

أكدت قيادات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرز أهمية بناء مؤسسات قوية وقادرة على الصمود ومواجهة التحديات، مؤكدين أن القطاع الصحي يمثل احدى الركائز الأساسية لأمن المجتمع واستقراره.
وأشاروا في تصريحات لـ «العرب» إلى أن تطور المنظومة الصحية في دولة قطر يعكس الاستثمار في الإنسان وتعزيز جاهزية القطاع الصحي ورفع قدرته على الاستجابة لمختلف الظروف، إلى جانب تطوير البنية الإدارية والخدمات المساندة والاستثمار في الكوادر الوطنية والاستفادة من التقنيات الحديثة.
وشددوا على أهمية مواصلة تطوير الخدمات الصحية وتعزيز الوقاية وجودة وكفاءة التشغيل والتكامل المؤسسي، بما يدعم استدامة المنظومة الصحية وقدرتها على مواكبة المستقبل.

د. مريم عبدالملك: مضمون يحمل رسائل مهمة
أكدت الدكتورة مريم عبدالملك، مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حمل رسائل مهمة تؤكد أن قوة الدول وقدرتها على مواجهة التحديات ترتبط بقدرتها على بناء مؤسسات قوية ومرنة، وفي مقدمتها القطاع الصحي، الذي يمثل إحدى الركائز الأساسية لأمن المجتمع واستقراره.
وأشارت إلى أن ما تشهده دولة قطر من تطور في منظومتها الصحية يعكس رؤية واضحة تقوم على الاستثمار في الإنسان، وتعزيز جاهزية القطاع الصحي، ورفع قدرته على الاستجابة لمختلف التحديات والظروف، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية وتقديم رعاية آمنة وذات جودة لجميع أفراد المجتمع.
وأضافت أن الصمود لا يعني فقط القدرة على التعامل مع الأزمات، وإنما يتطلب (مواجهة التحديات) ومواصلة التطوير والتحسين والاستعداد للمستقبل، من خلال دعم الكوادر الصحية، وتطوير الخدمات، والاستفادة من التقنيات الحديثة، وتعزيز كفاءة المؤسسات الصحية.
وأكدت أن الرعاية الصحية الأولية تواصل أداء دورها في دعم هذه المسيرة، من خلال التركيز على الوقاية وتعزيز صحة المجتمع، وتطوير الخدمات المقدمة للمراجعين، بما يسهم في بناء منظومة صحية أكثر قدرة على الاستدامة والنهوض، ويترجم توجيهات القيادة الرشيدة إلى واقع ملموس.

مسلم النابت: يعكس رؤية راسخة للتطوير المؤسسي
أكد السيد مسلم مبارك النابت، مساعد المدير العام للشؤون الإدارية والخدمات المشتركة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، يعكس رؤية راسخة في أهمية بناء مؤسسات قوية وقادرة على الصمود ومواصلة أداء دورها في مختلف الظروف، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية تمثل دافعًا لمواصلة تطوير منظومة العمل المؤسسي في القطاع الصحي.
وأوضح أن تعزيز صمود المؤسسات الصحية لا يرتبط بالخدمات العلاجية فقط، وإنما يشمل كذلك تطوير البنية الإدارية والخدمات المساندة، ورفع كفاءة العمليات، والاستثمار في الكوادر الوطنية، وتعزيز التكامل بين مختلف الإدارات بما يضمن استمرارية العمل ورفع جودة الخدمات المقدمة.
وأشار إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تواصل العمل على تطوير بيئة عمل أكثر كفاءة ومرونة، ودعم الكوادر وتمكينها، والاستفادة من الحلول والتقنيات الحديثة في تطوير الخدمات المشتركة، بما يعزز قدرة المؤسسة على الاستجابة للتحديات ومواصلة مسيرة التطوير.
وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة البناء على ما تحقق، وتعزيز ثقافة العمل المؤسسي والتكامل، بما يسهم في دعم القطاع الصحي وتحقيق أهداف الدولة في بناء منظومة صحية مستدامة وقادرة على مواكبة المستقبل.
د. سامية العبدالله: يعالج قضايا المنطقة والعالم
أشادت الدكتورة سامية أحمد العبدالله، مساعد المدير العام للتشغيل والشؤون الإكلينيكية والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، بما تناوله خطاب صاحب السمو أمام الجمعية العامة للأمام المتحدة، مؤكدة أنه يشمل الكثير من الموضوعات والمحاور الجوهرية التي تعالج قضايا المنطقة والعالم، إضافة إلى الرؤية الثاقبة والشاملة، التي حققت نهضة شاملة لدولة قطر على كافة الأصعدة.
وقالت د. سامية العبدالله إن الخطاب يعكس الرؤية الواضحة لمواصلة مسيرة التنمية والنهوض بمختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الصحي، الذي أثبت قدرته على الصمود والتطور في مختلف الظروف.
وأشارت إلى أن ما تحقق من إنجازات في القطاع الصحي خلال السنوات الماضية يمثل ثمرة للدعم المستمر من القيادة الرشيدة والاهتمام بتطوير منظومة الرعاية الصحية، مؤكدة أهمية مواصلة العمل على تعزيز جودة الخدمات الصحية، وتطوير الكوادر الوطنية، وتبني الحلول والتقنيات الحديثة بما يلبي احتياجات كافة أفراد المجتمع.
وأضافت أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تواصل العمل على تطوير خدماتها وتعزيز جودة وكفاءة التشغيل، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية، ويعزز قدرة منظومة الرعاية الصحية على الاستجابة للتحديات ومواصلة تقديم خدمات صحية متكاملة وآمنة وعالية الجودة.
د. زليخة الواحدي: تعزيز القدرة على مواجهة التحديات باستدامة الإنجازات
أكدت الدكتورة زليخة الواحدي، مساعد المدير العام لإدارة الجودة وتطوير القوى العاملة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يعكس رؤية متكاملة لتعزيز قدرة دولة قطر على مواجهة التحديات ومواصلة مسيرة التنمية، من خلال التخطيط والاستعداد والاستثمار في الإنسان، باعتبارها ركائز أساسية للصمود واستدامة الإنجازات.
وأشارت إلى أن تأكيد صاحب السمو على أهمية الاستثمار في التنمية والتعليم والصحة والأمن والتنويع الاقتصادي، تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030، يجسد أهمية بناء منظومة وطنية متكاملة قادرة على الاستجابة للتحديات وتحويلها إلى فرص للتطوير والنمو. وقالت إن القطاع الصحي يمثل أحد القطاعات الحيوية التي يتطلب تطويرها استثماراً مستمراً في الإنسان والمؤسسات والأنظمة التي تدعم جودة الخدمات واستدامتها.
وأوضحت أن تطوير القوى العاملة الصحية لا يقتصر على رفع الكفاءة المهنية فحسب، وإنما يشمل توفير بيئة عمل محفزة على التعلم المستمر والتطوير والابتكار، بما يعزز جاهزية الكوادر للتعامل مع المتغيرات والاحتياجات الصحية المتجددة. كما أن ترسيخ ثقافة الجودة يمثل عنصراً أساسياً في بناء مؤسسات صحية أكثر قدرة على الاستمرار والتكيف.
وأضافت أن التجارب والتحديات أثبتت أهمية الاستعداد المسبق وتعزيز القدرات المؤسسية، وهو ما ينسجم مع رؤية دولة قطر في بناء مؤسسات وطنية قوية والاستثمار في الكوادر البشرية.
وأكدت أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تواصل العمل على تطوير منظومة الجودة وتنمية مهارات القوى العاملة، بما يدعم كفاءة الخدمات الصحية ويعزز قدرتها على تلبية احتياجات المجتمع، والمضي قدماً في مسيرة النهوض بالقطاع الصحي وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.