اعتزاز بمضامين الخطاب .. مسؤولون بـ»البلدية»: صاحب السمو يدافع عن السلام والعدالة والإنسانية

alarab
قطر اليوم 23 سبتمبر 2026 , 01:23ص
منصور المطلق

أعرب مسؤولون بوزارة البلدية عن اعتزازهم بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد أمام الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكدوا في تصريحات لـ «العرب» أن الخطاب يعكس منظومة القيم والمبادئ والنهج الوطني من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية وترسيخ مبادئ القانون الدولي، لافتين إلى أن الخطاب وجه رسائل وطنية وإنسانية عميقة، تعكس حكمة القيادة الرشيدة وثباتها في التعامل مع مختلف التحديات والقضايا التي تشهدها المنطقة والعالم.
وأوضحوا أن الخطاب يجسد الدور القطري في دعم الحوار والوساطة وتسوية الخلافات بالطرق السلمية، وصون مصالح الوطن والحفاظ على مكتسباته وتعزيز أمنه واستقراره، إلى جانب مواصلة مسيرة التنمية والبناء بثقة وثبات.وأشاروا إلى أن الخطاب يعبر عن الحضور القطري الفاعل والحكيم والمسؤول تجاه قضايا المنطقة والعالم، وفي ظل المتغيرات والتحديات.

منصور البوعينين: نهج راسخ لتسوية الخلافات سلمياً

أعرب السيد منصور عجران البوعينين، مدير عام بلدية الريان، عن بالغ فخره واعتزازه بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى.
وأكد أن الخطاب يعبر عن مكانة دولة قطر ودورها الرائد في الوساطة النزيهة، وما تتبناه من نهج راسخ يقوم على الحوار والتفاهم وتسوية الخلافات بالطرق الدبلوماسية، بما يعزز الأمن والاستقرار ويخدم مصالح الشعوب.
وقال إن الخطاب اتسم بقوة الطرح وعمق الرسائل ووضوح المواقف، ويعكس حكمة القيادة الرشيدة في التعامل مع مختلف القضايا والتحديات، كما جسد حرصها الدائم على وضع مصلحة الوطن وكرامة البلاد وشعبها في مقدمة اهتماماتها، والحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيز مكانة قطر ودورها على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الخطاب يحوى معاني كبيرة تعكس ثقة القيادة بمستقبل الوطن وقدرته على مواصلة مسيرة البناء والتنمية بثبات واقتدار. 
وأكد أن الخطاب يكشف عن أن قطر سوف تواصل مسيرتها بثقة، مستندة إلى وعي شعبها وتلاحم أبنائها ورؤية قيادتها الرشيدة، بما يعزز مكتسباتها ويرسخ مكانتها ويصون مستقبل أجيالها القادمة.

جابر الجابر: دعوة مخلصة لحماية الأمن الإقليمي والدولي

أشاد السيد جابر حسن الجابر، مدير عام بلدية الوكرة، بما تضمنه خطاب صاحب السمو، مؤكدا أنه جاء معبراً عن الموقف القطري الراسخ تجاه التطورات والأزمات التي تشهدها المنطقة، كما حمل رسائل واضحة بشأن ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته والعمل على حماية الأمن والاستقرار وتعزيز فرص السلام.
وقال إن الخطاب وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما تشهده المنطقة من أزمات وتوترات، داعيا إلى التحرك بصورة جادة وفاعلة لمعالجة أسباب الأزمات، والحد من تداعياتها، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة للوصول إلى حلول دبلوماسية تحفظ أمن الدول واستقرار شعوبها.
وأشار إلى أن دولة قطر جددت دعوتها إلى إقامة نظام أمني إقليمي جماعي يقوم على التعاون والتنسيق بين دول المنطقة، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، بما يسهم في بناء منظومة أمنية قادرة على التعامل مع التحديات المشتركة وتعزيز الاستقرار في منطقة الخليج.
وأوضح أن هذا الطرح يعكس رؤية قطرية تقوم على أن أمن المنطقة مسؤولية مشتركة، وأن مواجهة التحديات المتزايدة تتطلب تعزيز قنوات التواصل والحوار والتنسيق بين دول الإقليم، بدلا من الاعتماد على التصعيد والمواجهة، مشيرا إلى أهمية بناء الثقة وتطوير آليات التعاون بما يخدم مصالح شعوب المنطقة. ولفت إلى ما تطرق إليه خطاب صاحب السمو بشأن مضيق هرمز، باعتباره ممرا بحريا ذا أهمية إستراتيجية كبيرة لحركة التجارة والطاقة، مؤكدا أن ضمان أمن الملاحة البحرية وحرية حركة السفن يمثلان مصلحة إقليمية ودولية مشتركة، ويتطلبان تعاونا دوليا وإقليميا مسؤولا، بعيدا عن أي إجراءات من شأنها زيادة التوتر أو تهديد حركة الملاحة.

د. فائقة عبدالله أشكناني: الحوار منطلق حل الخلافات

ثمنت الدكتورة فائقة أشكناني، مديرة إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البلدية، ما جاء في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مؤكدة أنه عبر بوضوح عن ثوابت دولة قطر وقيمها الراسخة، وما يحمله من رسالة تقوم على السلام والحوار واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب.
وقالت إن الخطاب جاء شاملا وواضحا في تناوله لما يشهده العالم والمنطقة من تحديات، وعكس حرص دولة قطر على أن يكون الحوار والتفاهم أساسا لمعالجة الخلافات، بعيدا عن التصعيد والصراعات التي لا تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار.
وأشارت إلى أن دعوة سموه إلى الحلول السلمية تحمل رسالة مهمة في ظل الظروف الراهنة، وهي أن تحقيق الأمن والاستقرار لا يكون إلا من خلال الحكمة والمسؤولية، والعمل الجاد للوصول إلى حلول عادلة ومستدامة تحفظ كرامة الإنسان وحقوق الشعوب، وتمنح الأجيال القادمة فرصة العيش في مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا.
وأضافت أن خطاب سمو الأمير لا يقرأ فقط من زاوية المواقف التي تضمنها، وإنما بما يعكسه من قيم رسختها دولة قطر في نهجها وتعاملها مع الآخرين.
وأكدت أن هذه المواقف تبعث على الفخر لدى كل مواطن قطري، لما تعكسه من حكمة القيادة وحرصها على وطنها وشعبها ومكانة قطر، مشيرة إلى أن ما وصلت إليه الدولة من حضور ومكانة هو مصدر اعتزاز، وفي الوقت نفسه مسؤولية تحفز الجميع على مواصلة العمل والإخلاص والمحافظة على ما تحقق من مكتسبات.

صالح الهدوان: خريطة طريق لسلام مستدام

أشاد السيد صالح حمد الهدوان مدير عام بلدية الشيحانية بمضامين خطاب حضرة صاحب السمو بالأمم المتحدة، وأكد أنها تعكس رؤية دولة قطر تجاه التطورات التي يشهدها العالم، وتطرح مقاربة تقوم على الحوار والتفاهم واحترام القيم والمبادئ، بما يرسم طريقا نحو سلام عالمي حقيقي ومستدام.
وقال: إن الخطاب يعكس بوضوح ثوابت دولة قطر في التعامل مع مختلف الأزمات والتحديات، وإن السلام لا يتحقق عبر القوة وحدها، وإنما من خلال الحوار، والوساطة، وبناء جسور التواصل بين الأطراف المختلفة، وصولا إلى حلول تحفظ الحقوق وتصون كرامة الشعوب والدول.
وأشار إلى أن الكلمة تطرقت إلى الدور الذي تضطلع به دولة قطر في مجال الوساطة، وما تبذله من جهود للمساهمة في تقريب وجهات النظر وفتح قنوات للحوار بين الأطراف المتنازعة، انطلاقا من إيمانها بأن الوساطة الفاعلة يمكن أن تسهم في خفض التوتر وتهيئة الظروف المناسبة للتوصل إلى تسويات سلمية.
وأوضح أن خطاب سموه تناول قدرة دولة قطر على التعامل مع التحديات التي فرضتها الظروف الإقليمية والدولية، ويعكس رؤية متكاملة تجمع بين حماية الوطن وتعزيز قدراته، وبين الانفتاح على السلام والحوار والوساطة، مؤكدا أن هذه المعادلة تعكس إيمان قطر بأن القوة الحقيقية تتمثل أيضا في القدرة على حماية المصالح الوطنية، وفي الوقت ذاته الإسهام في صناعة السلام ودعم الاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

د. محمد الشهواني: التزام بالدعوة للسلام والاستقرار وخير العالم

أعرب الدكتور محمد الشهواني، مدير الموارد البشرية بوزارة البلدية، عن بالغ فخره بخطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، مؤكدا أن الخطاب يرسخ مكانة دولة قطر كدولة تؤمن بالحوار والدبلوماسية وتسعى إلى دعم الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.
وأضاف أن ما يبعث على الفخر، هو وضوح الرؤية وثبات المبادئ، إلى جانب التأكيد على الدور الذي يمكن أن تؤديه الوساطة والحوار في تقريب وجهات النظر وفتح الطريق أمام الحلول السلمية. وأكد أن هذا النهج يعكس حضور دولة قطر ومسؤوليتها تجاه قضايا المنطقة، وحرصها على الإسهام في بناء بيئة أكثر أمنا واستقرارا.
وأشار الدكتور الشهواني إلى أن تطرق صاحب السمو إلى الأوضاع في غزة والقضية الفلسطينية يعكس الاهتمام المستمر بالجانب الإنساني وبحق الشعوب في الأمن والكرامة والعيش بسلام، كما أن ما تضمنه الخطاب بشأن أمن الخليج يؤكد أهمية بناء منظومة إقليمية قائمة على التعاون والحوار والاحترام المتبادل.

عبد العزيز الرميحي: دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية

أشاد السيد عبد العزيز الرميحي، مدير إدارة المشاريع بوزارة البلدية، بمضامين ورسائل خطاب صاحب السمو بالأمم المتحدة وأكد أنها تعكس ثوابت دولة قطر ومواقفها تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضايا التي تهم الأمتين العربية والإسلامية.وقال إن الخطاب يعكس اهتمام دولة قطر بالقضايا العربية والإسلامية، وحرصها على مواصلة دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب، مؤكدا أن مواقف قطر تجاه هذه القضايا تستند إلى مبادئ راسخة وإلى إيمان بأهمية تحقيق السلام والعدالة، واحترام القانون الدولي. وأشار الرميحي إلى ما تضمنه خطاب صاحب السمو من استحضار لذكرى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وما يمثله إرثه من حضور بارز في مسيرة دولة قطر ونهضتها، معربا عن تقديره للأمم المتحدة على عقد جلسة لإحياء ذكراه.