صحتك

alarab
منوعات 23 أغسطس 2012 , 12:00ص
إعداد: إسماعيل طلاي / عامر غرايبة
«صحتك»، صفحة أسبوعية تعنى بقضايا الصحة والطب.. تنقل إليكم آخر الأخبار الصحية، وإسهامات أطباء واستشاريين واختصاصيين تتضمن نصائح حول العادات الصحية اليومية للمستهلك.. كما نستقبل استفساراتكم وشكاواكم التي سيجيب عنها اختصاصيون ومسؤولون بالمجلس الأعلى للصحة، ومؤسسة حمد الطبية وباقي المؤسسات الصحية.. لا تترددوا في إرسال اقتراحاتكم لتطوير الصفحة. * اختصاصي الأمراض الجلدية والتناسلية بمستشفى الخور لـ «العرب»: %70 من مرضى الإكزيما وراثية بسبب الربو أو حساسية بالأنف كشف الدكتور محمد إبراهيم علام اختصاصي الأمراض الجلدية والتناسلية بمستشفى الخور بمؤسسة حمد الطبية لـ«العرب» أن %70 من حالات الإصابة بـ «الإكزيما التأتبية» التي تصيب الأطفال والرضع يرجح أنها لعوامل وراثية، في صورة إكزيما أو ربو أو حساسية بالأنف. وبين الدكتور محمد علام، وعضو الجمعية الأميركية للأمراض الجلدية أن «الإكزيما التأتبية هي حالة شديدة الشيوع في معظم أنحاء العالم، وفي قائمة الأمراض الجلدية التي تزداد نسب انتشارها في قطر ودول الخليج، ويعتقد أنها تصيب واحدا من كل عشرة أشخاص في وقت ما من حياتهم، ويصاب الرجال والنساء من جميع الأجناس بها بنسب متساوية، ونسبة الإصابة بهذا النوع من الإكزيما ارتفعت بصورة ثابتة على مدى الثلاثين سنة الماضية متجسدة في مجموعة من الأعراض تصيب عدة أجهزة في الجسم كالجلد في صورة إكزيما والجهاز التنفسي في صورة ربو والأغشية المخاطية في صورة حساسية الأنف». وتكمن أهمية معرفة نسبة انتشار المرض في البلدان وتأثير إصابة طفل بدرجة متوسطة وشديدة على جودة الحياة الخاصة بالأفراد والأسر بنسبة قد تفوق وجود طفل في الأسرة مصاب بالسكري لتوجيه الموازنات الاقتصادية الخاصة بالصحة والتوعية، وجدير بالذكر أن تكلفة علاج الإكزيما التأتبية في أميركا تعادل تكلفة الأمراض المزمنة الأخرى مثل الصرع. وأوضح د.علام أن الأعراض تظهر على المريض في شكل التهاب جلدي في الخدين من سن شهرين إلى سنتين، ويسميها البعض إكزيما الحليب، ليس لأن الحليب سببها، ولكن لظهورها في سن رضاعة الحليب، كما تعرف من سن سنتين إلى 12 سنة بإكزيما الثنايا، خلف مفاصل المرفقين والركبتين، وإذا استمرت بعد ذلك فقد تكون منتشرة بصورة غير منتظمة، وتكون مصحوبة بحكة بالإضافة إلى جفاف عام بالجلد مع وجود تاريخ مرضى شخصي أو عائلي من الدرجة الأولى للإصابة بالربو أو حساسية الأنف والعين، وغالبا أصحاب التأتبية الحرضية عندهم نبوغ في الرياضيات. كما يؤكد أن العوامل المسببة للمرض تتمثل في وجود خلل في تركيبة وتكوين الجلد والطبقة القرنية تجعله أقل قدرة على الاحتفاظ بالرطوبة نتيجة اضطراب في الجهاز المناعي من خلال زيادة إنتاج مادة (IGE) وهي مادة تخرج من بعض خلايا المناعة تجعل الجسم أكثر تفاعلا مع المهيجات ومسببات الحساسية، وكذلك بعض المأكولات وأيضا تغير المناخ بين الجاف والبارد، والتوتر، ويبقى العامل الوراثي في أغلب الحالات مرجحا بنسبة %70 للإصابة في صورة إكزيما أو ربو أو حساسية بالأنف. طرق العلاج أما عن وسائل العلاج فيذكر د.علام أنها تبدأ بالإجراءات الوقائية والنصائح للحد من تكرر حدوث النوبات المتفرقة عقب التعرض لمهيجات، أو مولدات الحساسية، أو لضغوط عصبية أو تغير الجو، وأهم شيء يمكنك به مداواة مرضك إذا كنت مصاباً بالإكزيما أن تستعمل غسولاً مرطبا مرتين يوميا على الأقل، وهذا يحقق هدفين هما: أنه يمنع الجلد الجاف من التشقق وتعويضه بالعناصر الملينة اللازمة لحمايته ولا يسمح للمهيجات بالدخول، كما أنه يلطف من الشعور بالحكة لأن الجفاف يتلوه حك ينتهي بالإنتان وزيادة الإكزيما، وننصح المرضى بغمس الجسم بالماء الفاتر أو الدافئ لمدة 10 دقائق، مع تجنب استخدام الصابون العطري واستبداله بأنواع من الصابون والمنظفات المرطبة ثم دهنه بالمرطب العازل مثل الفازلين قبل أن يجف الجلد، وبذلك يبقى الماء في الجلد ولا يتبخر. وأوصي الدكتور علام المرضى بالابتعاد عن الغبار والمثيرات الأخرى، وكل الأشياء التي تتطاير منها الجزيئات، مثل ريش الطيور، ووبر القطط، وطلع النباتات وغبار السجاد وهكذا حسب معرفة المريض نفسه بما يثير مرضه، ودرهم وقاية خيرٌ من قنطار علاج، كما يفضل أن تكون المخدة قطنية غلافها جلدي، والفراش مغلفا بمادة جلدية، وأن يتم التنظيف للغرفة في غياب المريض بواسطة آلة الشفط أو باستعمال الماء وليس بالكنس العادي الذي يثير الغبار، ويجب مراعاة نفسية المريض دون دلال مفرط مفسد ولا شدة تزيد من عنائه. وكذلك البعد عن المأكولات والملابس التي تهيج الجلد، ويمكن السيطرة على الحكة عند الأطفال وتأثيرها على الجلد بتقليم الأظفار ولبس قفازات قطنية، وننصح الأسرة التي يوجد بها تاريخ مرضى أن تقوم الأم بالرضاعة الطبيعية لطفلها لمدة الستة أشهر الأولى، وذلك لتقوية الجهاز المناعي للجلد للحماية من الإصابة بالمرض. ويشهد علاج الإكزيما في مؤسسة حمد الطبية تطورات في استقطاب التقنيات العلاجية الجديدة التي قد تغني المريض عن الأدوية التقليدية، حيث توجد علاجات طبية كثيرة ومتعددة وفعالة للسيطرة على المرض ويكون استخدامها على حسب شدة ودرجة انتشار المرض ولكن لابد من استخدامها تحت الإشراف الطبي المستمر والدقيق حتى نتفادى الآثار الجانبية لهذه العلاجات قدر المستطاع. ويفصل د.علام أنواع العلاجات حسب درجة الانتشار، قائلا: «تبقى المراهم الكورتيزونية هي الحل الفعال لعلاج المساحات الصغيرة، ويمكن استعمال البدائل الحديثة للكورتيزونات أما المساحات المتوسطة والكبيرة، فيجب عندها إدخال الأدوية الجهازية العامة، مثل الكورتيزونات، أو السيكلوسبورين، ولكل منها خطة علاجية تحدد الجرعات، والمتابعة، ومدة العلاج. وكثير من المرضى يحتاج مضادات الهيستامين المنومة، لتهدئة الحكة بشكل غير مباشر بالإضافة إلى المضادات الحيوية التي قد تؤخذ لفترات طويلة، وذلك لقتل الجراثيم المتعايشة على سطح الجلد، والتي تعمل كمولدات أضداد (مثيرة للحساسية) وبذلك تهدأ دائرة تحريض المرض». ومن العلاجات المفيدة جدا والتي قد تؤدي عند نسبة عالية من المرضى إلى الاستغناء عن أغلب الأدوية ما عدا المرطبات، العلاج بالأشعة فوق البنفسجية، ووحدة الأشعة في العيادة الجلدية يتوافر فيها هذا النوع من العلاج، وغالبا ما يتحسن المرض تدريجيا خلال أسابيع، وقد يحتاج علاجاً مساعدا في بدء العلاج ليستطيع تحمله أكثر. وهناك أحدث نوع من الأشعة فوق البنفسجية وهي (UVA 1) وهي فعالة جدا، ولكن غير متوافرة بشكل كبير، نظرا لغلاء أسعار الأجهزة، ولأن استعمالاتها خاصة وقليلة، وإن من خطة المؤسسة توفير هذا النوع من الأشعة في المستقبل. وتعطى الغلوبيولينات المناعية بغرف العناية المركزة في المستشفى، وهي مرتفعة التكاليف ولكنها مفيدة، وتستعمل فقط في الحالات المتقدمة والمؤثرة على نوعية حياة المريض بشكل كبير ولها بروتوكول خاص، وتحتاج الحالات التي لا تستجيب للعلاج إلى مراكز متخصصة للتثقيف والعلاج والمتابعة. وخلص الدكتور إلى أن الإكزيما هي التهاب جلدي مزمن، ومعظم الدراسات التي أجريت لقياس نسبة الإصابة بالمرض في المجتمعات قد أظهرت زيادة ملحوظة في العقود الأخيرة خاصة في أوائل التسعينيات، وقدرت الزيادة في إحدى هذه الدراسات بارتفاع من %15 إلى %24.1 بين العامين 1985 و1997. في حين تصل معدلات الإصابة الحالية في أميركا الشمالية وأوروبا واليابان بحوالي %17.2. ولا توجد إحصاءات دقيقة لنسبة الانتشار في البلدان العربية ولكنها مرتفعة في دول الخليج، ومن بينها دولة قطر حيث يزيد معدل الإصابة بالإكزيما التأتبية من الدرجة المتوسطة والشديدة في البلدان المتقدمة، وفي أماكن الحضر وبين الطبقات الاجتماعية المرتفعة. * الحليب المصنّع يسرّع نمو الرضع خفيفي الوزن ذكرت دراسة أميركية أن تقديم الحليب المصنّع بالإضافة إلى حليب الأم إلى الرضع الذين يكون وزنهم عند الولادة خفيفاً جداً يساعد في تسريع عملية نموهم. ونقل موقع «لايف ساينس» الأميركي عن الباحثة في الدراسة الطبيبة تارا كولايزي، وهي طبيبة أطفال في مستشفى الأطفال بجامعة آيوا الأميركية قولها: «نوصي بالتأكد من أن كمية البروتينات والسعرات الحرارية الموجودة في الحليب المصنّع الذي نقدّمه للطفل توفّر الفوائد التي يقدمها حليب الأم». وقام الباحثون في الجامعة بمتابعة 171 رضيعاً كانوا يزنون عند الولادة أقل من كيلوجرام واحد. ويوضح الباحثون أن حالات «الوزن الخفيف عند الولادة» تعزى إلى ولادة الرضع في الأسبوع الـ27 من الحمل (أي قبل 10 أسابيع من انتهاء الحمل)، مشيرين إلى أن أوزانهم كانت طبيعية بالنسبة إلى الرضع الذين يولدون في تلك الفترة المبكرة. ولاحظوا أن 50 بالمائة من الرضع تقريباً كان 75 بالمائة من نظامهم الغذائي يرتكز على حليب الأم، في حين أن النصف الآخر كان يتناول الحليب المصنّع بالدرجة الأولى. واستنتج الباحثون أن المجموعة الثانية كان نموها أسرع من الأولى، مشيرين إلى أن نمو الرضع الذين يتناولون حليباً مصدره أم بديلة كان الأبطأ. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن إضافة الحليب المصنع إلى النظام الغذائي للرضع أصحاب الوزن الخفيف عند الولادة قد يساعد في تسريع نموّهم. واستنتجت الدراسة أن السبب في تباطؤ النمو لدى الأطفال الذين يتناولون حليب الأم ليس أكيداً تماماً، غير أنه قد يكون أن حليب الأم لا يوفّر كمية البروتين الضرورية لنمو الطفل. ونوه الباحثون إلى أن حليب الأم يوفّر فوائد جمة للرضع الذين يكون وزنهم عند الولادة خفيفاً، مشيرين إلى أن هذا الحليب الضروري -لكن غير الكافي- يجب أن يكون ركيزة النظام الغذائي المتبّع لهؤلاء الرضع. * سم العنكبوت في مكافحة سرطان الثدي أعلنت وزارة الصحة بولاية كوينزلاند الأسترالية أن علماء أستراليين يجرون أبحاثا رائدة على إمكانية استخدام سم العنكبوت في مكافحة سرطان الثدي. وسيحدد العلماء في جامعة جيمس كوك في كارينز في أقصى شمال كوينزلاند إذا ما كان سم أنواع معينة من العناكب يمكن أن يقتل خلايا سرطان الثدي من خلال الأبحاث أم لا. وأوضحت الوزارة أن هذا البحث كان من أول الأبحاث الدولية التي أشارت إلى أن سموما معينة في العنكبوت توفر مجموعة غير مستغلة من الجزيئات الطبيعية لقتل خلايا سرطان الثدي. وأضافت أن أكثر من 40 ألف فصيلة من العناكب، يوجد بها ما يقدر بأكثر من 4 ملايين سم مختلف، وسوف يتم استكشاف تلك السموم الآن لتحديد إمكاناتها المتاحة لعلاج السرطان في الإنسان. * زيادة فرص الإصابة بالسرطان ثلاثة أضعاف بحلول عام 2040 ذكرت دراسة حديثة لأبحاث السرطان نشرت في لندن أمس الأول الثلاثاء أن فرص الإصابة بالسرطان لمن تجاوزوا سن 65 من العمر ستزيد ثلاثة أضعاف بحلول عام 2040. ففي عام 2010 وصلت إصابات مرض السرطان للمرضى فوق 65 ما يقرب من 1.3 مليون شخص، ومن المتوقع أن يصل هذا الرقم إلى 4.1 مليون خلال ثلاثين عاما. وعلقت جمعية ماكميلان لدعم مرضى السرطان على هذه الأرقام بأنها «قنبلة موقوتة» في المجتمع وتعد إنذارا للتأمين الصحي في بريطانيا. وقال سياران ديفان الرئيس التنفيذي للجمعية «لدينا واجب أخلاقي لإعطاء فرصة أفضل لهزيمة هذا المرض بغض النظر عن سنهم». وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة إلى أن الوزارة ستتخذ إجراءات جديدة لمرضى السرطان، حيث اعتبارا من الأول من أكتوبر سيكون غير قانوني التمييز في الرعاية الصحية والاجتماعية على أساس العمر. * التدخين يهدد حياة 8 ملايين شخص سنوياً بحلول 2030 كشفت دراسة عالمية جديدة ترصد اتجاهات «مزعجة» بشأن التدخين عن أن %40 من الرجال في الدول النامية ما زالوا يدخنون أو يستخدمون التبغ، وأن النساء يبدأن بشكل متزايد التدخين في أعمار أصغر. وأوضحت الدراسة التي نشرت في دورية «لانسيت» الطبية أن معدلات الإقلاع عن التدخين لا تزال منخفضة في معظم الدول النامية، رغم تشجيع إجراءات مكافحة التدخين على مدى سنوات في إرجاء العالم. وقال جاري جيوفينو من كلية الصحة العامة بجامعة بافلو في نيويورك والذي قاد الدراسة: «رغم أن أكثر السياسات فاعلية للسيطرة على التبغ منذ 2008 تشمل 1.1 مليار شخص إلا أن %83 من سكان العالم لا تشملهم اثنتان أو أكثر من هذه السياسات». وأوضح راديو سوا الذي أذاع ذلك أمس الأول الثلاثاء أن مثل هذه الإجراءات تشمل حظر التدخين في الأماكن العامة في بعض الدول المتقدمة وفرض حظر على إعلانات التبغ وإلزام الشركات بوضع مزيد من التحذيرات الصحية على علب السجائر. وقارن فريق جيوفينو اتجاهات التدخين والإقلاع عنه بين أشخاص بلغت أعمارهم 15 عاما أو أكثر في 14 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل باستخدام بيانات من مسوح لمنظمة الصحة العالمية بشأن التدخين بين البالغين أجريت في الفترة من 2008 إلى 2010، وأضاف الفريق بيانات من بريطانيا والولايات المتحدة لأغراض المقارنة. ووجد الفريق معدلات مرتفعة للتدخين بين الرجال، إذ بلغت في المتوسط %41، مقابل %5 بين النساء، وتباينا كبيرا في نسبة انتشار التدخين في الدول التي شملتها المسوح إذ تراوحت من حوالي %22 بين الرجال في البرازيل إلى أكثر من %60 في روسيا. وتراوحت معدلات التدخين بين النساء من %0.5 في مصر إلى حوالي %25 في بولندا. وفي بريطانيا والولايات المتحدة بلغت النسبة %21 و%16 على الترتيب. في حين تصدرت الصين بلدان العالم من حيث عدد المدخنين وبلغ 301 مليون مدخن تلتها الهند 275 مليون مدخن. وتقول منظمة الصحة العالمية إن التدخين يقتل حوالي 6 ملايين شخص سنويا في أنحاء العالم بما في ذلك أكثر من 600 ألف من غير المدخنين يموتون من التعرض للدخان الذي ينفثه المدخنون أو ما يعرف بالتدخين السلبي. وتتوقع المنظمة في حال استمرت الاتجاهات الحالية أن يقتل التدخين 8 ملايين شخص سنويا بحلول 2030.