مواطنون لـ «العرب»: خطاب صاحب السمو يدافع عن عالم أكثر عدالة

alarab
قطر اليوم 23 سبتمبر 2026 , 01:23ص
منصور المطلق

أكد مواطنون أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، يعكس منظومة القيم والمبادئ القطرية، الداعمة لتحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة وكافة أرجاء المعمورة.
وقالوا في تصريحات لـ «العرب»»إن صوت قطر حاضر بقوة المحافل الدولية معبرا عن آمال وتطلعات الإنسانية جمعاء في غد أكثر إشراقاً وعالم أكثر عدلاً»، لافتين إلى أن القضية الفلسطينية لم تغب عن الخطاب، وأنها تبقى أولوية قطرية، وأن الخطاب يدافع بشجاعة عن الحقوق المشروعة للأشقاء في فلسطين، وعن ضرورة احترام القانون الدولي الذي يجب أن يطبق على الجميع.

عبدالله محمد آل عبدالجبار: صوت قطر حاضر بقوة في المحافل الدولية

أكد السيد عبدالله محمد آل عبدالجبار نائب رئيس الجمعية الدولية للعلاقات العامة - قطر، أن صوت دولة قطر لم يغب عن المحافل الدولية، بما فيها منبر الأمم المتحدة بل ظل يتردد في تلك المحافل معبرا عن آمال وتطلعات الإنسانية جمعاء في غد أكثر إشراقاً وعالم أكثر عدلاً.
وأكد أن خطاب صاحب السمو أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حمل أبعاداً تاريخية وإنسانية على قدر كبير من الأهمية، بفضل ما تضمنه من رؤى في تشخيص الأزمات الإقليمية والعالمية، وأفكاراً واقعية تساعد في معالجة هذه الأزمات، التي تقوّض الأمن والاستقرار الدوليين وتعوق جهود التنمية وتعمق الفقر والتهميش والتطرف.
وأشار إلى أن الخطاب الشامل لحضرة صاحب السمو يعكس مواقف قطر الثابتة تجاه معظم القضايا التي فرضت نفسها على أجندة العالم، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وما تعرض له الشعب الفلسطيني في غزة من عدوان وتطهير عرقي بهدف فرض وقائع جديدة كما أكد سموه.

خالد البن علي: ترسيخ قيم السلام والحوار والإنسانية

أكد الدكتور خالد بن عبدالله إبراهيم البن علي أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء ليجدد التأكيد على ثوابت دولة قطر في التعامل مع الأزمات، وفي مقدمتها الجمع بين الثبات في المبادئ والمرونة في الوسائل، وإعلاء مصلحة الإنسان، وترسيخ قيم العدالة والسلام والحوار.
وقال البن علي إن تأكيد سمو الأمير أن القانون إما أن يكون واحدا للجميع وإما أن يفقد معناه عندما يطبق على الضعفاء ويعفى منه الأقوياء، يعبر عن جوهر العدالة التي يفترض أن تقوم عليها المنظومة الدولية، مشيرا إلى أن احترام القانون الدولي لا ينبغي أن يرتبط بقوة الدول أو نفوذها، وإنما يجب أن يكون معيارا ثابتا ينطبق على الجميع دون تمييز.
وأضاف أن ما تشهده غزة من معاناة إنسانية غير مسبوقة، وما وصفه سمو الأمير بأنه إبادة جماعية ووصمة عار في جبين الإنسانية، يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية أخلاقية وقانونية للعمل من أجل حماية المدنيين ووقف الانتهاكات، وعدم الاكتفاء بإدارة الأزمات أو التعامل مع نتائجها بعد وقوعها.
وأشار إلى أن التجربة القطرية في الوساطة تؤكد أن الحوار يظل الطريق الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات.

م. علي البوشريدة: رؤية شاملة تدرك حجم التحديات بالعالم

قال المهندس علي البوشريدة إن خطاب حضرة صاحب السمو يجسد مواقف دولة قطر الثابتة تجاه القضايا الإقليمية والدولية، ويعكس نهجها القائم على الحوار والوساطة واحترام القانون الدولي والدفاع عن حقوق الشعوب. وأضاف: عبر خطاب سموه عن رؤية قيادية حكيمة تدرك حجم التحديات التي يواجهها العالم، وتؤكد أن تحقيق الأمن والاستقرار لا يكون باستخدام القوة أو ازدواجية المعايير، وإنما بالعدالة والتعاون الدولي ومعالجة الأسباب الحقيقية للأزمات والنزاعات. وأردف: كما تؤكد مشاركة سمو الأمير في هذا المحفل الدولي المكانة الرفيعة التي تحظى بها دولة قطر، والدور الفاعل الذي تؤديه في دعم السلام والعمل الإنساني وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة. وقد أثبتت قطر، بقيادة سموه، أنها دولة ذات تأثير يتجاوز مساحتها الجغرافية، بفضل مصداقية سياستها وثبات مواقفها وحضورها الدبلوماسي المتميز. وقال نحن كمواطنين، نفخر بقيادة سمو الأمير وبصوت قطر الواضح والمسؤول أمام العالم، ونسأل الله أن يحفظ سموه، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.

زينب الشمري: مدرسة متكاملة في القيادة الأخلاقية والإستراتيجية

قالت السيدة زينب الشمري خبيرة التدريب المعتمدة: إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يقدم نموذجًا استثنائيًا ومدرسة متكاملة في القيادة الأخلاقية والإستراتيجية في عصر يتسم بالتحولات المتسارعة وعدم اليقين العالمي.
وأضافت: ينطوي خطاب سموّه من منظور المهارات الحياتية والقيادية على ركائز أساسية تشكل منهج عمل متكامل، تتجلى فيه قوة القيادة القطرية في انحيازها الدائم لقضايا الحق والعدل والمبادئ الإنسانية الثابتة، والقدرة على التعبير عن تطلعات الشعوب بوضوح وصدق مما يعكس أعلى درجات الأصالة القيادية التي تبني الثقة وتلهم الآخرين، كما تثبت قطر يومًا بعد يوم أن الوساطة وصناعة السلام مهارة قيادية متقدمة تعتمد على بناء الجسور وإدارة الأزمات بعقلانية والبحث المستمر عن الحلول المستدامة عبر الحوار البنّاء.
 وأوضحت أن الخطاب يرسخ مفهوم المرونة والصلابة القيادية من خلال الحفاظ على البوصلة والقيم التأسيسية مهما بلغت شدة العواصف والتحول من وضع الاستجابة للأزمة إلى صناعة الأثر والتغيير الإيجابي، إلى جانب تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية والعالمية الشاملة، ليكون خطاب سمو الأمير درسًا عميقًا في كيفية ممارسة القيادة بالحكمة والشجاعة والاتزان، ودعوة لكل فرد لممارسة هذه القيم في حياته اليومية ليكون قائدًا متمسكًا بقيمه وصانعًا لأثر إيجابي في مجتمعه ووطنه الغالي قطر.

عبدالله الجربوعي: تأكيد على الثوابت والمواقف الوطنية

أعرب المستشار القانوني السيد عبدالله مبخوت الجربوعي عن بالغ فخره واعتزازه بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مؤكدا أنها جاءت شاملة وقوية، وعبرت بوضــــــوح عن ثوابت دولة قطـــــر ومواقفها تجاه مختلف القضايا التي تهم الوطن والمنطقة والعالم.
وقال إن الاستماع إلى خطاب صاحب السمو يبعث على الفخر والاعتزاز، لما يحمله من رؤية واضحة ومسؤولية كبيرة تجاه قضايا الأمن والسلام والاستقرار، وما تضمنه من حرص على حماية مصالح الوطن وصون مكتسباته، إلى جانب التمسك بالمبادئ والقيم التي عرفت بها دولة قطر. وأضاف أن سموه أكد أن قطر دولة تتمسك بمواقفها وتتحرك بثقة في مختلف المحافل الدولية، وتدعم الحوار والوساطة والحلول السلمية، وتواصل أداء دورها بما يعكس مكانتها وحضورها الدولي.
وأشار إلى أن ما تضمنه الخطاب من مواقف تجاه القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، يعكس عمق المسؤولية التي تحملها قطر تجاه قضايا الأمة.
وأكد الجربوعي أن كلمة صاحب السمو عززت مشاعر الفخر لدى المواطنين، ورسخت الثقة بأن قطر تمضي بثبات نحو المستقبل، محافظة على سيادتها ومبادئها، ومتمسكة بمكانتها ودورها، تحت قيادة صاحب السمو، حفظه الله ورعاه.