الأحد 8 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2020
 / 
04:50 ص بتوقيت الدوحة

الملتقى القطري للمؤلفين يفتح جسور التواصل مع تركيا

الدوحة- قنا

الأحد 23 أغسطس 2020
. - الملتقى القطري للمؤلفين
استضاف الملتقى القطري للمؤلفين، ضمن مبادرة /كلمات/ عدد من الإعلاميين في جلسة عقدت عن بعد بعنوان /حرية الكلمات/ لتبادل الخبرات وفتح جسور التواصل الثقافي مع مجموعة من المثقفين من قطر و تركيا .

حضر الجلسة ، كل من الإعلامي هشام جوناي رئيس جمعية صحيفة /أوراسيا/ والإعلامية خديجة سكا من تركيا والسيناريست والروائي القطري إبراهيم لاري ، بإشراف وإدارة الكاتبة منى بابتي.

وقال هشام جوناي "فن العمل الصحفي يتطلب جهدا كبيرا وساعات طويلة من العمل الشاق لاسيما في الحالات الطارئة التي باتت كثيرة في تركيا"، وهو ما يجعل العمل الصحفي يأتي على رأس أولوياته في حين أن العمل الجمعياتي يأتي في المرحلة الثانية باعتباره رئيسا للجمعية التي تسعى إلى توطيد العلاقات الصحفية بين تركيا من جهة و بلدان آسيا و أوروبا و أفريقيا من جهة ثانية، باعتبار أن تركيا لها علاقات تاريخية وعلاقات تعاون دائمة مع هذه القارات نظرا لموقعها الجغرافي القريب منهم.

ويهتم جوناي بالترجمة ، حيث يقوم بترجمة العديد من مقالات الرأي من عدة لغات إلى اللغة التركية كما قام بترجمة كتاب من اللغة العربية إلى التركية و لاقى رواجا عند القارئ التركي وهو ما حمسه للدخول في مجال الترجمة، موضحا أن كتابة المقالات الصحفية تختلف عن الكتابة الروائية باعتبار أن أهمية الخبر الصحفي تنتهي مع انتهاء الحدث و يختفي المقال و يصبح عديم القيمة في حين أن العمل الأدبي يستمر ويحمل بين طياته ثقافة بلده فيكون سفيرا لها و يعرف بها في بقية البلدان لاسيما اذا ما تمت ترجمته.

وأكد أن المجتمع التركي ليس مطلعا على الأدب العربي بالشكل الكافي لاسيما كتابات الشباب، وأن دار النشر التركية قبلت نشر كتابه واقتنعت بأهميته لأنه مترجم بلغات أجنبية ثانية.

من جهته أكد السيناريست و الروائي القطري إبراهيم لاري ، أن الكتابة المسرحية تختلف عن الكتابة الأدبية، مشيرا الى ان الكاتب المسرحي يجب أن يكون ملما بخبايا المسرح باعتبار أن الكتابة المسرحية لها متطلبات مختلفة عن الكتابة الروائية من حيث التدقيق في التفاصيل، معتبرا أن عبد الرحمن المناعي وحمد الرميحي و غانم السليطي هما من أفضل من كتب النصوص المسرحية حيث لم يفوتوا أي من التفاصيل المهمة المتعلقة بالإضاءة والديكور والحركة في المسرح وكل التفاصيل.

بدورها أوضحت خديجة سكا ، أن تمكنها من اللغة العربية ساعدها كثيرا في مجال عملها الصحفي و خاصة في تخصصها في الثقافة والفن، حيث تجمع إسطنبول الكتاب العرب وتحتضن لقاءاتهم ولم يتمكن أحد من الصحفيين الأتراك من إجراء مقابلات و حوارات معهم لذلك سعت لتعلم اللغة العربية، وأجرت العديد من اللقاءات الصحفية من مثقفين وكتاب وفنانين من سوريا وليبيا ومختلف الدول العربية، مؤكدة أنها استفادت كثيرا من تعلم اللغة العربية لاسيما أنها من هواة الثقافة العربية نظرا للقواسم المشتركة بين تركيا و الدول العربية من ثقافة وتاريخ.

_
_
  • الظهر

    11:18 ص
...