الإثنين 19 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2021
 / 
09:08 م بتوقيت الدوحة

الدكتور يوسف المحاسنه المرشح عن الدائرة 7 : «انتخابات الشورى» تتيح للكفاءات الوطنية المشاركة الفاعلة في عملية النهضة

الدوحة - العرب

الخميس 23 سبتمبر 2021

بناء منظومة تعليمية قادرة على إنتاج جيل مبتكر وفاعل في مختلف الاختصاصات

ضرورة صياغة المبادرات لتشجيع الكوادر الوطنية للعمل في حقلي التعليم والصحة

ضرورة تطوير عمل المؤسسات الحكومية والخاصة لتقديم خدمات أفضل

تحسين واقع عدد الفئات المجتمعية كالمطلقات والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة وأبناء القطريات

صاغ الدكتور يوسف خليل إبراهيم أحمد المحاسنه برنامجه الانتخابي بالاستناد إلى رؤية تنموية تستهدف عددا من القطاعات الحيوية تلك الرؤية التي استمدت محاورها من ركائز رؤية قطر الوطنية 2030 لتركز على موضوعات التنمية البشرية وواقع قطاع الأعمال وصولا إلى التنمية المجتمعية، حيث أكد الدكتور المحاسنه، أن تلك المحاور الرئيسية من شأنها أن تعزز من التوجهات الحكومية في بلورة مفهوم الاستدامة بمختلف القطاعات. حيث ستتيح انتخابات مجلس الشورى الفرصة أمام الكفاءات الوطنية للمشاركة في عملية النهضة التي تشهدها قطر في مختلف المجالات، ولمناقشة البرنامج الانتخابي للمرشح عن الدائرة السابعة الدكتور يوسف خليل أحمد المحاسنه بشكل أكثر تفصيلا التقته العرب ودار الحوار التالي:

• ما رؤيتكم الخاصة أو الأهداف التي ستعملون على تكريسها من خلال البرنامج الانتخابي؟
- في البداية لابد من التأكيد على أن هذه الرؤية تستند إلى مجموعة من الأهداف التي شكلت الدافع الرئيسي لترشحي في انتخابات مجلس الشورى حيث تتيح الفرصة لنا التواصل الدائم مع المواطنين لمعرفة آمالهم وطموحاتهم وقضاياهم، والعمل على صياغة المبادرات في شتى المجالات وبشكل خاص النواحي التعليمية والاجتماعية والثقافية لتحقيق التقدم والازدهار للمواطنين، حيث إن تطوير منظومة التعليم لخلق تعليم رفيع المستوى يؤدي إلى تطوير المجتمع ورفع مستوى المعيشة. ومن الأهداف التي تقوم عليها حملتي الانتخابية أيضا السعي لتطوير المؤسسات الحكومية والخاصة لتقديم خدمات أفضل للمواطنين. إضافة إلى الدعوة للاقتصاد المعرفي القائم على البحث والإبداع والابتكار لتنمية قدرات الأجيال القادمة. وهذا الأمر يحتاج إلى قدرة عالية من قبل المرشح على طرح ومناقشة الآراء والتشريعات والقضايا الداعمة لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 بأسلوب علمي مبني على الحقائق والثوابت المجتمعية لتحقيق آمال وطموحات المواطن القطري. 

• هل تحدثنا عن برنامجكم الانتخابي بشكل أكثر تفصيلا؟
- يتضمن البرنامج الانتخابي الخاص بي محورين رئيسيين والتي تتصدر اهتمامات وتوجهات الحكومة وهذا يوضح الدور المكمل لأعضاء مجلس الشورى في عملية البناء والتطوير المستمرة حيث يركز المحور الأول على جانب التنمية البشرية ويشمل عددا من القطاعات الحيوية وهي الصحة والتعليم وقطاع الأعمال في حين يتناول المحور الثاني مفهوم التنمية المجتمعية بكافة أبعادها حيث يركز على العديد من الفئات المجتمعية كالمطلقات والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة على سبيل المثال لا الحصر وغير ذلك فالبرنامج الانتخابي هو عبارة عن مشروع تنموي. 

• لنبدأ بمحور التنمية البشرية.. ما توجهاتكم في هذا السياق لنتناوله بشيء من التفصيل؟
- لم يعد خافيا على أحد أن قطاعي التعليم والصحة من أهم مقومات التنمية البشرية وأساس نهضة الأمم، وذلك على اعتبار توفرهما شرط حتمي لبناء مجتمع متماسك قائم على الإبداع والابتكار ويمتلك الطموح في تطوير وازدهار الدولة، حيث تكمن أهمية التعليم في تنمية قدرات الإنسان وتطوير أفكاره الأمر الذي سيساهم بالضرورة إلى إنتاج جيل مبتكر ومبادر ومجتهد فاعل في مختلف الاختصاصات. وعلى اعتبار نهضة التعليم مرتبطة عضويا بالمجتمعات الأكثر صحة لابد لنا أن نساهم في بناء نظام شامل للرعاية الصحية، ولذا تم التطرق في برنامجي الانتخابي عن التعليم والصحة. كل ما تم ذكره لا يمكن تكريسه دون العمل على وضع خطط وسياسات مستقبلية في مجالي التعليم والصحة، وتقديم رؤية مستقبلية حول تطوير التعليم في قطر وخصوصا في مجالي قبول الجامعات ومعادلة الشهادات، إضافة إلى طرح المبادرات لتشجيع الكوادر الوطنية للعمل في حقلي التعليم والصحة. 
• وماذا عن قطاع العمل المتضمن في المحور الأول كما جاء في برنامجكم الانتخابي؟
- ركزت رؤية قطر الوطنية 2030 على بناء الإنسان نتيجة إدراكها العميق بأهمية وجود قوة عمل مؤهلة وذات كفاءة عالية وملتزمة بأخلاقيات العمل حيث أسعى من خلال برنامجي الانتخابي إلى ترجمة هذه الركيزة الهامة من خلال العمل على تقديم رؤية تضمن مشاركة كبيرة ومتنوعة لأبناء الوطن ووجود قوانين ولوائح تهتم بتحقيق العدالة لهم، فوجود تلك الكفاءات القطرية في المناصب القيادية في سوق العمل والتي تعمل بدورها على تطوير وتحسين الأداء ومخرجات العمل، وعليه تم التوضيح في برنامجنا الانتخابي عن أهمية سوق العمل من خلال مجموعة من النقاط التي تسعى للاهتمام بزيادة توظيف وتقطير الوظائف في الدولة، وتقديم دراسة حول زيادة المخصصات المالية للموظفة القطرية ومنحها امتيازات. المطالبة بتعديل بعض القوانين واللوائح الخاصة بسلم الترقيات والدرجات للموظفين في الدوائر الحكومية. دعم الكفاءات الوطنية العاملة لتولي مناصب قيادية في الدولة في جميع المجالات. 

• بالانتقال للمحور الثاني والذي يتناول التنمية الاجتماعية حدثنا عنه بشيء من التفصيل؟
- تعتبر الأسرة اللبنة الأولى لبناء مجتمع مترابط ومتماسك من الناحية الأخلاقية والدينية والهوية الوطنية والإسلامية ولها الدور الواضح في غرس القيم والمبادئ في نفوس أبنائنا، فوضعت من خلال برنامجي الانتخابي الاهتمام الواضح بالأسرة للمحافظة عليها وعلى دورها في بناء المجتمع وذلك من خلال تكريس عدد من النقاط كمراجعة القوانين الخاصة بالمطلقات والأرامل والمتقاعدين وأبناء القطريات لتقديم الأفضل لهم، كذلك وضع خطة لتأمين الدعم الكامل لذوي الإعاقة ومنحهم الفرص في المجتمع. ومن تلك النقاط أيضا وضع دراسة حول كيفية تقديم التحفيز المعنوي والمادي لأصحاب الأسر المنتجة وأصحاب المنتج الوطني في الدولة. فضلا عن وضع خطط وبرامج تدريبية في مجالات متعددة وخصوصا الرياضة لتنشئة جيل محب للرياضة.

_
_
  • العشاء

    6:28 م
...