الزعيم والملك والفهود خرجوا بنصيب الأسد فنياً ومعنوياً
رياضة
23 أكتوبر 2012 , 12:00ص
تحليل: مجدي إدريس
حملت الجولة الرابعة العديد من المؤشرات الإيجابية والسلبية في آن واحد، وبالتأكيد المؤشرات الإيجابية تصب في صالح أندية السد والغرافة وقطر، حيث تمكن السد من تحقيق الفوز الرابع على التوالي لينفرد بالقمة بعد أن كان ثانيا بالجولة الماضية، وهو فوز دسم فنيا ومعنويا، حيث لا يوجد أفضل من أن تفوز بأربعة أهداف وبعرض جيد وأن يتألق لاعبوك كما تألق الهيدوس وخلفان وراؤول، وأن يكون كل ما سبق سببا في صعودك للقمة وبفارق النقاط عن الريان الذي تراجع للمركز الثاني. كما كان فوز الغرافة على الجيش هو الفوز الأول للفهود بالدوري، وهو فوز من شأنه أن يعزز ثقة الفهود بأنفسهم وأن يساعدهم على تجاوز الحالة السلبية التي سيطرت على الجماهير وممثلي الإعلام، والتي جعلت الكل يستبعد الغرافة من المنافسة . وبعيدا عن التحليل الفني العميق لفوز الغرافة على الجيش كفريق محترم، لا بد أن نعترف أنه فوز جاء في الوقت المناسب، ويكفي أن الفوز الأول صعد بالفهود من المركز التاسع للمركز السادس، وهي قفزة جيدة للفهود نأمل استمرارها لمصلحة الدوري. أما ثالث الانتصارات المؤثرة من الناحية الفنية والمعنوية فكان فوز قطر على العربي بهدفين دون مقابل، وهو فوز مهم للملك من الناحية المعنوية لاسيَّما أنه أيضا الفوز الأول للملك، ليصعد من المركز قبل الأخير إلى المركز الثامن أي 3 درجات شأنه شأن الغرافة.. إذن لنتفق أن السد والغرافة وقطر قد نجحوا في الخروج من الجولة الرابعة بنصيب الأسد.
أما عن الجوانب السلبية للجولة فهي بالتأكيد تتمثل في الأندية التي تعثرت بالتعادل أو الخسارة، ويأتي في مقدمة تلك الأندية الريان الذي تعادل مع الخور سلبا ليتراجع للمركز الثاني ويدفع الثمن غاليا لإهداره الفرص التهديفية. وبنفس المعيار كان تعادل لخويا مع الوكرة سببا في تراجع لخويا من المركز السادس للسابع، ليتأكد ما سبق أن ذكرناه في أن مهمة البطل في الاحتفاظ باللقب سوف تكون صعبة، بل نؤكد اليوم أنها باتت أكثر صعوبة. بينما احتفظ الوكرة بالمركز الثالث ليؤكد الوكراوية أنهم أصحاب هوية فنية، ويكفي أنهم تقدموا على البطل بهدفين قبل أن يتمكن عفيف من إنقاذ لخويا من الخسارة الثالثة، وهي إن حدثت كانت يمكن أن تؤكد فقدان لخويا للقب على الأقل من الناحية المعنوية. كما تأثر أم صلال بتعادله مع الخريطيات ليتراجع للمركز التاسع بدلا من المركز السابع، وفي المقابل احتفظ الخريطيات بمركزه العاشر، بينما كان العربي هو أكبر الخاسرين بخسارته من قطر، ليتراجع للمركز قبل الأخير بعد أن كان ثامنا بالجولة الماضية. وفي المؤخرة يقبع السيلية بنفس مركزه منذ بداية الدوري بلا رصيد من النقاط، مسجلا فقط أول أهدافه بالدوري عن طريق هدافه دجانو من ركلة جزاء بمرمى محمد صقر.
وخلاصة القول أن الجولة الرابعة كانت بداية لتذوق قطر والغرافة الفوز للمرة الأولى، كما كانت بداية لتعادل الوكرة والخريطيات ولخويا والريان للمرة الأولى.
بدون الهاتريك السرحان الأفضل
لا يختلف اثنان على أن خلفان ابراهيم كان يستحق لقب الأفضل في لقاء السيلية الأخير لأنه سجل هاتريك للزعيم، وبالتأكيد كان هناك إجماع من الكل قبل الإعلان عن رجل المباراة أن الجائزة ستكون لصاحب الهاتريك،
وهذه الحالة ليست محتاجة للجنة اختيار ولا معايير فنية، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن خلفان قد اختير للقب الأفضل قبل أن يسجل هدفيه الأخيرين بالدقيقتين (90-92)، وما لا يعرفه الآخرون أيضا أن الهيدوس كان الأقرب للقب لأنه سجل هدفا مثل خلفان وكان نشطا من البداية حتى تم تغييره بالدقيقة 70. وفي البداية كان خلفان بعيدا عن مستواه بالشوط الأول حتى سجل هدفه الأول بالدقيقة 41، وفي الشوط الثاني تألق خلفان باختراقاته ومشاركاته الهجومية المؤثرة، وعقب خروج الهيدوس أصبح خلفان المرشح الوحيد للقب. ولكن في الدقيقة 85 سجل دجانو هدف السيلية وبدأ يقترب من خلفان الذي كان الأفضل بفارق 4 نقاط عن دجانو، وتم ترشيح خلفان للقب قبل هدفيه الأخيرين،
ولو لم يسجل خلفان لفاز باللقب، ولو سجل دجانو هدف التعادل فيما تبقى من وقت والنتيجة 2/1 للسد لفاز دجانو باللقب بفارق نقطتين عن خلفان.. تلك هي معاناة لجنة الاختيار في تحديد الأفضل الذي يظل معلقا حتى صافرة النهاية.
والخلاصة أنه لأن خلفان كان يستحق اللقب خدمته الكرة بتسجيله هدفين آخرين.
العربي فرط في الصدمة النفسية
تعودنا في كرة القدم أن أي فريق يقوم بتغيير جهازه الفني يحقق الفوز في أول مباراة له مع الجهاز الفني الجديد، وهذا ما يسمى بالصدمة النفسية والدفعة المعنوية التي تعود بصورة إيجابية على اللاعبين من جراء وجود جهاز فني جديد ووضعية نفسية جديدة. لكن حتى تلك القاعدة لم ينجح العربي في الاستفادة منها، وهذا مؤشر سلبي على أن العربي خلله الكبير لم يكن فقط في لوشانتر، وأن علاج مشاكله الفنية لن يكون بالتعاقد مع أي مدرب مهما كانت إنجازات وخبرات هذا المدرب، لأن المدرب في الأصل لا يمكن أن يفعل أي شيء بدون وجود أدوات ومقومات فنية تساعده على تطوير أداء اللاعبين أو على الأقل وجود لاعبين قادرين على تنفيذ فكره التدريبي. وعلى كل حال، العربي في وضع صعب فنيا وإن كان في وضع جيد نفسيا من خلال تصريحات المسؤولين الإداريين بالنادي عن تجديد الثقة باللاعبين وبالجهاز الفني، وهي تصريحات مطلوبة نفسيا وتعكس في الوقت نفسه تفهم إدارة العربي للظروف الفنية المحيطة بالفريق، لأن محترفي العربي لن يقدموا الكثير وليس لديهم ما يقدمونه لأن العربي فنيا بحاجة لمحترفين سوبر!!
العربي فرط في الصدمة النفسية
تعودنا في كرة القدم أن أي فريق يقوم بتغيير جهازه الفني يحقق الفوز في أول مباراة له مع الجهاز الفني الجديد، وهذا ما يسمى بالصدمة النفسية والدفعة المعنوية التي تعود بصورة إيجابية على اللاعبين من جراء وجود جهاز فني جديد ووضعية نفسية جديدة. لكن حتى تلك القاعدة لم ينجح العربي في الاستفادة منها، وهذا مؤشر سلبي على أن العربي خلله الكبير لم يكن فقط في لوشانتر، وأن علاج مشاكله الفنية لن يكون بالتعاقد مع أي مدرب مهما كانت إنجازات وخبرات هذا المدرب، لأن المدرب في الأصل لا يمكن أن يفعل أي شيء بدون وجود أدوات ومقومات فنية تساعده على تطوير أداء اللاعبين أو على الأقل وجود لاعبين قادرين على تنفيذ فكره التدريبي. وعلى كل حال، العربي في وضع صعب فنيا وإن كان في وضع جيد نفسيا من خلال تصريحات المسؤولين الإداريين بالنادي عن تجديد الثقة باللاعبين وبالجهاز الفني، وهي تصريحات مطلوبة نفسيا وتعكس في الوقت نفسه تفهم إدارة العربي للظروف الفنية المحيطة بالفريق، لأن محترفي العربي لن يقدموا الكثير وليس لديهم ما يقدمونه لأن العربي فنيا بحاجة لمحترفين سوبر!!
الوكرة والعمود الفقري الغني فنياً
العارفون ببواطن الأمور في كرة القدم يقولون دوما: إذا كان لديك عمود فقري جيد يمكنك أن تبني فريقا جيدا حتى ولو لم يكن لديك العدد الكبير من اللاعبين المميزين، وهذا الأمر ينطبق على الوكرة الذي يضم عمودا فقريا، وإذا اعتبرنا أن «فقريا» تتشابه مع الفقر فإن عمود الوكرة غني فنيا بوجود علي رحيمة في الدفاع وأمامه ديبا وفي المقدمة يونس محمود، والثلاثي -نمسك الخشب- قادر على قيادة الوكرة للفوز والأداء المقنع فنيا في ظل طريقة وفكر المدرب الوكراوي. وللأمانة، رغم تمتع عمود الوكرة الفقري بهذا الثلاثي فإن الوكرة أيضا لديه لاعبون مجتهدون في كل الخطوط بوجود يوسف مفتاح كظهير أيمن نشط، وبوجود نايف الخاطر وعلي المري في الوسط بخبرتهما الميدانية، وبقية اللاعبين مجتهدون كما هو حال معاذ يوسف الذي سجل هدفين حتى الآن لم يسجلهما بعض اللاعبين المحترفين في أندية أخرى. ولا ننسى أن الوكرة لديه أيضا محترف جيد لم يشارك أمام لخويا وهو الفرنسي بيير فراو.
واقعية بازدافيتش تؤهله للأفضل في دوري نجوم قطر
عندما أغمض عيني وأفكر فيما يقدمه المدربون حتى الجولة الرابعة، أجدني أسجل تقديري لمدرب الغرافة محمد بازدافيتش الذي لا يتمتع فقط بالواقعية الفنية في أداء الوكرة وفقا لإمكانات لاعبيه، حيث يجيد استخدام ماهو متاح له من إمكانات ويعمد للدفاع من نصف الملعب والاعتماد على المرتدات، وأيضا يتمتع بواقعية في تصريحاته الإعلامية عقب المباريات، وعندما حقق الفوز في المباريات الثلاث على الغرافة والسيلية والخريطيات قال: علينا أن نفرح كثيرا بالانتصارات التي تحققت لأنها تحققت على فرق ليست مرشحة للمنافسة على اللقب، وهذه واقعية تحسب له رغم أنه حصد 9 نقاط شأنه شأن السد والريان. وعقب لقاء لخويا بالجولة الرابعة وبعد أن تعادل لخويا مع الوكرة وليس العكس صرح بازادفيتش قائلا: التعادل مع لخويا أمر جيد. وتخيل عزيزي القارئ هذا التصريح من مدرب كان قريبا من الفوز ومن فريق صرح لاعبه أنور ديبا بأن الوكرة فرط في فوز في متناول اليد! وخلاصة القول أن بازدافيتش هو من أفضل المدربين إن لم يكن أفضلهم هو وأجيري مدرب الريان في ظل ما يملكه بازادافيتش من مقومات فنية مقارنة بما لدى الريان ولخويا والسد والغرافة. والأهم أن بازدافيتش يرفع شعار «رحم الله امرأ عرف قدر نفسه». ويبدو أنه سيظل على هذا التواضع حتى نجد الوكرة في المربع الذهبي!!
حمراء واحدة و11 صفراء
شهدت الجولة الرابعة إشهار البطاقة الحمراء في مناسبة واحدة للاعب فيفيان أكواسي لاعب الخريطيات في الدقائق الأخيرة من لقاء أم صلال والخريطيات، ليرتفع عدد البطاقات الحمراء إلى 7 بطاقات لكل من المفتاح والدياني ومراد ناجي ومحمد إيناس وفواز الخاطر ومحمد سالم المال بجانب أكواسي. بينما شهدت الجولة إشهار بطاقة صفراء ليرتفع عدد البطاقات الصفراء إلى 72
بطاقة. وحصل على البطاقات الصفراء بالجولة الرابعة كل من ماهر يوسف (أم صلال) وبرهان وجورج كواسي وجواد أحناش (الغرافة) وعبد الله مصطفى (الجيش) وعبدالرحمن مصبح (الريان) وسلام شاكر وعلي مزمل وغيث جمعة (الخور) وخالد القربي ومحمد الحاج (السيلية).
كلاكيت ثاني مرة
15 هدفاً للمرة الثانية
للمرة الثانية على التوالي يكون الرقم 15 حاضرا في مباريات الجولة الرابعة بعد أن حضر بالجولة الثالثة، وأصبح إجمالي الأهداف المسجلة حتى الجولة الرابعة هو 61. ويعد الرقم 15 معدلا جيدا في ظل انتهاء مباراة الريان والخور بالتعادل السلبي، وفي ظل عدم تسجيل أندية العربي والخور والجيش لأي أهداف بتلك الجولة. وكانت مباراة السد والسيلية هي الأفضل تهديفيا، حيث شهدت تسجيل 5 أهداف أي ثلث أهداف الجولة، تأتي من بعدها مباراة لخويا والوكرة التي شهدت تسجيل أربعة أهداف. وللعلم كانت مباراتا السد والسيلية والوكرة ولخويا هي الأفضل فنيا في هذا الأسبوع، وكان الهيدوس هو من افتتح رباعية الزعيم وقدم واحدة من المباريات الجيدة رغم تغييره بالدقيقة 70. وكان أجمل أهداف الجولة هدف يونس محمود بمرمى لخويا من تمريرة أنور ديبا، ليقابل يونس الكرة على الطائر مسجلا هدفا من أجمل الأهداف بالدوري. وأيضا كان هدف خلفان الأول له والثاني للسد بمرمى السيلية هو من الأهداف الملعوبة وفيه فكر وتناغم ذهني وفني كبير بين راؤول وخلفان.
المعلم وإبراء الذمة
في زاوية سابقة لنا تحت عنوان «كان الله في عون المعلم والشيخ»، وكنا نقصد الكابتن حسن شحاتة المدير الفني الجديد للعربي والشيخ هو الشيخ حمد بن ثامر رئيس نادي الغرافة، والزاوية كانت تتحدث عن المستوى غير المقنع للاعبين المحترفين بالغرافة والعربي. وبكل أمانة اندهشت أن العربي لعب بنفس تشكيلة المحترفين في لقاء قطر الأخير، وتصورت أن المعلم من خلال المباريات التي تابعها بالفيديو عن العربي قد اقتنع أنه على الأقل هناك ثلاثة محترفين بالعربي لا بد من تغييرهم، ولكني فوجئت أنهم شاركوا أمام قطر..
وبالطبع الوقت غير مناسب قانونيا للتغيير ولكن على الأقل كنت أتوقع أن يكون بوعلام خيارا أساسيا بدءا من لقاء قطر وليس اللقاء القادم، ولكن عقب الخسارة من قطر صرح المعلم قائلا: المحترفون لم يكونوا على قدر المسؤولية، وهناك تغييرات سوف تحدث في المستقبل. ومن هنا زالت دهشتي من إشراكهم وتأكدت أن المعلم أشركهم لإبراء الذمة حتى يكون مقتنعا تماما عندما يفكر في استبدالهم بآخرين، ولكن الاستبدال أيضا لن يكون أمرا سهلا في منتصف الموسم وفي ظل صعوبة الحصول على محترفين على مستوى عال يكونون غير مرتبطين بأندية، ونعود ونكرر: كان الله في عون المعلم!!
يونس محمود يقتسم صدارة الهدافين مع نيلمار
صعد العراقي يونس محمود لصدارة هدافي الدوري مسجلا هدفه الرابع بالجولة الرابعة بمرمى لخويا، وهو هدف من أجمل الأهداف بالدوري ليقتسم يونس صدارة الهدافين مع البرازيلي نيلمار برصيد 4 أهداف لكل منهما. ويأتي في المرتبة الثانية برصيد 3 أهداف لاعبو السد راؤول وخلفان وممادو نيانج ومعهم سوريا من لخويا بثلاثة أهداف، وفي المرتبة الثالثة برصيد هدفين كل من محمد رزاق (قطر) وبيير فراو ومعاذ يوسف (الوكرة) والهيدوس (السد) وبكاري كونيه (قطر) وحامد إسماعيل وتاباتا (الريان). ويأتي في المرتبة الرابعة اللاعبون المسجلون لهدف واحد وهم عبدالله عفيفية وفابيو (الريان) وحسين خرجة وماثيو (العربي) وكاسولا ونذير بلحاج (السد) والعساس وماهر يوسف وتراوري (أم صلال) وعقيلي ويوسف سفري وموسى العلاق (قطر) ونام تاهي وعفيف (لخويا) وكريم زياني وواقنر وأدريانو (الجيش) وتارديلي وبريشيانو وأليكس (الغرافة) ومحمد جمعة وحسن عبدالفتاح (الخور) ويحيى كيبي (الخريطيات) ودجانو (السيلية).
دجانو سجل هدفاً شرفياً للسيلية
شهدت الجولة الرابعة احتساب ركلتي جزاء، الأولى في لقاء قطر والعربي ونجح في التسجيل منها هادي عقيلي مدافع قطر، والثانية في لقاء السد والسيلية لصالح السيلية ونجح في التسجيل منها دجانو، وهو هدف شرفي للسيلية الذي خسر بنتيجة 1/4، وبذلك يرتفع عدد الركلات إلى 8 ركلات نفذ منها 7 ركلات بنجاح لكل من أدريانو ونيلمار ويونس محمود وممادو نيانج وحسين خرجة وعقيلي ودجانو، والركلة الثامنة المهدرة احتسبت لفائدة الخريطيات في لقاء الخريطيات والغرافة وأهدرها المهاجم يحيى كيبي.
خلفان والهاتريك الثاني بالدوري
نجح النجم خلفان إبراهيم خلفان في قيادة السد للفوز الكبير على السيلية 4/1 كما نجح في أن يصعد بالسد للقمة بفضل الهاتريك الذي سجله في مرمى السيلية. ويعد هاتريك خلفان هو الهاتريك الثاني بالدوري، حيث كان الهاتريك الأول من نصيب اللاعب نيلمار لاعب الريان بمرمى أم صلال بالجولة الثانية من الدوري. ويبدو أن حالة الهاتريك سوف تستمر معنا بمعدل جولة وجولة، حيث لم تشهد الجولة الأولى أي حالات للهاتريك، ثم شهدت الجولة الثانية هاتريك نيلمار، ليغيب الهاتريك بالجولة الثالثة ويعود للظهور بالجولة الرابعة.. فهل سيختفي بالجولة الخامسة ويظهر بالسادسة؟.