%80 زيادة إقبال على شراء فساتين السهرة..

alarab
تحقيقات 23 أغسطس 2014 , 06:49ص
بداية قالت هبة نجيب مسؤولة محل أزياء: «تزداد نسبة الإقبال لشراء فساتين السهرة %70 عن الأيام العادية علما بأن الفترة المقبلة هي موسم حفلات الزفاف في قطر»، مبينة أن أسعار الفساتين المستوردة تختلف حسب البلد المصدر بزيادة %40، لأن هناك مخاطرة في شراء هذا النوع من الألبسة لأن لكل سيدة ذوقا مختلفا عن الأخرى، موضحة أن المواد الأولية لتصميم الفساتين يتم استيرادها من الكويت وتركيا لأن الأسعار تعتبر معقولة هناك، وذكرت نجيب أن سعر الدانتيل الفرنسي في قطر 550 ريالا، أما في الكويت 150 ريالا، مبينة أن هناك فرقا شاسعا بين السعرين وهي تضطر لشراء كمية كبيرة لأنها تحتاجها في تعديل موديل الفستان حسب ذوق الزبونة.

تصاميم مميزة
وبينت نجيب أن ما يقال عن أن الأسعار في السعودية منخفضة غير دقيق، لأنها ذهبت بنفسها إلى أسواق السعودية وشاهدت نفس التصاميم والأسعار موحدة، موضحة أن السيدة عندما تذهب إلى أي محل في السعودية فإنها تشتري الفستان من دون قياس لأنه لا توجد غرف خاصة للقياس، وبالتالي تفاجأ عندما تصل الدوحة أن قياس الفستان غير صحيح مما يضطرها إلى تعديله ويكلفها ذلك 400 ريال، وبذلك تكون قد دفعت مبلغا إضافيا عن سعر الفستان الموجود في أسواق الدوحة، عدا عن ذلك الفستان الذي تشتريه السيدة من السعودية تشاهده على عدد من السيدات في الحفلة المدعوة إليها.
وأكدت هبة أن التصاميم التي تعرضها على واجهة المحال من الصعب إيجادها بمكان آخر، وبما أن هذا الشهر يعتبر موسم الأفراح فهناك عدد جديد من التصاميم المميزة والأسعار تبدأ من 690 ريالا إلى 2000 ريال حسب المواد الداخلة في كل قطعة.
أما الفساتين المنتهية «موضتها» فيتم وضعها في ركن مخصص للبيع تحت مسمى «تصريف بضائع» وأي فستان يباع بسعر 300 ريال وذلك منعاً لكساد المنتج.

إقبال
ومن جهتها تقول أم كريم (مسؤولة محل أزياء): هناك إقبال من قبل السيدات القطريات على شراء فساتين السهرة، مرجعة ذلك لقدوم موسم الأعراس.
وتضيف أن الإقبال لهذا الموسم يكون على الفساتين الفضفاضة، أما الأسعار فحسب التصميم ونوعية القماش والإكسسوارات الداخلة في صناعته، حيث تبدأ الأسعار من 850 ريالا وحتى 1700 ريال.
وترى عفاف السيد عبدالعزيز -مسؤولة محل أزياء- أن نسبة الإقبال لشراء فساتين السهرة وصلت إلى %80 لأن هذا الشهر تكثر فيه الأفراح وبالتالي يكون هناك انتعاش في بيع الفساتين، وتقول: «استوردنا تصاميم جديدة لفساتين السهرة من لبنان، وتركيا، والكويت، وهناك إقبال على الفساتين المصنوعة من الكريب والشيفون».
أما عن أسباب ارتفاع أسعار ثوب السهرة فتؤكد عفاف أن ذلك يعود إلى ارتفاع المواد الأولية المستخدمة في صنع الفستان، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأقمشة في الدوحة، عدا عن ارتفاع إيجار المحال، وجور العمال.. فالأسعار تبدأ من 500 ريال إلى 3 آلاف ريال، مؤكدة أن السيدات القطريات لهن مطالب عدة من حيث التصميم والإكسسوار وغيرها من المواد الأولية التي تساهم في ارتفاع السعر.

مخاطرة
من جهته يفيد أحمد أبو شقرا -مسؤول محل أزياء- أن السيدة القطرية ترغب بالشراء من الدول الأوروبية أو الدول المجاورة دون أن يكون هناك سبب، مؤكداً أن التاجر الذي يستورد فساتين الزفاف من فرنسا يعرضها في أماكن معينة في قطر لأن لها زبائنها وتكلفتها عالية من حيث الجودة والإكسسوارات الموجودة على الفستان، لكن الشريحة العظمى هنا تبحث عن التكلفة الوسطى، لذلك نرى معظم التجار يستوردون من تركيا والصين والسعودية والكويت، بكلفة أقل وجودة محدودة ويعتبر سعر أغلى فستان 2000 ريال.
ويوضح أبو شقرا أن السعر يرتفع بنسبة %100، أي إذا كان سعر الفستان في بلد المنشأ 150 دولارا فإنه يباع في الدوحة بـ300 دولار، لأن هناك مخاطرة في استيراد هذا النوع من الألبسة خوفاً من عدم نفاد الكمية.

تكاليف الإيجار
ومن جهة أخرى يرى ماجد طه -مسؤول محل لبيع الأقمشة وإكسسوار الفساتين- أن سبب ارتفاع أسعار المواد الأولية يعود لارتفاع الإيجارات موضحا أن سعر إيجار محله في الشهر 15 ألف ريال، بينما الفرع الرئيسي له في السعودية إيجاره 5 آلاف ريال، علما بأن مساحته 3 أضعاف مساحة المحل في الدوحة.
ويضيف طه أنه يحضر منتجاته من دولة مجاورة لأنها تحتوي على أجود أنواع الأقمشة من كافة دول العالم ويستطيع المستورد أن يحضر الكمية التي يريدها، فلا يضطر لشراء كميات كبيرة فيما لو استورد بضاعته من الصين.
أما فيما يتعلق بالأسعار فبين طه أن الربح يكون %100 لتغطية التكاليف من إيجار محل وعمالة وغيرها.أكد عدد من مسؤولي محلات الأزياء في الدوحة لـ «العرب» أن نسبة الإقبال على شراء فساتين السهرة ارتفعت إلى %80 عما كان عليه في الأيام العادية، إذ إن يوليو شهد ركودا بسبب شهر رمضان وموسم الإجازات، وبينوا أن الموضة لهذا العام هي الفساتين الفضفاضة المصنوعة من الشيفون والأسعار تكون حسب نوع القطعة والمواد الأولية الداخلة في صناعتها من دانتيل وإكسسوار، حيث تبدأ الأسعار من 500 ريال وتنتهي بـ3 آلاف ريال.
وحول ارتفاع الأسعار يؤكد مسؤولو محلات الأزياء أن ارتفاع أسعار المواد الأولية مثل الإكسسوارات والدانتيل المستخدمة في صنع الثوب بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الأقمشة في الدوحة، عدا عن ارتفاع إيجار المحال وأجور المصمم والعمال، كلها تكاليف تساهم في ارتفاع أسعار فساتين السهرة.