وطني الحبيب

alarab
منوعات 23 أكتوبر 2012 , 12:00ص
إعداد / حسن الساعي
وطني الحبيب عبارة عن صفحة أسبوعية نطرح من خلالها المواضيع التي تهم الشارع القطري والشأن المحلي كما يسعدنا تلقي مساهماتكم وملاحظاتكم وقضاياكم يوميا من خلال وسائل الاتصال بنا. كما يسعدنا تلقي ردود وتواصل الجهات الرسمية ذات الصلة من خلال نفس الصفحة. على البريد الإلكتروني hassan-alsai@hotmail.com * تغريداتنا إلى حجاج بيت الله الحرام نقول لهم حج مبرور وتقبل الله، ولا تنسونا من خالص الدعاء، وننتظر عودتكم بفارغ الصبر. إلى كل أم وأب، جميل أن نبدأ من الآن الاستعداد لموسم إجازة العيد التي تمتد إلى 11 يوما، هناك مهرجان سياحي كبير في مواقع عديدة، فلا تحرمهم متعة العيد. جميل أن نشارك إخواننا من العمالة الوافدة فرحة العيد ونقوم بحملة متكاتفة بشراء ملابس أو بطاقة تعبئة أو بطاقة ركوب مواصلات.. المهم نتكاتف. إلى من سيسافر في إجازة العيد، حاول إغلاق كل مصادر الكهرباء والسخان والدينامو ومراوح الشفط، فهي مصدر للحرائق، ولا تحتفظ بمبالغ كبيرة في البيت أثناء غيابك. إلى الرئيس التنفيذي الذي أمر بتأخر نزول الرواتب إلى نهاية الشهر. راتبك لو وزعته على 12 موظفا كان كفاهم.. وافهم يا فهيم!! إلى وزارة البلدية.. الحدائق.. جميل أن نسمع عن إنشاء حدائق في عدد من مناطق الدولة، والأجمل تعيين شركات نظافة وصيانة لكل حديقة لضمان استمرار مستواها وخدماتها كما هي. إلى كل المشاركين في برنامجي الإذاعي إليكم، مع التحية أقول لكم: تقديري واحترامي لكم جميعا ولكم مني كل تحية. حسن التعامل مع الخدم في الإجازة له نتائج إيجابية أيام الدراسة لعيالنا، أبوي الله يرحمه ويغفر له قالها في يوم.. أكرم خدامتك بتكرم عيالك. إلى الناس اللي ما يحسون بالناس، تعبنا وهرمنا، حسوا فينا يا ناس. كل عام وأنتم بخير، وعيدكم مبارك، ونلتقي بعد العيد. نغزة الصباح - قرار إدارة المرور بالسماح للمراجعين بالوقوف فوق الرصيف دون مخالفات بسبب اكتشاف أن هناك خطأ في تصميم مواقف منطقة الأبراج، لا تصدقون. - إنشاء فندق 9 نجوم بإدارة قطرية %100، وكل من يعمل فيه من أصغر وظيفة إلى أكبر وظيفة تجربة جديدة.. مجرد حلم!! * كلية المجتمع إلى أين؟ نطرح لك أستاذ هذه المشاكل وأتمنى أنها تكون واضحة لك وللجميع كل الوضوح، وإذا لم تتضح بعض النقاط وإذا احتجت تستفسر أكثر وحاب تلقي نظرة عن كثب احنا حاضرين لك في أي وقت تبيه. 1 - يوجد قصور من جهة الكلية والمجلس الأعلى للتعليم بشرح وتعريف قطاعات العمل بدرجة شهادة العلوم والآداب المشاركان حيث إن وضعنا كطلاب مشتت. 2 - لا توجد شفافية من قبل جامعة قطر حول العقد بين الكلية والجامعة بحيث يقال لنا إن عدد الساعات المقبولة ستكون 60 ساعة، وبعد ذلك نصدم بأنها تقلصت إلى 18، وأنهم يعملون عليها في الوقت الحالي. 3 - لماذا عندما يذهب طلاب إلى جامعة قطر قسم التسجيل والقبول كل طالب يلقى كلاما غير الذي قيل لقبله حول القبول، وهذا يدل أن موظفي الجامعة أيضا على غير دراية تامة لموضوع نقل الساعات. 4 - جامعة قطر لا تقبل إلا ما يقارب 18 ساعة من أصل 60 ساعة، أي أن الطالب سيجبر على إعادة دراسة ما يقارب 100 في جامعة قطر وهذا تقديرا سيكون على السنتين التي قضيناها في الكلية أي سنقضي ثلاث سنين أخرى بمجموع كلي 6 سنوات وأكثر! 5 - معظم الجهات الرسمية لا تعترف بشهادة الكلية، فلا نعرف وضعنا بعد التخرج في حقل العمل؟ وهل توجد درجة وظيفية للشهادة؟ 6 - منذ 2010 لا توجد شفافية مع الطلاب حول التغيرات الأكاديمية ناهيك من تغير الخطط الأكاديمية التعليمية في فترات بسيطة دلالة على أنه عندما تم وضعها وضعت بغير تخطيط مسبق، وتشتت الخطط وتعددها أيضا أبقانا في حيرة من أمرنا!! 7 - الطلاب لا يلقون إجابات حول أسئلتهم أو حتى عن مستقبلهم شهاداتهم، سوى كلمات وجمل تسكت بها أفواهنا ولا تغني ولا تسمن من جوع. 8 - للكلية شهادتان قطرية وأميركية، القطرية غير معترف بها أما الأميركية فمعترف بها، وعقد الشراكة الأميركي بين كلية هيوستن يمتد لخمس سنوات، فهل بعد خمس سنوات يختفي الاعتماد الأكاديمي؟ سؤال يشغل بال كل طالب في كلية المجتمع وكل طالب سيقدم على كلية المجتمع. 9 - الشهادة الأميركية تفتح باب الدراسة بأميركا، ولكن ليس الجميع يقوى على الغربة والدراسة بالخارج وليس كل الطلبة ظروفهم تسمح للسفر خارجا للدراسة. 10 - الكلية تفقد العديد والعديد من الخبرات التعليمية من المعلمين بسبب ضغوطات الإدارة فيضعف الكادر التعليمي مع استمرار المعلمين غير الكفوئين بالتدريس حديثا و خبرة تعليمية أجبرت على الاستقالة بنصف العام الأكاديمي ولا نعلم السبب؟ إيجابيات الكلية * نجحت الكلية في أن تكون جهة تعليمية قوية وجيدة، وأخلت الثغرة التي كانت موجودة في القطاع التعليمي؛ لذلك نتمنى أن يكون لكليتنا اعتبار واهتمام أكبر لتكون أفضل بكثير. * نجحت الكلية فيما فشل فيه الآخرون وهو إعداد جيل أكاديمي مهيأ وقابل لتكميل دراسته الجامعية. * في اللغة الإنجليزية هناك تحسن ملحوظ جدا، ونعترف بأن الجو الدراسي للغة الإنجليزية في كلية المجتمع مفيد جدا. في النهاية أستاذ حسن أتمنى أن المشكلات اللي احنا طرحناها لك كانت واضحة وما كتبناها إلا لأن احنا محتاجين نوصل هالنقاط لأن صح حسينا أن احنا متشتتين ما بين الدراسة وبين هم مستقبلنا، يمكن أغلب طلاب الجامعات يعرفون مستقبلهم الوظيفي وأن الجامعات راح تقبل شهاداتهم وتعترف فيها، لكن احنا بين الواقع والحلم، بين جرح السنين اللي ضاعت وبين نبش الجرح في السنين اللي ناخذها فالكلية واحنا ما نعرف مستقبلنا كطلاب ولا كموظفين. تم إرسال هذا الإيميل من قبل طلاب بكلية المجتمع. * تحية وتقدير إلى الإدارة المعنية بتطوير مستشفى النساء كي ترتقي بخدمات الرعاية الصحية خاصة أن هناك توسعة وإدخال تخصصات جديدة واستقطاب كفاءات لتشارك في التطوير.. كفو.. * مشاكسات 1 - طالب يضرب معلمة ويطعنها بقلم رصاص في يدها (فعلا في هذا الزمن، كاد المعلم أن يكون...). 2 - بدأ موسم التخييم في قطر قبل عيد الأضحى المبارك (يا شباب: هالله هالله في أرواحكم، ارحموا نفسكم وارحموووونا). 3 - خبراء من 60 دولة يشاركون في مؤتمر الأمن الغذائي بالدوحة (وياليت بالمرة تناقشون السعر الغذائي). 4 - شكاوى من ارتفاع أسعار الأغنام مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك واستغلال التجار لهذه المناسبة الدينية (يا حماية المستهلك: فضلا وليس أمرا.. أغيثووونا). 5 - كيوتل: تم حظر الرقم الدولي صاحب الاتصالات المزعجة التي تلقينا شكاوى المواطنين والمقيمين منه (بيض الله وجهكم،. بس باقي الاتصالات الداخلية المزعجة من شركات الإعلانات). * كلمات في حب الله من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد ** لماذا حسن حسين جابر؟ تساهم معنا اليوم موزة آل إسحاق في موضوع جديد تميز بالواقعية لتنقل لنا عبر أفكارها «الكلمة المسموعة» بالأسبوع الماضي من يوم الاثنين الموافق 15 أكتوبر أقام مركز الإبداع الثقافي التابع لوزارة الثقافة والفنون والتراث، حفل تكريم للناقد المسرحي حسن حسين جابر، وذلك كان بمقر المركز، وحضر هذا الحفل أبناء وأسرة المرحوم والعديد من المقربين له وعدد من الكتاب والنقاد والمسرحيين والذين رافقوه طوال مسيرة عمله الفنية والمسرحية، وقد كان هذا التكريم أثراً كبيراً على نفسي، وبالأخص أنني لم أتعامل معه بصفة شخصية، ولكن من خلال ما قدم خلال التكريم عن سيرته الفنية والاجتماعية وسمو علاقاته مع زملائه على مستوى العلاقات الاجتماعية والفنية، فكأني عاصرت هذا الرجل وكأني أعرفه من سنوات ماضية وكم كنت فخورة وكلي فخر بأن كان بيننا نموذج من نماذج حسن حسين جابر، ويمثل صورة مشرفة للوسط الفني والمسرحي، ويعتبر رمزاً من رموز الشخصيات الاجتماعية والفنية بدولتنا الحبيبة قطر، وأضافت للتاريخ القطري المزيد والمزيد، وقد قدم حسن حسين للأجيال القادمة ما يفخرون به عندما يتصفحون التاريخ ويجدون مثل هذه الشخصيات الرائدة التي قدمت واجتهدت ودفعت الكثير من الوقت والجهد من أجل العمل المسرحي وإضافة إلى أن كل إبداعاته الفنية مصاحبة بالأثر النفسي والاجتماعي الذي تركة بين زملائه بالوسط الفني، وهذا ما لمسناه أثناء ما سرد عنه أثناء التكريم وما ذكره كل أصدقائه على الوسط الفني والاجتماعي وبالأخص حينما كان يتحدث كل منهم فكان يذكر عنه المواقف الإنسانية والاجتماعية، وأنا أشعر أن هذا الرجل لم يمت بعد ما سمعناه عنه من سيرة عطرت التاريخ الفني والمسرحي، وفخر لكل منا أن يكون لدينا وبيننا سمات شخصية هذا الرجل الذي لن يغيب عن ذاكرتنا طوال الدهر بكل ماساهم به من عطايا فنية واجتماعية أثرت الإبداعات الفنية والمسرحية والاجتماعية بكل جوانبها الحيوية وأمثال هذه الشخصيات لا أعتقد أنها بمجرد رحيلها سينفد معها ذكراها وأعمالها وعلى العكس تماماً لم تنس للأبد وستكون شجرة ثقافية وتربوية واجتماعية نأكل من ثمارها. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا علينا هل أمثال هذا الرجل الذي قدم الكثير والكثير للفن والمسرح قد أخذ المكانة التي من المفترض أن يكون فيها في حياته وبعد مماته سواء في مكانة مرموقة تليق به، وإنجازاته التي قدم منها الكثير والكثير هل أخذت المكان المناسب لها وهل حتى بعد وفاته تبنت أحد الجهات التي أثرى فيها أعماله ما يستحقه هذا الرجل وهل بعد رحيله أقيم حفل تكريم من أحد الجهات الكبيرة بالدولة لتكريم إنجازاته بالشكل الذي يليق به كرجل له تاريخ ومسيرة عمل كبيرة، وهل الإعلام المرئي وغير المرئي أعطى هذا الرجل القدر الوافي من صفحاتها وقنواتها لسرد ما قدمه للفن والمسرح والأخلاق الحسنة التي كان يتحلى بها وطرح كل أعماله الفنية وإلقاء الضوء عليه بالقدر الوافي مثل ما يلقى على شخصيات لا تجيد القراءة والكتابة؟ وكلها أسئلة تدور في ذهني وذهن الكثير منا، ولماذا العديد من الشخصيات الإبداعية والتي أبدعت في سنوات حياتها، ولم يلق عليها الضوء الكافي وتكون معلماً من معالمنا الثقافية وتاريخاً ومرجعاً للثقافة عامة ولما لم توضع هذه الشخصيات في الأماكن المفترض أن تكون ولما حتى بعد وفاتها تظلم ولم تأخذ الشكل الكافي الذي تليق بها وبإنجازاتها الفنية، وإذا كانت الأضواء فقط على البعض ممن لا يستحقون الأضواء وتهمل مثل هذه الشخصيات فعيب علينا وعلى تراثنا الفكري والعقلي ويا ترى إلى أين نحن ذاهبون المرحلة القادمة؟ والسؤال الذي يليه متى سيأخذ المبدعون بيننا في كافة المجالات فرصتهم الحقيقية التي تليق بهم وأن نهيأ لهم البيئة المناسبة لإبداعاتهم لإثراء الفكر والعقل ونرتقي بهم ومعهم ويكون هناك تماش متزن مع التنمية الاقتصادية والثقافية ولكن ما قد يحدث فهو الربيع العربي. سفاهة العقول هي التي أصبحت تقود المناصب وتقود زمام الأمور الفكرية والعقلية والإدارية وأصحاب العقول النيرة فهي وراء الكواليس وتتلقى الأوامر منهم، أيعقل ذلك وما يحدث بيننا ولكن إلى متى وأين ذاهبون؟ ولكن وما زلت وكلي ثقة كل يوم أنه ستتبدل رؤيتنا واتجاهاتنا الفكرية والثقافية إلى ما نأمل إليه، وأن نعطي كل ذي حق حقه، وأن نستثمر العقول المفكرة في الفترة القادمة، وأن تأخذها مكانتها الحقيقية سواء في حياتها أو بعد مماتها وضعها الطبيعي ونحن قادرون على ذلك.