

اختتم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة حمد بن خليفة برنامجه التدريبي الصيفي للبحوث 2022 بإقامة حفل تكريم للمشاركين في البرنامج، واستعراض تجارب الطلاب من خلال عروض المشاريع. وتوجت هذه الفعالية شهرين من التدريب المكثف في مجالات محددة من بحوث الطب الحيوي لبعض الطلاب الجامعيين الواعدين في البلاد.
وقد استقطب هذا البرنامج التدريبي التنافسي في نسخته السادسة 21 طالبا من جامعة قطر، وجامعة كارنيجي ميلون في قطر، وكلية وايل كورنيل للطب في قطر، وجامعة كالجاري في قطر.
وأتيحت للطلاب الفرصة لقضاء ثمانية أسابيع في المعهد والحصول على خبرات قيّمة في مجالات البحث العلمي الأساسية والتطبيقية. شارك المتدربون في أنشطة التطوير المهني وورش العمل المرتكزة على الابتكار في البحوث والتصميم التجريبي وإمكانية إعادة إنتاج البحوث والعلوم، وغيرها من الأنشطة الأخرى.
وركز البرنامج بشكل كبير على المشاريع الفردية للطلاب. وتتعلق بالبحوث التي يجريها المعهد حاليًا حول الخلايا الجذعية والسكري وسرطان الثدي والاضطرابات العصبية، التي ترتبط بالعمل الذي يقوم به كبار الباحثين في مجال الطب الحيوي في المعهد. وقدَّم كل الطلاب خلال حفل التكريم، مشاريعهم البحثية التي طُرحت بحضور مشرفيهم.
وقالت سناء المري، الطالبة في برنامج العلوم البيولوجية بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، عن التجربة التي خاضتها خلال البرنامج التدريبي الصيفي في المعهد: «اكتسبت معرفة هائلة بما يفعله الباحث بعد التخرج، بالإضافة إلى العديد من التقنيات والمهارات التي تعلمتها في المعهد خلال البرنامج التدريبي الصيفي للبحوث». وأضاف رزق الحوراني، الطالب بكلية الطب في جامعة قطر: «كانت تجربتي في المعهد استثنائية، حيث تميز باحثو المعهد بسعة إطلاعهم واستعدادهم لتعليمنا أساسيات العمل المخبري والبحثي. كما تميزت البيئة المهنية في المعهد بأنها كانت مريحة وعامرة بالحيوية، ولا يمكنني أن أحلم بخوض برنامج تدريبي أفضل من ذلك».
وأكد الدكتورعمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، عن البرنامج التدريبي الصيفي للبحوث أن البرنامج يتيح لعلماء المعهد إمكانية توجيه جيل المستقبل من الباحثين عبر إطلاعهم على العمل الذي نقوم به، وهو ما يمهد الطريق لهم للمساهمة في تعزيز خدمات الرعاية الصحية بدولة قطر».