة للأمم المتحدة، ضيف شرف على مؤتمر الأطفال العرب الدولي الـ31، الذي أقيمت أحداثه في العاصمة الإماراتية أبوظبي، تحت رعاية واستضافة الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ورئاسة الملكة نور الحسين مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك حسين، وقام بإلقاء كلمة خاصة على هامش المؤتمر، تحدث خلالها عن دور منظمة «إمسام» الدولية العاملة تحت مظلة الغذاء العالمي لاستخدام الطحالب الدقيقة «سبيرولينا» في مكافحة سوء التغذية، وقال: «مكافحة سوء التغذية هو من الأجزاء المهمة عالمياً التي نسعى من خلال التقارير والأبحاث التي نعدها في «إمسام» إلى خفض نسبة متضرري هذه الفئة من الناس الذين يعانون من سوء التغذية، خاصة الأطفال منهم الذين يشكلون بنية المستقبل لهؤلاء الشعوب التي تعاني من هذا النقص»، وطالب الجسمي من خلال هذا المؤتمر العربي الدولي أن يساهم من أجل نشر المزيد من الوعي لدى المشاركين والمتابعين من الأطفال العرب والأجانب المشاركين في هذه الدورة الجديدة.
كما أثنى الجسمي خلال حديثه على الدور المهم الذي يحمله شعار الدورة الجديدة لمؤتمر أطفال العرب الدولي «التنمية المستدامة مسؤولية الجميع»، وتعريف المشاركين بمفهوم «التنمية المستدامة» من الجوانب البيئية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية والصحية، ثم وجه حديثه إلى الأطفال المشاركين قائلاً: «لديكم اليوم ما كان ينقص أطفال وشباب الماضي، وأريدكم ألا تفوتوا كل ما هو مفيد لمستقبلكم الذي يعد مستقبل شعوبكم من جميع النواحي الثقافية والاجتماعية والاقتصادية، وهو ما تسعى إليه حكوماتنا في كل أرجاء العالم العربي.
وقدم الجسمي خلال حفل الافتتاح وعلى المسرح الرئيس أغنية «إماراتي» بمصاحبة رقصات الأطفال، والتي تعالت معها صيحات الفرح والاهتمام من قبل الحاضرين، خاصة أن الأغنية تتحدث عن الإمارات في عيدها الوطني الـ40، والتي أرسل من قبلها وخلال كلمته في حفل الافتتاح برقية تهنئة وتبريكات إلى أصحاب السمو والحكام والشعب الإماراتي وكل المقيمين على أرضها الطيبة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للاتحاد.
وضمن الجلسة الافتتاحية لانطلاق أعمال المؤتمر، والذي تخلله مؤتمر ولقاء إعلامي مع الأطفال والشباب المشتركين، تحدث الجسمي عن دوره التكليفي «كسفير فوق العادة للنوايا الحسنة» وعلاقته بمنظمة «إمسام» الدولية وكيفية حصوله على هذه المرتبة المشرفة له، ولدولة الإمارات العربية المتحدة، كأول فنان عربي يحصل على هذه المرتبة الدولية الكبيرة.