

نظمت رابطة رجال الاعمال القطريين غداء عمل على شرف زيارة وفد من رجال الاعمال الفرنسيين من منظمة أرباب العمل «ميديف» برئاسة السيد ارنود بيتون رئيس اللجنة الفرنسية القطرية بالمنظمة، وذلك بحضور سعادة السيد ارنود بيشو، السفير الفرنسي لدى دولة قطر.
وقد ترأس اللقاء من الجانب القطري سعادة الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين وحضر من اعضاء مجلس الإدارة السيد شريدة الكعبي والسيد سعود المانع، والسادة أعضاء الرابطة: السيد صلاح الجيدة، السيد خالد المناعي، السيد محمد معتز الخياط، السيد رامز الخياط، السيد نبيل ابو عيسى، السيد مقبول حبيب خلفان، السيد اشرف أبو عيسى، الشيخ خالد بن نواف بن ناصر ال ثاني السيد عبدالسلام أبو عيسى، السيد فيصل المانع، السيد يوسف ابراهيم المحمود الى جانب السيدة سارة عبدالله مدير عام الرابطة.
علاقات متميزة
في بداية اللقاء رحب سعادة الشيخ فيصل بن قاسم ال ثاني رئيس رابطة رجال الاعمال القطريين بالوفد الفرنسي، وتحدث في البداية عن العلاقات التاريخية التي تجمع بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية حيث أكد على ان أول زيارة لرابطة رجال الاعمال القطريين عند تأسيسها عام 2004 كانت لفرنسا حيث كانت أولى الدول التي وقعت مع منظماتها الرابطة اتفاقيات تعاون. كما أشار الى حرص رجال الاعمال القطريين على بحث إمكانية التعاون والاستثمار مع نظرائهم الفرنسيين سواء في قطر او في فرنسا.
مذكرة تفاهم
واكد الشيخ فيصل أن الرابطة قد وقعت العام الماضي اتفاقية مع ميديف الفرنسية و عدد من الجامعات على مذكرة تفاهم تتيح للشركات الناشئة التفاعل مع رجال الاعمال في البلدين ودعمهم على تأسيس المشروعات ذات القيمة المضافة العالية.
ومن جانبه، شكر السيد ارنود بيتون رئيس اللجنة الفرنسية القطرية بالمنظمة ميديف الرابطة على هذا اللقاء، واشار الى أن المنظمة ستعمل على تكثيف الزيارات بين رجال أعمال البلدين لبحث سبل التعاون وتنمية العلاقات التجارية، مشيرا الى ان الزيارة تأتي ضمن مجموعة من الشركات النوعية التي تعمل في قطر في مشاريع مثل الطاقة و البيئة غيرها.
كما اكد انه تم الاتفاق مع الجانب القطري على العمل سويا في مشروعات مشتركة سواء في قطر أو فرنسا أو الأسواق العالمية، في مجالات حيوية تهم الطاقة والكهرباء والمياه والبيئة ومشاريع خدمية متنوعة.
تنمية اقتصادية
خلال الغداء، تحدث أعضاء الرابطة عن التنمية الاقتصادية التي تشهدها قطر مؤكدين دور رابطة رجال الاعمال القطريين في دراسة اطر الاستثمار بين البلدين وكيفية تعزيز فرص الشراكة والتعاون. بينما أكد الجانب الفرنسي على وجود آفاق واسعة للتعاون في مجالات كثيرة ومنها الرعاية الطبية وتقنيات الصحة، السياحة، الصناعة، حلول المدن الذكية والعلوم وغيرها في مجال التكنولوجيا المبتكرة.
كما أكد أعضاء الرابطة أن الاقتصاد القطري ماض نحو التنوع حسب الاستراتيجية الوطنية ورؤية قطر 2030، مؤكدين على جاذبية الدوحة للمستثمرين الأجانب مما دفع بمئات الوفود التجارية الى زيارتها خلال السنوات الاخيرة.