الأربعاء 11 ربيع الأول / 28 أكتوبر 2020
 / 
08:39 ص بتوقيت الدوحة

«حمد بن خليفة» تطلق برنامجا بحثيا حول الحوكمة والمرونة والاستدامة

الدوحة - قنا

الأربعاء 23 سبتمبر 2020
الدكتور د. أندرياس ريتشكيمر
أطلقت كلية السياسات العامة بجامعة حمد بن خليفة برنامجًا بحثيًا رئيسيًا، بالتزامن مع بدء الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وسوف يطور برنامج الحوكمة والمرونة والاستدامة أبحاثًا وتحليلاتٍ متعددة التخصصات ومتكاملة وذات صلة بالسياسات المتعلقة بالتحديات الكبرى التي حددتها أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. وتشمل هذه التحديات تغير المناخ، والتوسع الحضري المتزايد، وتنقل البشر، والحاجة المتزايدة لمؤسسات الدولة المستقرة والمنظمات الدولية. وفي استجابة لذلك، يسعى البرنامج إلى إنشاء مجتمع عالمي حيوي من الباحثين والمحللين والزملاء المتخصصين في السياسات العامة. وقد تعززت الطبيعة الشاملة للبرنامج عبر الالتزام بالتعاون مع مؤسسة قطر، والمؤسسات الأخرى الموجودة في المدينة التعليمية، وفي جميع أنحاء قطر.

وترتكز أجندة أبحاث البرنامج على موضوعين شاملين، حيث يعكس التركيز على الأخلاق أن العديد من تحديات السياسة الحالية هي مشاكل تتعلق فعليًا بالعدالة الاجتماعية أو الإدماج أو التوزيع. وسيدرس البرنامج هذه القضايا بشكل منهجي مع التركيز على التفاعل بين الاستدامة والسياسة. ومن هذا المنطلق، سيُظهر التحليل الأعمق لتخطيط المرونة كيف تبدو المفاهيم التقليدية غير كافية في مواجهة أزمة الاستدامة العالمية والتحديات الكبرى التي نواجهها اليوم. واستجابةً لذلك، سيطور البرنامج فهمًا أكثر دقة للمرونة يتميز بكونه قابلًا للتحويل والتعديل. 

والمدير المؤسس للبرنامج هو الدكتور أندرياس ريتشكيمر، وهو أستاذ بارز في كلية السياسات العامة شغل من قبل مناصب عليا داخل منظمة الأمم المتحدة، من بينها منصب المدير التنفيذي لبرنامج الأبعاد الإنسانية الدولي بشأن التغير البيئي العالمي في جامعة الأمم المتحدة.

وبعد الإعلان عن البرنامج، تحدث الدكتور ليزلي ألكسندر بال، العميد المؤسس لكلية السياسات العامة، فقال: "لا يوجد شيء من قبيل الصدفة في قرارنا بشأن إطلاق البرنامج خلال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وكما هو الحال خلال السنوات الماضية، تسترشد الفعاليات بالمناقشات الدائرة حول التحديات الكبرى الواردة في أهداف التنمية المستدامة وهيكل السياسات التي صممتها منظمة الأمم المتحدة في استجابة لذلك. وتتضمن فعاليات هذا العام أيضًا إقامة منطقة عمل تفاعلية افتراضية لأهداف التنمية المستدامة توفر مساحة لعقد محادثات أعمق فيما يتعلق بالنهوض بأهداف التنمية المستدامة." 

وأضاف: "كما أثرت خطة الأمم المتحدة لبناء عالم أفضل وأكثر استدامة على عدد كبير من السياسات الوطنية التي تنتهجها الحكومات في جميع أنحاء العالم. ولكن ما مدى فعالية هذه السياسات في مواجهة تلك التحديات؟ للإجابة على هذا السؤال والأسئلة الأخرى ذات الصلة، جمعنا نخبة مختارة من ممارسي صناعة السياسات والمتخصصين للمشاركة في أحدث المبادرات المرتكزة على أسس أخلاقية. ومن خلال القيام بذلك، فإننا نرغب في ترسيخ مكانة هذا البرنامج باعتباره البرنامج الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فضلاً عن تعزيز سمعة جامعة حمد بن خليفة في مجال أبحاث السياسات والدراسات والاستشارات على المستوى العالمي."

_
_
  • الظهر

    11:18 ص
...