

وكشف الشيخ عبدالله بن محمد بن سعود آل ثاني
رئيس مجلس إدارة مجموعة Ooredoo عن ذلك الإنجاز الكبير في حفل خاص أقيم في نيبيدو
عاصمة جمهورية اتحاد ميانمار، حيث تقدم بالشكر لشعب ميانمار على استقبالهم
الحار لخدمات الشركة وأكد في الوقت ذاته على التزامها بتوفير أفضل الخدمات في
ميانمار.
ومنذ إطلاق خدمات Ooredoo في ميانمار، شهدت الشركة طلباً غير مسبوق
على خدمات الاتصالات الجوالة والإنترنت التي توفرها، حيث انتظر العملاء طوال الليل
لشراء شرائح خطوط Ooredoo منخفضة التكلفة للاتصالات
الجوالة. ويبذل فريق Ooredoo جهده لتلبية توقعات العملاء موفراً لهم
خدمات صوت عالية الجودة وخدمات إنترنت سريعة.
وخلال الحفل، تم توجيه الشكر للعملاء والموظفين والشركاء
الذين كان لهم دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز المهم، كما دعا رئيس مجلس
الإدارة فريق العمل في Ooredoo إلى بذل مزيد من الجهد لتحسين وتطوير الخدمات.
حضر الحفل إلى جانب الشيخ عبدالله عدد من كبار الشخصيات هم سعادة يو ميات هاين الوزير الاتحادي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في ميانمار، وسعادة جبر علي الدوسري سفير دولة قطر لدى تايلاند والسفير المعتمد في ميانمار وكمبوديا ولاوس، والسيد عزيز العثمان فخرو عضو مجلس إدارة Ooredoo ورئيس مجلس إدارة Ooredoo ميانمار، والدكتور ناصر معرفيه الرئيس التنفيذي للمجموعة Ooredoo، والسيد يو ثان هتن أونغ مدير إدارة البريد والاتصالات في ميانمار، والسيد روس كورماك، الرئيس التنفيذي Ooredoo ميانمار.
ويستخدم الكثير من العملاء في ميانمار هواتفهم الجوالة لإجراء الاتصالات والدخول إلى الإنترنت لأول مرة، مما يدل على احتمالات النمو الكبيرة والرغبة القوية في الحصول على خدمات البيانات في ميانمار.
وعبر الشيخ عبدالله خلال الكلمة التي ألقاها في
الحفل عن سعادته بالاهتمام الكبير من قبل الجمهور في ميانمار بهذه الخدمات، خاصة
وأن الفرصة لم تتح لهم في السابق للاستفادة من تقنيات الجوال والدخول إلى
الإنترنت.
وذكر أن استجابة أفراد الجمهور لهذه الخدمات أشعرتنا جميعاً بالتواضع، مستشهداً
بردة فعل أحد أوائل عملائنا وهو أب لشاب يؤمن بأن هذه الخدمات ستسهم في توفير فرص
تعليم أفضل لابنه.
وقال: "إن الاتصالات الجوالة تثري حياة العملاء. فهي تسهم في تعريف الباحثين عن عمل بالفرص المتاحة، وتجمع شمل أفراد الأسر الذين يعيشون في بيئات منفصلة من الناحية الجغرافية، وتمكن المدرسين من الاستفادة من الموارد التعليمية، كما تساعد المزارعين في تتبع حركة العرض والطلب في السوق، ورواد الأعمال من التعامل مع موردين جدد، وهو السبب الذي دعانا للاستمرار في العمل على تمكين أفراد المجتمعات من الاستفادة من فرص الحياة تلك. ومن جانبي، فإنني اشعر التواضع للاستقبال الحار من قبل شعب ميانمار لهذه الخدمات، وبالقرار الذي اتخذوه لتطوير حياتهم باستخدام التقنية. فنحن ملتزمون بتحديث خدماتنا بحيث نتمكن من الوفاء بوعدنا بتوفير فرص أفضل لحياة عملائنا."
وأضاف الشيخ عبدالله: "إنني أفكر في أناس مثل السيدة داو هيلا، وهي عميلة أخرى من أوائل عملائنا. هذه السيدة تعمل في مهنة صيد الأسماك ولم تستخدم في حياتها سابقا الهاتف الجوال قبل أن نطلقه في ميانمار. فقد قالت لنا السيدة هيلا أن توفر مثل هذه التقنية يعتبر فرصة ذهبية للتواصل مع مجتمعها. وبالنسبة لعملاء مثل السيدة هيلا فإنني أعدها بأن نستمر في بذل قصارى جهدنا لتحديث خدماتنا."
استثمرت Ooredoo في بناء وتشغيل الجيل الأول في العالم من شبكات UMTS900 في جميع مناطق ميانمار لأول مرة في العالم، مما سيمكن الشركة من توفير خدمة الإنترنت السريعة، وستكون هذه الشبكة أساساً قوياً للانتقال في المستقبل إلى شبكة الجيل الرابع 4G LTE بسلاسة.
وقال سعادة يو ميات هاين، الوزير الاتحادي للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في اتحاد جمهورية ميانمار: "خلال السنوات القليلة الماضية بذلت حكومة الاتحاد ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات جهوداً كبيرة لوضع الأسس اللازمة لإنشاء صناعة اتصالات منافسة توفر الخدمات لشعبنا، ونحن الآن أقرب من أي وقت مضى لتحقيق ذلك الهدف."
وأضاف: "إن هذه لحظة تاريخية بالنسبة لبلدنا وشعبنا وقطاع الاتصالات في ميانمار. ومن هنا أتقدم بأحر التهاني لكل من Ooredoo، وفريق Ooredoo ميانمار على نجاحهم في إطلاق خدمات الشركة في ميانمار. وأنا سعيد أيضاً بمحافظتكم على التزامكم بإطلاق الخدمة."
وقال السيد عزيز العثمان فخرو، عضو مجلس إدارة Ooredoo ورئيس مجلس إدارة Ooredoo ميانمار: "واجه إطلاق خدماتنا لأول مرة في ميانمار عدداً من التحديات، فقد كان علينا مواجهة تحديات لوجستية وتقنية لنتمكن من بناء شبكة بمواصفات عالمية لمواطني ميانمار. غير أننا تمكنا من التغلب على تلك التحديات بمساعدة الشركاء والمجتمعات المحلية، لنصبح بذلك أول شركة عالمية تشغل خدمات الاتصالات في ميانمار، وسنواصل مساعينا لتوفير أفضل الخدمات لعملائنا."
كما تحدث في الحفل روس كورماك، الرئيس التنفيذي Ooredoo ميانمار حول التحديات التي تم مواجهتها أثناء مراحل التطوير، وأثنى بشكل خاص على فريق العاملين في Ooredoo ميانمار الذي يبلغ عددهم 1000 موظف. وقال أنه وسيراً على نهج شركات Ooredoo في توظيف المواهب والقدرات المحلية في أماكن عملها، فإن فريق عمل Ooredoo ميانمار يضم 800 شخص من ميانمار.
وإلى جانب العاملين في مهن المبيعات والخدمات التي تشمل 6500 موزع، و30000 نقطة مبيعات لبطاقات تعبئة الرصيد، فإن الشركة تقدر عدد العاملين في شبكة التوزيع بما لا يقل عن 50,000 شخص، يشغلون وظائف دعمت Ooredoo ميانمار توفيرها.
وعلق كورماك بقوله: "لقد كان التجاوب مع إطلاق خدماتنا في ميانمار مصدر إلهام لنا! فقد فاق الطلب على خدمات الاتصالات الجوالة فيها توقعاتنا، ومع تزايد انتشار خدماتنا في ميانمار نتوقع أن يرتفع الطلب أكثر على هذه الخدمات. وسيمكن نمو الخدمات مزيداً من العملاء من تجربة واستخدام خدماتنا التي تثري الحياة، ومشاهدة ما يمكن للتكنولوجيا أن توفره من فرص تغير من حياة العملاء."
وفي نهاية الحفل، أعلنت Ooredoo أنه سيتم توسيع شبكة الاتصالات بسرعة بحيث تتمكن من توفير الخدمات لخمسة وعشرون مليون شخص مع نهاية 2014، وذلك مع ما تقوم به Ooredoo من عمل لتوفير فوائد خدمات الاتصالات لشعب ميانمار في أسرع وقت ممكن.