«الدوحة الجديدة» تدشن باكورة فنادق «هيلتون» في قطر بقيمة 400 مليون ريال
اقتصاد
23 أكتوبر 2012 , 12:00ص
الدوحة - ألفت أبولطيف
افتتحت شركة الدوحة الجديدة للفنادق أمس الأول فندق هيلتون الدوحة بحضور الشيخ سعود بن خالد آل ثاني الذي يمثل الشركة المالكة للمشروع ورودي ياجيرزباشر، الرئيس، هيلتون العالمية، الشرق الأوسط وإفريقيا والمدير العام للفندق أندريس سعرتي وعدد من كبار الشخصيات من المجتمع القطري والمقيمين العرب والأجانب.
جرى الافتتاح وسط حفل عشاء رافقته عروض موسيقية عالمية حيث أعلنت فنادق ومنتجعات هيلتون أبرز العلامات التجارية التابعة لهيلتون العالمية عن توسّعها عبر 80 بلدا مع افتتاح فندق هيلتون الدوحة، وهو أول صرح لها في قطر. وعن مواصلتها التوسع عبر دول مجلس التعاون الخليجي.
أكد الشيخ سعود آل ثاني خلال كلمة ألقاها بالنيابة عن الشركة المالكة على أهمية هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه في قطر. منوها إلى أنه عندما ضربت الأزمة الاقتصادية العالم ولامست كل قطاع فيه كانت السوق القطرية مستمرة بالنمو وقد سجلت نتائج ممتازة في مختلف القطاعات ومنها قطاع الفنادق. وبين أن هذا حصل بفضل الرؤية الحكيمة والبعيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين حفظه الله والحكومة التي دعمت الاقتصاد وجعلت كافة المستثمرين والشركات في الدولة تعمل على أفضل نحو.
وذكر الشيخ سعود أنه تم توقيع عقد الفندق مع شركة هيلتون العالمية منذ العام 2003 حيث حددت تكلفته آنذاك بـ400 مليون ريال لافتا إلى أنه تمت الاستفادة من الأسعار القديمة. وأن الكثير من التغيرات نفذت في الفندق خلال هذه الفترة الطويلة ليخرج بصورة هذا الصرح العظيم ويكون أول مشغل لفنادق هيلتون في قطر.
ولفت الشيخ سعود إلى أنه قد تم افتتاح فندق هيلتون قبل 6 أشهر بشكل مبدئي وقد حقق مؤشرات إيجابية فيما يخص الإشغال دون تسويق وأشار إلى أن هذا المشروع هو باكورة فنادق هيلتون والشركة المالكة تضع تصورا للاستثمار مستقبلا في 3 أو 4 مشاريع فندقية أخرى بعد هيلتون قد تتبع لنفس العلامة أو لعلامات تجارية عالمية أخرى وذلك بحسب ما تحتاجه السوق والعروض المتاحة فيها.
وقال الشيخ: بالنسبة لنا كشركة مالكة نحن متفائلون بدخول قطاع الفنادق لأول مرة ونستبشر بأن هذا القطاع سوف ينمو ويتطور ويساهم في دعم الاقتصاد الوطني للدولة.
الواقع السياحي والفندقي
وحول واقع القطاع السياحي والفندقي في قطر أكد الشيخ سعود أن القطاع حيوي وهناك تركيز كبير على المستثمرين القطريين لدخول هذا المجال لافتا إلى عدد الغرف الفندقية الذي كان قبل عشر سنوات مضت 200 غرفة فقط. وهو الآن 12 ألف غرفة أي تضاعف 10 مرات. وبين الشيخ أن القطاع لا يزال في بدايته حيث تحتاج الدوحة على الأقل إلى 25 ألف غرفة فندقية للوصول إلى الصورة المتوقعة للمدينة التي أمست عاصمة للثقافة والرياضة والصناعات الثقيلة. والدليل على ذلك كم الشركات العالمية التي تتسابق للتواجد في السوق القطرية.
الترويج
ومن جهته أكد المدير العام للفندق أندريس سعرتي أن لدى الفندق فريقا خاصا بالترويج والتسويق محليا وخارجيا متوقعا نسب إشغال مرتفعة تفوق تلك التي حققها خلال الستة أشهر الماضية ولفت المدير العام إلى عروض عيد الأضحى المبارك التي أطلقها الفندق التي تقدم خدمات عالية الجودة على أيدي جهاز عمل كامل مؤلف حاليا من 400 موظف. وأكد المدير العام أن الفندق مهتم بتقطير الوظائف الإدارية في الفندق انطلاقا من مبدأ الاستفادة من الخبرات المحلية.
وأشار سعرتي إلى أن هيلتون العالمية تعد من الرواد في هذا المجال، وتقدم بالشكر لكل من أسهم في إنجاح افتتاح الفندق، من شركاء وفريق هيلتون الإقليمي وصولاً إلى الشركة المالكة على دعمهم الكبير.
وبدوره قال ديف هورتون الرئيس العالمي لفنادق ومنتجعات هيلتون: مع مجموعة من المرافق والخصائص المميّزة، يتوقع أن يصبح هيلتون الدوحة مثالا استثنائياً على المعايير العالية والجودة التي لا منازع لها التي يتوقّعها الضيوف من هيلتون. فعلامتنا التجارية تشتهر بدخولها أسواقاً جديدة حيث توفر منتجات ناجحة تناسب المسافرين للاستجمام أو للأعمال على السواء. ويواصل هيلتون الدوحة هذا الإرث مما يشكل إنجازاً آخر بالنسبة لنا.
مركزية
من جانبه قال رودي ياجيرزباشر الرئيس التنفيذي لهيلتون العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: لقد عملنا بدأب لتطوير فندق عالمي المستوى يعكس طموحات دولة قطر الساعية إلى أن تصبح من أبرز الدول الفاعلة عالمياً. فلا شك في أن الدوحة قد نجحت في أن تصبح مركزاً رياضياً وثقافياً هاماً في الشرق الأوسط، وإننا نتطلع قدماً إلى ترسيخ وجودنا في هذه الدولة وتوفير الضيافة والخدمة التي تشتهر بها علامة هيلتون التجارية في هذا المجتمع المميز الذي يتسم بالاندفاع والحماسة.
ويقع فندق هيلتون الدوحة الجديد، في منطقة الكورنيش الراقي في العاصمة القطرية، ويضم 309 غرف وهو يمتاز بمجموعة من المرافق المميزة التي نذكر منها قاعة الحفلات التي تتسع لـ750 شخصاً، وجناحاً مخصصاً للمؤتمرات وأول ناد صحي من علامة أفوري في الشرق الأوسط.
ويحتوي الفندق على سبع قاعات اجتماعات، وستة مطاعم، ومسبح خارجي، وناد للأطفال، وشاطئ خاص كما تطل جميع الغرف على مشاهد خلابة للخليج العربي.
كما يبعد الفندق 15 دقيقة عن مطار الدوحة الدولي وعلى مقربة من قلب العاصمة والمركز التجاري والدبلوماسي الراقي حيث سوق واقف ومتحف الفن الإسلامي.
«إيفوريا»
ويضم هيلتون الدوحة أول ناد صحي من علامة إيفوريا على مساحته 600 متر مربع، ويعد من أسرع النوادي الصحية توسعا في العالم، حيث يقدم قائمة خاصة من العلاجات، والخصائص التصميمية المميزة، وشركاء مختارين من مزودي المنتجات، وهي مميزات تجتذب مسافري العصر المدركين للجودة والرقي.
وتم تصميم موقع إيفوريا في هيلتون مع اختيار مزيج من الزخرفة العربية وتفاصيل التصميم العصرية مع لمسات أخيرة ناعمة وخفيفة تدعو الضيف إلى «الإشراق»، وهو عهد العلامة التجارية لعملائها.
يتمتع السبا بخمس غرف علاجية متعدّدة الاستعمالات وغرفة للتدليك التايلاندي والتأمل فضلاً على جناح خاص للأزواج مع حمام عربي تقليدي، وغرفة للأفراد مع حمام عربي تقليدي أيضاً، ما يوفر تجربة شاملة لتقشير البشرة. إلى ذلك، يضم السبا ردهة حرارية تشمل الساونا التقليدية، وتجربتين من البخار بالعطور، ومسبحاً للعلاج بالمياه، وشلالاً جليدياً، وتجربتين مختلفتين من الحمام بالعطور، والإنارة الملونة. وتجدر الإشارة أيضاً إلى أن الردهة الحرارية تنفذ إلى الحديقة الخاصة بالنادي الصحي.
علامات تجارية
كما يمتاز إيفوريا في هيلتون الدوحة بتوفير مجموعة من أفضل العلامات التجارية المزودة لمنتجات النوادي الصحية من قائمة العلاجات ووصولاً إلى منطقة البيع حيث تقدم علامة كيرستين فلوريان مجموعة متطورة من العلاجات والمنتجات الأوروبية للوجه، والجسم، والحمام.
هذا وتم افتتاح أول مطعم لعلامة تريدر فيكس الأميركية في هيلتون الدوحة المستوحاة من الجزر البولينزية بأطباقها الشهية والتي تحمل توقيع تريدر فيكس سرعان ما بدأت تخلف بصماتها لدى عملاء الدوحة المحليين والعالميين.
في هذا السياق يقول أندريس سعرتي، مدير عام فندق هيلتون الدوحة: يسرنا أن نكون أول من يدخل علامة تريدر فيكس التجارية إلى قطر فلا شك في أن موقع الفندق بأجوائه المريحة ومناظره الخلابة وخدمته المتفوقة وحرصه على التفاصيل يجعله خير مضيف لسلسلة تريدر فيكس.
ويطل المطعم على كورنيش الدوحة ويمتد على مساحة 368 متراً مربعاً على طول الشاطئ الملحق بهيلتون الدوحة ويتسع لمائتي وخمسين شخصاً.
المطاعم
ويقول مدير مطعم تريدر فيكس في هيلتون الدوحة السيد جون س.أ.آلان: يقدم مطعم تريدر فيكس لضيوف هيلتون الدوحة كما لسكان الدوحة جزءاً من الجزر البولينيزيّة. فلا شك في أن قائمة الطعام الشهية والأجواء العذبة ومنظر المحيط والخدمة اللطيفة مجتمعة تجعل من المطعم الخيار الأنسب.
تعتبر شركة هيلتون العالمية رائدة في عالم الضيافة وتضم في هذا القطاع السكنى فنادق ذات الرفاهية المتميزة، أجنحة فندقية ذات الإقامة الممتدة وكذلك الفنادق ذات الأسعار المتوسطة. لأكثر من 93 عاما، قدمت شركة هيلتون العالمية لمسافري الرفاهية والأعمال الأرقى من حيث الإقامة، الخدمة، المرافق، القيمة مقابل الثمن. وتكرس الشركة جهودها للاستمرار في تقاليدها المتمثلة في تقديم أرقى تجارب فندقية لضيوفها من خلال علاماتها التجارية في جميع أنحاء العالم حيث تضم أكثر من 3800 فندق و630 ألف غرفة في أكثر من 91 دولة من فنادق ومنتجعات وولدورف أستوريا، فنادق ومنتجعات كونراد، فنادق ومنتجعات هيلتون، ودوبل تري من هيلتون، فنادق إيمباسي سويتس، وهيلتون جاردن إن، فنادق هامبتون، وهوم وود سويتس من هيلتون، هوم تو سويتس من هيلتون، وهيلتون جراند فاكيشنز.
حضور إقليمي
وتقوم الشركة حاليا بإدارة 56 فندقا ومركزا واحدا للمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا تضم أكثر من 16.000 غرفة في 19 دولة. فهناك 18 فندقا في مصر، وفندق واحد ومركز للمؤتمرات في الأردن، 10 فنادق في الإمارات العربية المتحدة، وستة فنادق في المملكة العربية السعودية، وفندق واحد في كل من عُمان والكويت، وفندقان في لبنان، وفندق واحد في الكويت، بالإضافة إلى 12 فندقا في إفريقيا وثلاث فنادق في المحيط الهندي.
وقد قامت شركة هيلتون العالمية بتوقيع العديد من الاتفاقيات لتطوير 51 مشروعاً فندقياً جديداً في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وذلك في الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والكويت، والمملكة العربية السعودية، ومصر والأردن، وأوغندا، ونيجيريا، وجزر الرأس الأخضر.