بيوت الشباب القطرية تحتفل باليوم العالمي للسلام
محليات
23 سبتمبر 2017 , 08:53م
قنا
احتفلت بيوت الشباب القطرية باليوم العالمي للسلام تحت شعار "استيقظ على عالم أفضل "، وتضمنت الاحتفالية فعاليات وأنشطة بمقر بيوت الشباب أبرزها تدشين جدارية السلام ووقع عليها المشاركون من مختلف الجنسيات والأعمار والتي تمثل رسالة للعالم بما ترسخه وتأصله دولة قطر من مفاهيم التسامح والتعايش بين مختلف الجنسيات على أرضها تحقيقا لرسالة السلام كنموذج يحتذى به بين شعوب العالم.
كما تضمنت الاحتفالية جلسة نقاشية شارك فيها ، الوزير المفوض السيد عبد الله بن أحمد السادة ،عضو أمانة سر اللجنة القطرية لتحالف الحضارات والدكتور محمد المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري والدكتور إبراهيم النعيمي رئيس مركز الدوحة لحوار الأديان ورئيس كلية المجتمع ، وعدد كبير من الشباب والخبراء والمهتمين ،وأدارت الجلسة الدكتورة حنان الفياض عضو هيئة تدريس بجامعة قطر.
وتضمنت الجلسة محاور متميزة في توصيل رسالة السلام العالمي وما يرسخه من معان ومفاهيم شاملة تقوم على تحقيق تطلعات الأجيال المختلفة للعيش والحياة في سلام، وأكد سعادة السيد عبدالله بن أحمد السادة أن جميع الحضارات الإنسانية على مر التاريخ تنادي بثقافة السلام وتهتم بكل المناهج التي تدعم وترسخ مفاهيمه مستشهدا بما نادت به الحضارات الإنسانية على مر العصور من تحقيق السلام بين الشعوب.. مضيفا أن دولة قطر بتوجهاتها تدعم وتساند تطلعات الشعوب المختلفة في تحقيق ثقافة وتعاليم السلام على المستوى العالمي فضلاً عن جهودها في التعايش السلمي لجميع الجنسيات على أراضيها.
وأكد الدكتور محمد المعاضيد رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري على أن الإنسان الحر هو القادر على تحقيق العدل والسلام بكافة مفاهيمه الشاملة، مشيرًا إلى منهجية التفكير الأخلاقية والعلمية المستمدة من التعاليم القرآنية تمثل الركيزة الأساسية في صنع إنسان حر يمتلك فكرًا وأخلاقًا بعيدة عن التبعية والنفاق .
وشدد الدكتور المعاضيد على أهمية الإحساس بالرحمة في معاملة الناس التي تمثّل أحد الأركان الأساسية في نشر ثقافة وروح السلام، منوهًا بأن التاريخ مليء بالقصص الإنسانية التي تجسد تجاوزات في حق الإنسانية وانتهاكات يندى لها الجبين نتجت من التخلي عن الأخلاق والابتعاد عن المنهج القويم في تحقيق العدل والسلام وهو ما زاد من معاناة الكثيرين على مستوى العالم.
ومن جانبه، قال الدكتور إبراهيم النعيمي "نحن كمؤسسة وطنية تعنى بالحوار بين الأديان يهمنا بشكل كبير نشر ثقافة السلام في العالم"، مشيرًا إلى أن ثقافة السلام والعيش المشترك بين الشعوب وفهم الآخر جميعها مفاهيم يبنى عليها المجتمع المتسامح الذي ينبذ العنف ويعلي ويرسخ القيم الإنسانية الراقية.
وأشار الدكتور النعيمي إلى أن دولة قطر مشهود لها تاريخيًا بأنها دولة محبة للسلام وتعمل دائمًا على تحقيقه وترسيخ مفاهيمه ومساهمة في نشره في كافة مناطق النزاعات ولها بصمات واضحة في هذا المجال على مستوى العالم بالجهود الكبيرة والدور الريادي لدولة قطر في حل الأزمات في العديد من مناطق الصراع في العالم، ومؤكدًا على أن تلك الجهود تنبع من قيم وأخلاق وحكمة السياسة القطرية وتوجهات الحكومة الرشيدة.
وأوضح السيد/ جاسم العمادي، المدير العام لبيوت الشباب القطرية، إلى أن هذه الجلسة جاءت انطلاقاً من حرص إدارة بيوت الشباب على تنظيم أنشطة وبرامج نوعية تلبي رغبات وطموحات الشباب وتساعد على بناء القدرات وتنمية المهارات والمواهب، وكذلك الحرص على تعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع في تدعيم المفاهيم العالمية وخاصة السلام ، والتي يمثل اقرارها رسالة سامية لشعوب العالم .
وأضاف العمادي أن بيوت الشباب دائماً تحرص، كونها مؤسسة عالمية، على مواكبة الأحداث التي تهم العالم والتي تمثل لبنات أساسية في بناء قيادات شابة ترسخ المفاهيم العميقة لأسس السلام كهدف عالمي، منوهاً بأن دولة قطر تلعب دورًا كبيرًا ومشهوداً على الساحة العالمية في إقرار السلام في العديد من مناطق العالم ومن هذا المنطلق يأتي حرص القائمين على بيوت الشباب على تقديم التوعية والثقافة المتعلقة بالسلام لكي يستفيد منها الشباب، والتي تنبثق من الرؤية الشاملة لدولة قطر وجهودها على الصعيدين الدولي والمحلي وكعادة بيوت الشباب في احتفالها بهذا اليوم أرادت لفت انتباه الشباب إلى ضرورة الحفاظ على نعمة الأمن والأمان التي تنعم بها دولة قطر ودورهم في التكاتف والترابط للمحافظة على هذا المستوى انطلاقاً من المسؤولية المجتمعية للمراكز الشبابية ومنظمات المجتمع المدني .