

يفتتح جاليري المرخية في مطافئ: مقر الفنانين، بالتعاون مع ملتقى دلّول للفنانين، بعد غد، معرض «حين كانت بيروت سينما» للفنان يروانت هواريان، وذلك في السابعة مساءً، ويستمر حتى 10 سبتمبر المقبل.
ويضم المعرض 15 لوحة تستعيد الذاكرة الثقافية لبيروت، من خلال إعادة تخيّل عدد من دور السينما والمسارح التي شكّلت معالم بارزة في المدينة، بينها سينما رويال، وبيكاديللي، وريالتو، وبيبلوس، وكريستال، وهوليوود، والمسرح الكبير، والمسرح الوطني.
ويستند هواريان إلى تجربة شخصية، إذ وصل إلى بيروت في أوائل ستينيات القرن العشرين، وبدأ في سن الخامسة عشرة العمل رسامًا لملصقات الأفلام السينمائية، قبل أن يتوسع نشاطه في أوائل السبعينيات ليشمل إدارة دور سينما، من بينها سينما رويال التي كان يتخذ منها مرسمًا.
ويستعيد المعرض زمنًا كانت فيه السينما في بيروت تتجاوز صالات العرض، لتبدأ من الشوارع، حيث اللافتات المضيئة والملصقات السينمائية الضخمة المرسومة يدويًا، والحافلات وسيارات الأجرة والمقاهي والحشود المتجمعة قبل بدء العروض، لتصبح السينما جزءًا من عمارة المدينة وإيقاعها وحياتها العامة.