منوعات
23 سبتمبر 2012 , 12:00ص
إعداد: نورة النعمة
تراث الأجداد صفحة تعنى بعادات وتقاليد وحياة أهل قطر قديما، في محاولة لتعريف القارئ بالتراث القطري في جوانبه المختلفة من المأكولات التراثية وطريقة طبخها إلى مصطلحات وكلمات تميز بها المواطن القطري، وشرح معانيها وفق المصطلحات الحالية، وتحاول الصفحة سبر أغوار التراث القطري المتعدد الجوانب والأشكال، كما سيتم تسليط الضوء على شخصية تميزت في أحد مجالات الحياة.
وإننا إذ نرحب بمشاركتكم ندعو كل من يملك صورا أو حكايات وقصصا تتحدث عن تراث قطر أن يراسلنا على الإيميل.
Noora.alnaama@hotmail.com
* من الكويت:
صحايف الحساب
عاش عبدالله في مسيرة من العيش يبيع ويشتري، حسن المعاملة مع الناس لا يماطل في وفاء، سمحا عند الاقتضاء، سمحا في البيع والشراء، وكان له بيت فيه زوجته وأولاده الأربعة، ثلاثة بنين وبنت واحدة كانت أصغرهم.
وفي يوم بزغت شمسه، افتقد الناس عبدالله لأنه لم يدخل السوق، فقد اعتاد أن يبكر فلا يفتح أحد دكانه قلبه، وافتقده الناس، فقيل إنه مريض وإن مرضه حمى أصابته من أثر برد.
وثقل عبدالله وأحس بأن مرضه هذا قد يدنيه من النهاية، وأرسل إلى صديق له كان يعرف فيه التقوى والصدق، والتقوى تعصم صاحبها من الزلل، وجاءه الصديق.
قال عبدالله: يا عبدالعزيز أراني ثقلت ولست جازعا من الموت،لأن الحي لا بد له من النهاية، وكل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. وقد أكثرت التفكير في من يتولى أولادي من بعدي، رب صغيرهم وزوج كبيرهم واتق الله فيما أوصيتك به والله يتولانا وكفى بالله حسيبا.
وقال عبدالعزيز: والله يا أخي لولا أنك وضعت الثقة في وأحسنت ظنك بي ما قبلت وصيتك هذه ولكن أسأل الله أن يكشف ضرك وأن يعينني على القيام بما كلفتني به، وأرجو الله أن يجعلني عند حسن ظنك، ثم طلب عبدالله من عواده شهودا على هذه الوصية وكتبوها وشهدوا عليها ولم يلبث عبدالله أن مات بعد يومين من وصيته، استلم عبدالعزيز التركة التي كان يظنها كثيرة، وما كانت كثيرة، وبدأ يعمل وينفق على أولاد عبدالله من سعته.
رعاهم فأحسن رعايتهم حتى أنساهم حنان الأب لأنهم رأوا من عبدالعزيز حنانا خيرا منه، ولم تقصر الأم في رعاية أولادها، بل أوقفت نفسها على هذه الرعاية وكانت كسعفاء الخدين التي أخب عنها الرسول صلى الله عليه وسلم أنها في الجنة. وكانت امرأة ترك زوجها أيتاما ومالا فحبست نفسها على أيتامها حتى شحب لونها وكانت شابة ذات وسامة.
اتسع عمل عبدالعزيز، وكبر أبناء عبدالله ولم يجسر أحد منهم أن يقول له حاسبنا فقد بلغنا الرشد لإحسانه إليهم وطيبة خلقه معهم.
كان عبدالعزيز يستشير أبناء عبدالله في كل دقيقة من العمل وكأنهم من رجال العمل، جعل منهم شركاء له في كل حركة من الحركات، وعلمهم وأحسن تأديبهم، وبعد مرور ثمانية عشر عاما على وفاة أبيهم، أحضر الأبناء الثلاثة وأختهم وأمهم، وكان قد عمل جرد حساب لما تركه أبوهم، ومقدار رأس المال والأرباح في شيئا، وكما عمل جردا حسابيا بما أكله بالمعروف نظير إتعابه وقال يا أولادي: هذا مالكم وهذا حسابكم وقد كبرتم ورشدتم.
إن أباكم قد أوصاني وأظن أني أحسنت القيام بما وكله إلي وأوصاني به وها أنتم وقد زاد مالكم مقابل عملي فيه، فإن سمحت أنفسكم لي فيه وهذا ما أظنه فيكم فخيرا فعلتم، وإلا فاجعلوه دينا علي وأنظروني فيه إلى ميسرة.
نظر الأبناء بعضهم إلى بعض، ونظرت الأم والأخت إليهم، وأخيرا وبعد صمت طويل استقر نظر الخمسة على أخيهم الأكبر، والتفت الأكبر إلى عبدالعزيز وقال يا عم: لا بل أقول يا أبانا، يا من أنسيتنا حنان أبينا وعطفه، إننا لا نستطيع العيش من دونك، ابق معنا واعمل معنا وأرشدنا برأيك وانصحنا بصدقك، ثم التفت إلى إخوته وأمه وقال ما رأيكم أن يكون هذا الأب البار بأبناء صديقه شريكا لنا في هذا المال؟ (وأشار إلى صحايف الحساب) الذي بلغ أضعاف ما تركه أبونا؟
قالوا: رضينا.
قال كبير الإخوة: أريد أن يكون لأبينا عبدالعزيز الخمس في هذا المال، ولكل واحد منا نحن الذكور الخمس، ولأختنا نصف الخمس، ولأمنا نصف الخمس ومعنى ذلك أن الأخماس الأربعة الباقية تقسم بيننا قسمة ميراث.
قالوا: رضينا.
قال: واقتراح آخر أرجو موافقتكم عليه، أتزوج أنا وأخي الثاني ببنتي أبينا عبدالعزيز، لتكون الصلة بيننا وبينه بالمصاهرة أوثق، ولو كان له ابن لزوجته أختي.
فقالوا جميعا: ورضينا بهذا أيضا.
عاش الجميع بعد ذلك زمنا تزوج فيه أبناء عبدالله بنتي عبدالعزيز.
وقضى عبدالعزيز في يومه الموعود برعاية أبناء عبدالله، وبكاه أبناء عبدالله، وبقي ذكره مضروب المثل لمن عرف صدقه ووفاءه لصديقه في رعاية أبنائه، رحمة الله عليهم، وعلى كل وفي من الأصدقاء.
* من الفن القطري:
الصوت
ماعاد لي في البض شفٍ وراده
ماحد غدا بالقلب غير أسمر اللـون
للرب سـبحانه على الحق راده
ما شفت مثله مع الناس مزيــون
اللي حبل فخه لقلبي وصــاده
أمسيت عقبه في هوى السمر مفتون
رحت للطبيب أراجعه والعيـادة
يمكن جروحي من علاجه يطيبون
كشف علي وقال مافيها فــاده
قلت العفو إلو هلة ما يعيـــون
لي من حصل، قلبي هذا مراده
ماهمني لو قالوا الناس مجنـون
لا من تمشي مشيته بالركــادة
عود ليان ويتخطى على الهـو
* من البحرين:
لعبة الخشيشة أو الخشيشوه «الغميضة»
هذه اللعبة يلعبها الأولاد والبنات، حيث تحتاج إلى مجموعة من الأولاد أو البنات حيث يقابل أحدهم الجدار ويغمض عينيه وهو يردد الأغنية التي ستلي لاحقا، فيما الآخرون يبحثون لهم عن مخبأ قبل أن ينتهي من الأغنية، وما أن ينتهي حتى يبدأ البحث عنهم، ومن يتعرف على مخبئه من المجموعة المختبئة يأخذ مكانه، وهكذا تتكرر اللعبة والأغنية في كل مرة، والأغنية هي كالتالي:
حراتي مرارتـي
سعده الطويلة جارتي
مــن الشــط
إلــى البــــط
يا أمنـــــا
صغــيرة كـبيره
إلى كبير المنزله
يسليســـله دليني
يم العنب والتينـي
وإن كان ماتدلينـي
زلعتش ملعــتش
بالسيف والسكينـي
* من قطر
أسماء أهم الهيرات الموجودة بقطر
الهير: هو مكان اللؤلؤ
- خريس
- خريس الطير
- خريس أم الخشاش
- خريس داس
- خريس أبو الغماغيم
- خريس أم العظام
- أم العظام
- شاغية أم العظام
- أبو قمر
- الاطبة
- إطباب نجم
- إطباب أرحمه
* الأمثال الشعبية
من تونس
الدار اللي ما فيها شارب، الخير منها هارب.
- المعنى: الشارب: الرجال وهو عمادها.
الدار اللي بلا صغار، كيف الجنينة بلا نوار.
- المعنى: لأن الأطفال هم زينتها.
الدار بلا كبير، كي السانية بلا بير.
- المعنى: لأن الكبير بركة وتجربة.
الدار دار أبونا، والناس يطردونا.
- المعنى: يضرب لمن ينازع فيما يملكه.
الدار قبر الحياة.
- المعنى: لأن الإنسان ملازم لها.
دارنا تستر عارنا.
- المعنى: لأن كل ما يقع لا يخرج من الدار فهي تلم كل شيء.
دار النجار بلا سكارة ودار الحداد بلا سكينة.
- المعنى: كناية على أن صاحب الصنعة لا يهتم بأمور داره
ديارة الفار على مولى الدار، بيع قطكم واشرينا بيه شحمه.
- المعنى: يضرب لمن يطلب شيئا فيه الفائدة لنفسه.
ربي اللي عطاك، يعرف باب دارنا.
- المعنى: أي أن الله كفيل برزقنا مثلك.
ابعث دينارك واقعد في دارك.
- المعنى: يضرب طلبا لعدم الزيادة ولو بمقابل.
إذا قصدت أقصد دارا كبيرة، إذا ما تتعشى تبات في الدفا.
- المعنى: لأن الدار الكبيرة لا تعدم فيها شيئاً ينتفع به.
إذا الجود بالحنك يخلي دار اللي يتسفل.
- المعنى: الجود بالحنك: بالكلام، يتسفل: ينزع إلى البخل.
ارض ياعمار وهد الدار.
- المعنى: هد: اهدم الدار، تقولها الأم لابنها.
من الكويت
بعض التعبيرات الشعبية الكويتية:
طنطل يخرع: طويل كالمارد مخيف.
طَم الجليب: ردم البئر نهائياً.
طم السقف: غطى السقف بالإسمنت.
طرز عدل: موضة جميلة للغاية.
طرز وطروز: آخر موضة.
طاحت بجبدي: تورطت بها.
طابي للقلاي: وعاء لقلي الخضروات واللحوم.
طش ورش: كنيه على الخير والدلال، ويقال نبت الطش والرش.
طرطنقي وعيار: مأخوذ على كلامه وأفعاله.
طُمع وطبع: طمع وخسر كل شيء.
طمطمت السالفة: طمست الحكاية نهائياً.
طماشة والله طماشة: تقال في حالة التندر لسلوكيات الشخص غير السوي.
طَن طَن وسكت: لم يعبه القول.
طربال متين: عازل متين.
طم هالحفرة: غطى هذه الحفرة.
طلعت الخنين والخايس: باحت بكل شيء.
طالع مثل غز مريج: ظهر مثل النبات البري العشوائي والمعنى ظهر فجأة في الطريق.
طعم وناطع: لذيذ وشهي.
طمعت فيني: طمعت بما لدي.
طارت وشلت: ارتفعت كثيراً في الجو.
طاحت من فوق لحدر: وقعت من أعلى إلى أسفل.
طنطنت على خمالها: غطت على سوء أفعالها.
طعنت بصديقتها: قالت سوء بصديقتها.
طشرت الماي: نثرت الماء.
طمرت من فوق السطح: قفزت من على السطح.
طردتهم وجمعتهم: طردتهم نهائياً ولم تعطيهم وجهاً وكلاماً طيباً.
طينه خفيفه: خفيف الظل.
طقه البوهه: بهت واستقرب.